مقالات

طارق طعيمة يكتب ل الانباء نيوز :الرحمة يا امة الرحمن

ما لي وللناس كم يلحونني سفها
ديني لنفسي ودين الناس للنـــاس
كل العلاقات الإنسانية تقوم على الرحمة، واساسها السليم هو التراحم، وما انتزعت الرحمة من شيئ الا شانته،
فهذا الرجل الذى يقول للنبى محمد صلى الله عليه وسلم أنى لى عشرة من الولد ما قبْلتُ
أحدهم يوما
فيرد عليه النبى :من لا يرحم لا يُرحم، وماذا افعل لرجل نزع الله الرحمة من قلبه
النبى لا يستطيع أن يفعل شيئ أمام غلظة القلوب
وقد قال تعالى للنبى فى القرآن الكريم :
فَبِمَا رَحْمَةٍۢ مِّنَ ٱللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ ٱلْقَلْبِ لَٱنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ
صدق الله العظيم
قولا واحدا….. حتى انت يا محمد لو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك
يا سادة…. وإنما يرحم الله من عباده الرحماء
وفى الإنجيل.. “حَنَّانٌ وَرَحِيمٌ هُوَ الرَّبُّ”
(سفر المزامير 111: 4)
ديانتك تخصك ودينى يخصنى،،
ولكن اساس التعايش هو التراحم بين الجميع، لا يهمنى اعتكاف فى مسجدك ولا تعبدك فى كنيستك
ابحث فيك عن الإنسان
ابحث فيك عن الذى يهتز قلبه لبكاء طفل، وترتعد اوصاله لمرض طفل، ويتعذب من داخله الف مره لألم طفل، ويملأ قلبه الفرح بإبتسامة طفل
ابحث فيك عن الإنسان
الذى يشتاط غضباً لو رأى من يعذب حيوان
ابحث فيك عن الإنسان
لين القلب الذى تبكيه شكوى رجل مُسن او امرأة ضعيفه

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى