أخبار عاجلةتحقيقات وملفات

الأنباء نيوز تنفرد بقصة الصعود المريب لـ آبى أحمد على إبن الصهيونية العالمية الذى وصل بسرعة الصاروخ من عضو بالميليشيات المُسلحة التى أنقلبت على الحكم عام 1990 فأصبح ضابط بالجيش ثم المخابرات ثم عضو بالبرلمان الأثيوبى لدورتين ثم وزيراً للعلوم والتكنولوجيا وفى لمح البصر أصبح رئيس وزراء أثيوبيا

إبن الصهيونية العالمية خرج عن مٍلة الإسلام ((ديانة والده)) وأعتنق المسيحية ديانة والدته وزوجته المنتميتان للعرقية ((الأمهرية)) ويمارسون الطقوس اليهودية سراً وهو ما كشفت عنه زيارته الأخيرة لإسرائيل 

 

 

الصهاينة يديرون الحرب ضد مصر سياسياً وإعلامياً بطريقة مخابراتية إحترافية ومازلنا نواصل النُعاس فى ثباتٍ عميق ونحن على أعتاب الخطر المائى الذى يهدد الأمن القومى المصرى 

 

تقول الحكمة أنك عند مفاوضة أى شخص لابد أن تعرف عنه كل شىء لتقرأه جيداً من خلال سيرته الذاتية ونقاط الضعف والقوة وللأسف لم أجد وسيلة إعلام مصرية واحدة بحثت فى شخصية آبى أحمد على ذلك الشاب الذى يبلغ من العمر 43 عاماً وصعد صعوداً مريباً لسُدة الحكم فى أثيوبيا وهى ليست وليدة الصدفة بل مخطط لها منذ زمن بعيد وضمن مخططات الصهيونية العالمية والتى بدت تلعب الآن بكل أوراقها المكشوفة والمفضوحة أمام العالم لمن لديه بصيرة ويريد أن يرى أن الصهيونية بدت تمهد الأرض الآن لحكم العالم من القدس بنهاية سرقوها من الكتب السماوية كما سرقوا كل شىء أبتدعوه أو إخترعوه وأضافوا إلى الحقائق الإلهية كذباً دونوه بأيديهم وصدقوه ويسعون لتحقيقة منذ عدة قرون وهم فى المرحلة النهائية لتمهيد كل الطرق لتحقيق مآربهم عبر أبنائهم من الصهيونية العالمية .

 

 

 

 

ولعل نموزج آبى أحمد على رئيس وزراء أثيوبيا نموزج حى كأحد أبناء الصهيونية العالمية فى المنطقة ليكون الآداة الصهيونية لتركيع مصر عن طريق ملف المياه وما حدث لم يكن إلا أحد جولات الصهيونية العالمية مع مصر ((كنانة الله فى أرضه)) والتى لها رجال خصصهم الله لحمايتها فى كل عصر وكل زمان لكنهم مازالوا لا يفقهون ذلك وأقرأوا التاريخ والديانات السماوية لتعرفوا قيمة مصر وقيمة كل مصرى على أرضها فلم نستطع خلال 2000 عام من الإضمحلال أن نعيد إكتشاف أنفُسنا وحتى الآن .

 

 

ومن خلال السيرة الذاتية لـ آبى أحمد على رئيس الوزراء الأثيوبى عندما تقرأها من أول وهلة ستكتشف قصة صعوده المُريبة بسرعة الصاروح بل والمظاهرات المُفتعلة لأكبر قبيلتين ينتمى إليهما والده ووالدته وزوجته وهم مخترقين من جهاز الموساد الإسرائيلى وهو ما كشف النقاب فيما بعد عما وراء تلك المُظاهرات المُريبة منذ عامين والتى أتت به كرئيس للوزراء فى لمح البصر .

 

 

 

ويُعد آبى أحمد هو أول رئيس وزراء من عرقية ((أورومو)) التى ينتمى لها والده وهو مُسلم الديانة إلا أن أبى أحمد على أعتنق الديانة المسيحية مثل أمه وزوجته ثم تحولهم جميعاً للديانة اليهودية وحرصهم على إقامة شعائر الديانة اليهودية سراً وهو ما فضحته وكالات الأنباء العالمية أثناء زيارته الأخيرة لإسرائيل أثناء إقامته شعائر الديانة اليهودية علناً وهو يرتدى ((الكيباه)) غطاء الرأس حيث تنص الديانة اليهودية ((أنه لا يجوز ذكر إسم الرب على فم من كان رأسه مكشوفًا)) ولا يرتديها إلا معتنق الديانة اليهودية فقط .

 

 

 

 

وقد جاء صعوده السريع لـ آبى أحمد الصهيونى اللذين يسعون لمنحه جائزة نوبل للسلام ليبرهن أنه أحد أبناء الصهيونية العالمية المُخلصين منذ عام 1991 عقب تعيينه ضابط بالجيش الأثيوبى بعد مشاركته فى الصراع المسلح للمليشيات فى الإنقلاب  ضد حكم نظام منغستو هيلا مريام الرئيس الأسبق حتى وصل لرتبة عقيد بالمخابرات الأثيوبية فى عام 2010 ثم تصعيده سياسياً نائباً فى البرلمان الأثيوبى لدورتين حتى عام 2015 ثم وزيراً للعلوم والتكنولوجيا بالحكومة الفيدرالية منذ عام 2016 وحتى عام 2017 ثم أصبح مسؤولًا عن مكتب التنمية والتخطيط العمراني بإقليم أوروميا ثم نائب رئيس إقليم أوروميا فى نفس العام .

وفى سباق مع الزمن وبسرعة البرق إختار إئتلاف الجبهة الديمقراطية الثورية الشعبية الإثيوبية أبي أحمد رئيسا للائتلاف مما يجعله رئيسا للوزراء بشكل تلقائي خلفا لرئيس الوزراء السابق التى أندلعت مظاهرات مفاجئة ضده لخلعة وتولى آبى أحمد لتنفيذ عملية تركيع مصر للضغط عليها فيما تطمع فيه إسرائل لتنفيذه داخل مصر ((بوابة حكم العالم)) بالنسبة لهم فى كتبهم ومعتقداتهم الدينية .

 

 

 

هذا وقد أرادت الأنباء نيوز أن تستعراض تلك السيرة الذاتية لنضعها أمام الرأى العام العالمى الأعمى لرئيس وزراء أثيوبيا إبن الصهيونية المدلل وأحد الشركاء الأساسسين فى التأمر على مصر وشعبها لتعطيشه وتجريفه وتركيع جيش مصر لحكم الصهيونية العالمية وهو العقبة الوحيدة التى تقف أمام أطماعهم وطموحاتهم الكاذبة وكذا أردنا من إستعراض السيرة الذاتية له ليتم فضح أوراق تلك اللعبة القذرة أمام العالم الذى يتباهى بالإنحياز لحقوق الأنسان ويتغنى بحقوق الشعوب .

 

 

 

إن جميع الأديان والكتب السماوية ذكرت أن المياه هى الحياه وهى المخلوق منها كل شىء فى هذه الحياه وقال الله الخالق سبحانه وتعالى فى القرآن : (( وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ))((صدق الله العظيم)) ((الأية 30)) من ((سورة الأنبياء)) .

كما أنه من البديهى فى ذلك العالم الذى يدعى الإنسانية وحقوقها أن يعى أنه ((لا تفاوض على حياة إنسان على وجه الأرض)) فالماء هو الحياة لكل ذلك العالم فلا شروط إلا شروط الدول المتضررة من ذلك السد الصهيونى الذى تم بناؤه من أجل تحقيق معتقداتهم الكاذبة بكتبهم عن ((خراب مصر)) وتمهيد كل الأراضى العربية بما فيهم مصر لحكم دجالهم .

كما أن هناك رفض تام للرأى العام المصرى فى عدم خضوع الدولة المصرية لأى إبتزاز صهيونى يجعل كل الأجيال القادمة مغللة ومُنكسرة دون أن يحرك ذلك ساكناً لنا للتحرك بضغط شعبى وأعلامى وطنى وحقيقى فى ذلك الملف الذى يديره الصهاينة سياسياً وإعلامياً بطريقة مخابراتية إحترافية ونحن مازلنا نواصل النعاس فى ثباتٍ عميق ونحن على أعتاب الخطر المائى الذى يهدد الأمن القومى المصرى .

 

اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى