في الساعات الأولى من صباح الأربعاء 14 مايو 2025، ضرب زلزال قوي منطقة شمال البحر المتوسط، شعر به سكان عدة محافظات مصرية، خاصة في القاهرة والدلتا والإسكندرية، وفقًا للبيانات الرسمية الصادرة عن المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية .
تفاصيل الزلزال الرئيسي:
– القوة: 6.4 درجة على مقياس ريختر .
– الموقع: على بُعد 631 كم شمال مدينة رشيد المصرية، داخل البحر المتوسط .
– العمق: 76 كم تحت سطح الأرض، ما يجعله زلزالًا عميقًا قلل من تأثيره المباشر على اليابسة .
– التوقيت: 01:51:15 صباحًا بالتوقيت المحلي للقاهرة .
تأثيرات الزلزال على مصر:
1. الشعور بالهزة:
– شعر سكان القاهرة الكبرى (الجيزة، القليوبية)، والإسكندرية، والدقهلية، ومدن الدلتا باهتزازات خفيفة إلى متوسطة استمرت أقل من 20 ثانية .
– يعود سبب الشعور بالهزة رغم بُعد المركز إلى عمق الزلزال وطبيعة التربة الطينية الهشة في بعض المناطق المصرية .
2. الأضرار المبلَّغ عنها:
– لم تُسجل أي خسائر بشرية أو مادية في مصر، وفقًا لتأكيدات المعهد القومي للبحوث الفلكية وهيئة الهلال الأحمر المصري .
– تم تفعيل خطط الطوارئ في المدن الساحلية كإجراء احترازي، لكن لم ترد بلاغات عن حالات طارئة .
التوابع والهزات الارتدادية:
– سُجلت **هزتان ارتداديتان** بعد الزلزال الرئيسي:
– الأولى: بقوة 2.69 درجة على مقياس ريختر، على بُعد 434 كم شمال مرسى مطروح .
– الثانية: بقوة 4.26 درجة، وقعت الساعة 03:57 صباحًا، ولم تكن محسوسة .
– أكد المعهد أن التوابع المتوقعة ستكون أضعف من الزلزال الرئيسي ولا تدعو للقلق .
السياق الجيولوجي للزلزال:
– منطقة النشاط: تقع شرق جزيرة كريت اليونانية، وهي منطقة معروفة تاريخيًا بنشاطها الزلزالي بسبب انزلاق الصفيحة الإفريقية تحت الصفيحة الأوروبية، مما يُحدث ضغوطًا تتحرر على شكل زلازل.
– مصر والنشاط الزلزالي: رغم أن مصر ليست ضمن الأحزمة الزلزالية الرئيسية، فإن قربها من مناطق نشطة مثل شرق المتوسط يجعلها تتأثر بزلازل متوسطة القوة أحيانًا .
رسائل طمأنة وإرشادات وقائية:
– دعا المعهد المواطنين إلى عدم الانسياق خلف الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية.
– أوصى الهلال الأحمر باتخاذ إجراءات وقائية مثل:
– تجنُّب الاقتراب من المباني القديمة أو المتشققة.
– الإبلاغ عن الحالات الطارئة عبر الخط الساخن 15322.
الخلاصة:
رغم قوة الزلزال، فإن موقعه البعيد وعمقه الكبير حميا مصر من تداعيات خطيرة، ما يؤكد فعالية أنظمة الرصد المبكر والتأهب التي تعتمدها الدولة. وتظل الرسائل الرسمية الموجهة للمواطنين تُركّز على الهدوء واتباع الإرشادات لمواجهة أي طوارئ محتملة.
المصادر: تقارير المعهد القومي للبحوث الفلكية، هيئة الهلال الأحمر المصري.
زر الذهاب إلى الأعلى