دين ودنيا

حب فى الزنزانة : بدأت قصتهما بالخيانة الزوجية وأنتهت بالزواج داخل سجن أسيوط بموافقة الجهات الأمنية

ومن الحب ما قتل فقد نسمع كثيراً عن الخيانة الزوجية داخل المجتمع، والتى دائما تنتهى إما بالقتل أو الطلاق أو الفراق .

والذي فعلته أماني بزوجها برفقة عشيقها ، حيث قررت التخلص من زوجها الأول بمساعدة عشيقها، ليكونوا شركاء في الجريمة الشنعاء الذى أرسلتهم خلف القضبان وتستمر علاقتهما التي بدأت على فراش الزوجية، حتى الآن دخل أسوار السجن ويتم معاقبتهم بالسجن المؤبد بتهمة القتل العمد .

فيما وافق اللواء زكريا الغمرى مساعد الوزير لقطاع السجون على الطلب المقدم من النزيل وليد .ع بسجن أسيوط بعقد قرانه على النزيلة أمانى . م . ث ” بذات السجن، عقب إستئذان النيابة العامة وبعد إنتهاء فترة العدة داخل سجن أٍسيوط تزوجت أماني من عشيقها وليد الذي اشترك في قتل زوجها، وبعد سنوات طلق وليد أماني ورحلت الأخيرة إلى سجن قنا، ولكن لم تتحمل “أماني” فراق “وليد” وطلبت الرجوع إلى سجن أسيوط ليحالفهم الحظ ويعقدا قرانهم داخل السجن مرة أخرى، وحضر المأذون الشرعى لمدينة أسيوط إلى السجن لإتمام عقد القرآن، وذلك بعد اتخاذ الإجراءات التأمينية اللازمة وبحضور قيادات السجن .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى