إمتلاء الحدائق إحتفالا” بعيد الحب بأسيوط

فى أسيوط إقبال شديد على محلات الهدايا ومحلات العطور لشراء هدية عيد الحب من الشباب والصغار والكبار للإحتفال بعيد الحب ومن المعروف أن للمجتمع الصعيدى في مصر خصوصيته الإجتماعية المتعلقة بالعادات والتقاليد وأن المجتمع الصعيدى لايقبل هذا الاحتفال فى الظاهر ولكن فى الباطن الاطفال والشباب يحيون هذه الذكرى دون علم الاباء تحديات رغم العادات والتقاليد .
وقالت شيماء محمد من سوهاج : ناس كتير بتقول حرام والمسلمين ليهم عيدين بس لكن رسولنا الكريم قال من استن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها واليوم دا بيقرب الزوجين من بعض وبيجدد الحياة والمشاعر بينهم والاخوات والاصدقاء فأكيد مش حرام ، يمكن اغلب الناس بتستخدمه غلط بس مميزاته اكتر من عيوبه .
وبالنسبة لهدايا عيد الحب الرسول صلى الله عليه وسلم قال “تهادوا تحابوا” وأكيد طبعا” نتمنى ان الحب يكون دايما مش يوم واحد للاحتفال بس مع زيادة المشاكل والضغوط وصعوبة المعيشة الناس بتنسي من كتر الهموم واليوم دا بيكون فرصة كويسة للتعبير عن المشاعر المتبادلة .
وتقول علياء محمود من محافظة قنا الاحتفال بعيد الحب هو طريقة لتبادل المشاعر، التى تظهر من خلال تقديم الهدايا لزوجته او خطيبته او محبوبته بعضهم البعض وتضيف، إنه بالفعل يوجد بعض الاحتفالات الخاطئة، التى يقوم بها المخطوبين من الشباب في مثل هذا اليوم تحت مسمى عيد الحب، ليفعلوا فيه ما يشاءون، وآخرون يرونه يوما لتبادل الهدايا وحسب .
يذكر أن ” الفلانتين ” سمي بهذا الأسم نسبة لـ قسيس كان يعيش أيام حكم الإمبراطور الروماني كلاوديس الثاني أواخر القرن الثالث الميلادي، وفي فبراير 27 ميلادياً، أعدم القسيس فالنتين، لأنه عارض أوامر الإمبراطور الداعية إلى منع عقد أي قران، لأنه لاحظ أن العزاب أشد صبرا في الحرب من المتزوجين الذين غالبا ما يرفضون الذهاب إلى المعارك، إلا أن فالنتين كان يعقد الزيجات في كنيسته سرا” أحتراما” منه لمشاعر العشاق والمتحابين إلى أن افتضح أمره، واقتيد للسجن وهناك تعرف على إبنة أحد حراس السجن، كانت عليلة وطلب منه أبوها أن يشفيها ووقع في حبها وقبل أن ’يعدم أرسل إليها بطاقة كتب عليها “من المخلص فالنتين ومن يومها صارت ذكراه عيدا” للحب .





