محافظات

قرار ضم دائراتى البدارى و ساحل سليم يربك حسابات المرشحين بأسيوط

مديح عمار زناتىمحمد قاعود

العقيد حسين الشريف

أسيوط ــ فرغلى سامح
دائرة مركزى البدارى و ساحل سليم بأسيوط و الذى تسبب قرار ضمهما و تخصيص مقعدين لهما وفق تعديل قانون تقسيم الدوائر الانتخابية فى إرباك حسابات العديد من المرشحين نظرا” لإتساع الدائرة و يتردد أن هناك مرشحين سوف يعيدون النظر فى قرار ترشحهم فى الإنتخابات المقبلة خاصة بمركز ساحل سليم الذى كان يمثله 18 مرشح فى الإنتخابات السابقة التى تم إلغائها بناءا” على حكم المحكمة الدستورية العليا و هذا ما سوف تكشف عنة الأيام المقبلة عقب فتح باب الترشح و تسبب قرار ضم الدائرتين فى إشتعال المنافسة بين مرشحى المركزين و فى مركز البدارى المعروف فى تاريخ البرلمان بمركز العظماء و الذى أنجب عددا من النواب السابقين و أستطاعوا كتابة تاريخهم السياسى و البرلمانى بأحرف من نور و أصبحوا علامات بارزة فى تاريخ مصر أبرزهم النائب الوفدى الراحل المستشار ممتاز نصار و النائب الراحل سيد عمار النائب لخمس دورات متتالية و النائب السابق المستشار الدمرداش العقالى .

و مع تعاقب الدورات الإنتخابية و سيطرة الحزب الوطنى فى الماضى فى إختيار نواب مجلس الشعب أفرزت البدارى نماذج عديدة معظمهم أساء إلى الحياة السياسية و أستغلوا المنصب فى جمع الأموال و شراء الأراضى و هذة الوقائع معروفة للجميع فى دائرة البدارى و ساحل سليم و بعد مرور مصر بثورتين عاد الامل من جديد ليراود أهالى هذة الدائرة فى إختيار نواب أمثال الراحل ممتاز نصار بعيدا” عن حياة التزوير التى عاشتها الدائرة على مدار تاريخ الحزب الوطنى المنحل الذى كان يسعى لإختيار مرشحين ينفذون سياسة الحزب .

و فى دائرة البدارى و ساحل سليم يفرض إسمه بقوة على الساحة الإنتخابية العقيد شرطة حسين الشريف إبن قرية العقال البحرى بمركز البدارى و هو صاحب تجارب إنتخابية سابقة و يتمتع بفكر و وعى سياسى عالى و يمتلك رصيد كبير من التواجد و الخدمات لأبناء دائرتة يؤهلة للمنافسة بقوة و يرى أبناء دائرة البدارى و ساحل سليم أن أهم ما يميز الشريف هو عشقه للعمل الخدمى و يتمتع بمصداقية و شفافية فى التعامل مع الجميع لذا يحظى بدعم و تأييد أبناء البدارى و ساحل سليم الذين يراهنون على فوزه بالمقعد و يرون انه مرشح يمتلك مقومات و مواصفات تجعله مؤهلا” ليكون خليفة النائب الراحل ممتاز نصار .

و يخوض السباق للمرة الثانية المرشح القوى محمد محمود قاعود الشهير بمحمد قاعود باحث بمدرية أوقاف اسيوط و نائب رئيس نقابة العاملين بأوقاف أسيوط و المستشار الإعلامى لنقابة العاملين بالأوقاف و إبن مركز البدارى الذى يكرر التجربة للمرة الثانية بعد أن خاض الإنتخابات البرلمانية السابقة و حصل على أكثر من 17 الف صوت انتخابى و يخوض المعركة هذة المرة معتمدا” على تأييد أبناء دائرتة و مطالبتهم له بالترشح خاصة الشباب الذين يرون أنه خير من يمثلهم تحت قبة البرلمان و يتمتع قاعود بشعبية و رصيد كبير من الخدمات إضافة الى أخلاقه و سمعتة الطيبة و تواجده بين أبناء دائرته يعرف مشاكلهم و يعمل على حلها قدر استطاعتة و خاصة مشاكل الشباب و الرجل البسيط .

و يظهر على الساحة بقوة مديح سيد عمار نائب الدائرة فى دورة عام 2000 و الذى خاض انتخابات عام 2010 أمام مرشحى الحزب الوطنى المنحل المعروفة بدورة التزوير و كان الجميع يتوقع نجاحة فى هذة الدورة إلا أن فساد الحزب الوطنى المنحل بقيادة أحمد عز أمين التنظيم كان لهم دور كبير فى إستبعاده و يرى أبناء الدائرة أن تعديل قانون تقسيم الدوائر الانتخابية بضم مركزى البدارى و ساحل سليم الى دائرة واحدة أدى فى تقوية موقفة و رفع أسهمة خاصة أنة تربطه علاقات قوية بأهالى ساحل سليم إضافة الى علاقاته بأبناء البدارى الذين يرون أن تاريخه و رصيده من التواجد و الخدمات و إنهاء العديد من الخصومات الثأرية إضافة إلى تاريخ والدة النائب الراحل سيد عمار يؤهلة لتمثيل البدارى و ساحل سليم تحت قبة البرلمان .

بينما يظل الغموض سيد الموقف حول ترشح عمر جلال هريدى نائب الحزب الوطنى المنحل فى دورتى عام 2005 و 2010 المعروفة بدورة التزوير و رغم عدم رضا أبناء الدائرة عن قرار هريدى بالترشح إلا أن موقفة لم يتضح بعد من الترشح فى الإنتخابات المقبلة و الجدير بالذكر أن هريدى تقدم بأوراق ترشحه فى الإنتخابات السابقة التى تم إلغائها و قام بتوزيع بطاطين و هدايا فى محاولة منه لكسب رضا أبناء البدارى إلا أنها قوبلت بالرفض من شرفاء البدارى حيث كان يتردد وقتها أن عدد كبير من شباب و عائلات البدارى قاموا بالإتصال بهريدى و أعلنوا رفضهم لقرار ترشحه مؤكدين له أن صوت رجال و شرفاء البدارى لا يشترى بالمال و أكدوا أنهم لايريدونه نائب عنهم و فى حالة ترشحة سوف يقفون ضده كما وقفوا ضده فى إنتخابات برلمان 2012 و لم يحصل هريدى سوى على 2700 صوت إنتخابى و عقب إلغاء الإنتخابات السابقة إختفى هريدى عن الدائرة و سافر لمباشرة أعماله الخاصة و الجميع يتوقع أنه سوف يعيد النظر فى قرار ترشحه أنه فى حالة ترشحه سوف يقفون ضده كما وقفوا ضده فى إنتخابات برلمان 2012 .

أما احمد لطفى السيد المحامى المعروف إبن البدارى و مرشح الدائرة السابق فى الإنتخابات التى تم إلغائها فلم يحدد موقفة بعد من الترشح بعد ان أغلق مقره الإنتخابى و تفرغ لقضياه و أعلن عن خوضه الإنتخابات المقبلة العمدة نعمان أحمد فتحى عمدة نجوع المعادى نجل النائب السابق أحمد فتحى نعمان نائب الدائرة لثلاث دورات ,

أما عادل عبدالحافظ رئيس مدينة البدارى الأسبق و مرشح حزب المصريين الأحرار و إبن عائلة النواصر بالكوم الأحمر و الذى أعلن عن خوضه السباق القادم و رغم حملتة الدعائية المكثفة التى شهدتها الدائرة لعبد الحافظ إلا أن تاريخه أثناء رئاستة لمجلس مدينة البدارى يقف عقبة فى وجهة حيث يؤكد أهالى الدائرة أنه عندما تولى رئاسة مجلس مدينة البدارى لم يقدم أى خدمات تذكر إضافة إلى الإنقسام الذى تعانى منه عائلته بعد إعلان إبن عمه عامر عبد الرحيم عن خوضه الإنتخابات المقبلة مما يجعل فرصتة صعبة فى المنافسة رغم الدعم الكامل له من حزب ساويرس و من مركز ساحل سليم و يتردد بقوة اسم المرشح هلال عبد الحميد أمين عام حزب المصرى الديمقراطى الإجتماعى بأسيوط و زوج النائبة السابقة فى دورة عام 2012 عن الكتلة المصرية سناء السعيد و يتمتع بشعبية و رصيد من التواجد و الخدمات و يدخل السباق العميد عمر صلاح تاج الدين و حشمت قاسم و أسامة ذكرى و تؤكد المصادر أن هناك أسماء فى مركز ساحل سليم سبق لها الترشح فى الإنتخابات السابقة التى تم إلغائها يدرسون قرار التراجع عن الترشح فى الانتخابات المقبلة بسبب الكتلة التصويتية الأكبر لمركز البدارى و هناك اسماء آخرى تستعد لخوض المعركة القادمة و هو ما سوف تكشف عنة الأيام المقبلة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى