أخبار عاجلة

إنتخابات الغرفة التجارية ببورسعيد على صفيح ساخن

 

 

تقول الحكمة بين أهالينا البواسل ببورسعيد ( المصرى مش واجهة للبورسعيدية إنما واجهة لمصالحه الشخصية ) هكذا أجمع الرأى العام بالمدينة الحرة و كتبوا ذلك على لافتات غطت سماء بورسعيد و أكدوا على رفضهم لترشح شهبندر التجار و قائمته و شلته بقيادة ( بوحة المهرب ) لإنتخابات الغرفة التجارية المرتقبة و هم نفس الوجوه القابعة على أنفاس تجار بورسعيد منذ أنشاء الغرفة التجارية بالمحافظة و هى نفس الأسماء الملطخة بالعار على مدار التاريخ لما آلت إليه الحركة التجارية بالمحافظة من ركود و كساد و فساد خلال السنوات الخمس الماضية من عهدهم البائد و ضربهم المنطقة الحرة قوت يوم البورسعيدية فى مقتل ( تنفيذا” لتعليمات الجماعة الإرهابية عقابا” على رفض البورسعيدية حكم الأخوان و كانت المدينة الباسلة هى بداية الشرارة ) و هو ما أدى إلى تشريد ما يقرب من 150 ألف أسرة تعيش على التجارة بالمدينة الحرة و مليون عاطل من خمس محافظات تشترك فى حدود مباشرة مع المدينة الحرة تحولوا الى لصوص و ’قطاع ’طرق و تجار مخدرات مما أدى الى أرتفاع معدل الجريمة بالمحافظة و أثر ذلك بالتبعية على المحافظات المجاورة .

و تحظى أنتخابات الغرفة التجارية ببورسعيد بأهمية خاصة لأهالى المدينة الحرة ( نفس أهمية أنتخابات مجلس الشعب ) نظرا” لطبيعة المحافظة التجارية و ما أصاب المدينة الحرة من كساد و ركود و إفلاس قد يصل بالغالبية العظمى منهم إلى السجن وسط عاصفة من الغضب الشعبى على شهبندر تجارها الذى لم يمارس التجارة و لم ينزل للشارع بين التجار منذ أن تقلد منصبه من ربع قرن بوضع يد الحزب الوطنى و مرورا” بحكم الجماعة الإرهابية فقد ضرب محمد عبد الفتاح المصرى غضب الرأى العام البورسعيدى عرض الحائط مصرا” على الفوز بالإنتخابات بأى طريقة حتى لو كانت مخالفة للقانون و حتى لو أشتعلت المحافظة بنيران الغضب الشعبى معتمدا” على ترزية الموظفين بالغرفة التجارية محاولا” أقامة لجنة من 50 شخصية لتختار ثمانية مرشحين بالتزكية لمجلس إدارة الغرفة التجارية بعد إسبعاد إئتلاف التجار بقيادة إيهاب صالح و يحى الجبالى و محمد صالح و محمد عبد الوهاب كما هو مخطط من المصرى و رجاله على طريقة لجنة الـ 50 للإخوان و الطابور الخامس لوضع الدستور بوضع اليد و( هى أحد أسباب نكسة مصر حتى الآن ) يتبارى خلالها ( بوحة و أبن ألمبوحة مهربين المنطقة الحرة بجمارك بورسعيد ) إذ يعد بوحة قائد طابور المصرى الخامس لإنتخابات الغرفة التجارية و الذى يسعى لنشر فكرة التذكية تحت دعاوى الإستقرار و هى التزكية التى لن تؤدى الى أى أستقرار و هى التزكية التى يرفضها الشارع البورسعيدى الذى أقسم على إسقاط المصرى و قائمته فى موجه غضب شعبية لم يشهدها الشارع البورسعيدى منذ أنتفاضته ضد الجماعة الإرهابية يقودها محمود طلبة و إبراهيم رشوان فرسان الرهان الشعبى لإسقاط شهبندر التجار بمنطقة أول العرب قلب العملية التجارية بالمدينة الباسلة بينما حاول المصرى مع إحدى الجهات الأمنية أزالة لافتات الغضب ضده بشارع محمد على ( الشارع الرئيسى بالمحافظة ) إلا أن طلبه قوبل بالرفض .

إلا أن شهبندر التجار لم ييأس رغم كل هذا الرفض الشعبى و ذهب لجمع أكثر من 4 آلاف توكيل (( غير قانونية )) من شركات و مصانع الهيئة العامة للإستثمار و المنطقة الصناعية جنوب بورسعيد لتذكيته و قائمته إذ أن القانون الذى يرفض تقديم المرشح أوراقه بتوكيل لا يتجزأ و لا يسمح بتوكيل للتصويت و أن جمع المصرى للتوكيلات هى طريقة للتحايل على لجنة الإنتخابات الملاكى من إتحاد الغرف التجارية و التى لا تشمل إشراف قضائى كامل و هو ما دعى شهبندر التجار الى جمع تلك التوكيلات لضمان نجاحه بوضع اليد بعد إستطاعته بمباركة قيادات الغرفة التجارية المتواطئين ببورسعيد من إستبعاد 30 ألف سجل تجارى بـ 30 ألف صوت أنتخابى من صغار التجار بحجة عدم سداد الرسوم المقررة عن كل سجل خلال السنة الأخيرة و الإبقاء على 15 ألف سجل فقط ممن لهم حق التصويت فى نفس الوقت الذى يعد عدد كبير منهم من رجال المصرى و هم أيضا” المستفيدين من تورتة الغرفة التجارية و هو إستبعاد غير قانونى و بلا سند فى أى قانون من قوانين الغرف التجارية سوى عدم سداد بضع جنيهات عن كل سجل و هى حجج واهية ستؤدى إلى حل المجلس القادم المزور بفعل المصرى و رجاله بالغرفة التجارية .

فى الوقت الذى تنظر فيه لجنة التظلمات برئاسة أحمد الرفاعى مدير عام السجل التجارى ببورسعيد أوراق رجل الأعمال صلاح مصطفى صاحب مكتب الصفوة للتخليص الجمركى الذى قدم ما يثبت أنه كان يباشر أعماله التجارية بمكتبه فى تركيا أثناء مهلة تقديم أوراق المرشحين المقررة بأسبوع و هو ما يعطيه الحق فى الترشح من بوابة تظلمات أحمد الرفاعى المفتوحة على البحرى بمطعم مكسيم ( فى الدور اللى فوق ) بينما قدم الخبير الجمركى محمد صالح تظلم ضد إستبعاده بسبب عدم سداده الرسوم المقررة عن آخر سنة بينما قدم محمد عبد الوهاب ما يثبت من سداده الرسوم المقررة و أن دخولهم القانونى ضمن قائمة المرشحين لإنتخابات الغرفة التجارية سيسمح بدخول أكثر من 30 ألف تاجر ’حرموا ظلما” من التصويت لضمان نجاح المصرى و رجاله مما سيغير خارطة التصويت المرتقب تعديلها قبل الإقتراع المباشر فى 15 يونية القادم مما قد يربك حسابات كل الطوابير .

فى الوقت نفسه حظى الرأى العام بتسمية بعض الإسماء الوطنية المرشحة لإنتخابات الغرفة التجارية و فى مقدمتهم إبراهيم أبو عميرة أحد الأسماء المرشحة بقوة و الذى يعد الند الأول لصهره محمد المصرى شهبندر التجار السابق على خلفية خلافات عائلية و ميراث و كذلك رجل الأعمال محمد أبو طالب وكيل شعبة قطع غيار السيارات المستعملة ببورسعيد و التى طالبت قيادات الشعبة بأحقيتها فى وجود عضو لها ضمن الثمانية مرشحين إذ يعد أبو طالب أحد المرشحين بقوة لمقعد بالغرفة التجارية حسب مؤشرات الرأى العام التى رصدتها الآنباء الأسبوع الماضى ثم يأتى من بعده أشرف عبد الغنى بيومى أحد مرشحى الشباب الطامح فى التغيير و الذى يدعمه بقوة العربى أبو صير أحد رموز الإنتخابات ببورسعيد معتمدا” على حاشيته من التجار فى أول إنتخابات لم يتحالف فيها المصرى مع أبو صير الأذكى منه إنتخابيا” فى السير عكس أتجاهه بعد رفض الرأى العام البورسعيدى له كما يأتى قبل كل تلك الأسماء شباب أئتلاف التجار بقيادة إيهاب صالح الشهير بالبوب رئيس الإئتلاف و يحى الجبالى المتحدث الرسمى لإتلاف تجار بورسعيد كأحد الأسماء الوطنية المرشحة بقوة و شعبية فى الشارع البورسعيدى يشاطرهم الأمر محمد كمال مرشح حزب المحافظين السابق فى أنتخابات مجلس شعب الإخوان عام 2011 و محمد المليجى أحد شباب المرشحين أصحاب الحظوظ السعيدة لمقعد بمجلس إدارة الغرفة التجارية ببورسعيد .

فيما أنتشرت فضائح المرشحين لإنتخابات الغرفة التجارية و وصلت الى ذروتها هذا الأسبوع بعد تسريب فضيحة تورط محمد عبد الفتاح المصرى شهبندر تجار المدينة الحرة فى أزاحة المهندس إبراهيم محلب ( رئيس الوزراء الحالى ) من منصبه بعضوية لجنة الصداقة المصرية السعودية ( وقت أن كان مازال رئيسا” لشركة المقاولون العرب عام 2011 ) و عين بدلا” منه الإخوانى حسن مالك بعد وصول الجماعة الإرهابية لحكم مصر بل و قام شهبندر تجار بورسعيد بالتبرع فى حساب مكتب الإرشاد البنكى بالمصرف العربى بمبلغ مليون جنيه إبتهاجا” بتولى مرسى العياط ( الجاسوس ) رئاسة الجمهورية ثم كوفىء على كل ذلك ببقائه أمنا” فى منصبه كرئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية ببورسعيد و رئيسا” لجمعية رجال الأعمال المصرية التركية بتزكية من مكتب الإرشاد و كان أحد المشاركين فى حصار الشعب البورسعيدى لإخضاعه للحكم الإخوانى و عقابه فى قوت يومه بإصابة المدينة الحرة بالشلل التجارى نتيجة القرارات العقابية بفتح الإستيراد برسم الوارد على مصراعيه مما أدى فيما بعد لضرب الإقتصاد القومى فى مقتل .

كما كشفت ثرثرة الرأى العام البورسعيدى المنقلب على المصرى من أن أبن خالته المقيم فى سويسرا (( أحد أعضاء التنظيم الدولى للإخوان )) و هو سيستم التحويلات البنكية للجماعة الإرهابية بمنطقة الشرق الأوسط كما أن أولاد خالة المصرى المقيمين بمدينة نصر بالقاهرة الآن أعضاء بارزين بجماعة الإخوان و المصرى نفسه كان رجل الجماعة الأول ببورسعيد و الطفل المدلل لحسن مالك و أحد أعضاء الحزب الوطنى المعدودين على الأصابع اللذين لم تلمسهم الجماعة أو تتلفظ بأسمائهم مثل باقى أعضاء الوطنى اللذين تم حظرهم من العمل العام و مطاردتهم بالبلاغات و القضايا إلا المصرى و بعض الأسماء المتلونة مثله و التى أيدت بقوة الجماعة و قياداتها الهاربين اللذين مازالوا يحركون الأحداث السياسية و الإنتخابية من خلف الستار بالمدينة الباسلة .

بينما ضمت ثرثرة الرأى العام منشورات يتم تجهيزها الآن لطرحها على الشارع البورسعيدى حول فضائح القوائم السوداء للمرشحين من أعضاء الجماعة الإرهابية و أعضاء الجماعات الإسلامية و الطابور الخامس من الإشتراكيين الثوريين و 6 إبريل و الممنوعين أمنيا” و كذلك المهربين من أغنياء الحرب و الثورة و مزورى البطاقات الإستيرادية للموتى بالقضية رقم 242 لسنة 2006 و التى تضم أكثر من 200 تاجر و مستورد و مستخلص جمركى أصبح العديد منهم أعضاء بمجلس إدارة النادى المصرى و مرشحين لإنتخابات الغرفة التجارية و مجلس الشعب فى ملف ساخن سنفتحه على صفحات الأنباء حصريا” من جديد بالمستندات و الوثائق الدامغة على ذلك ( و حدث و لا حرج عن كيف أصبح ( شادية ) عضو مجلس الترامادول من كاشير بشهادة خبرة فى تقشير الجمبرى عند الكاستن لملياردير بأموال الموتى و غيره من أسماء أغنياء قبور الموتى و التهريب و مص دم أبناء بورسعيد ) و أسألوا ميمى .. و الملفات مفتووووووحة .. أنتظرووووووونا …!!!؟؟؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى