أخبار عاجلةبرلمان ونوابمختارات الانباء نيوز
الأنباء نيوز ترصد : الحقيقة العارية التي طرحها الحسيني أبو قمر مُرشح الحزب الجمهوري في أسئلة صادمة للرأي العام البورسعيدي والتي نزع بها ورقة التوت عن نواب البرلمان بالمدينة الحرة ؟
الحسيني أبو قمر يصدم الجميع بالحقيقة المُرة : أين النواب من ملف المنطقة الحرة ((قوت يوم البورسعيدية)) بعد أن بارت التجارة وأُُلغيت البطاقات الإستيرادية وتم حبس النساء بقضية العيارات في عهدهم !!

إسإلوا شباب سهل الطينة اللذين سددوا ثمن 1750 فدان ولم يحصلوا عليها ومساكن الحي الإماراتي التي كانت منحة خليجية وتم ضمها لوزارة الإسكان وبيعها لشباب الباسلة دون أن يحرك ذلك ساكناً لنواب بورسعيد !!
في ردود أفعال صادمة للجميع رصدت الأنباء نيوز الحقيقة العارية التي طرحها السياسي المُخضرم الحسيني أبو قمر مُرشح الحزب الجمهوري في إنتخابات مجلس النواب 2020 بالدائرة الثانية ببورسعيد في أسئلة صادمة للرأي العام البورسعيدي خلال لقاءاته المتواليه في إفتتاح حزب الشعب الجمهوري بحي المناخ وبعض لقاءاته الجماهيرية والتي نزع بها ((ورقة التوت)) عن نواب البرلمان بالمدينة الحرة .
فقد صدم الحسيني أبو قمر الجميع بالحقيقة المُرة وبحقائق يتغافل عنها الجميع والتى أدت إلى كم كبير من المُشكلات التي لم تشهدها محافظة بورسعيد طوال تاريخها في ظل غياب تام لنواب المحافظة المسئولين عن تفاقم تلك المشكلات دون إيجاد أي حلول لها خلال الخمس سنوات الماضية .
يأتي في مقدمة تلك المُشكلات ما تسائل أبو قمر عن دور النواب جميعهم في ملف المنطقة الحرة ((قوت يوم البورسعيدية)) بعد أن بارت التجارة وأُلغيت البطاقات الإستيرادية وتم حبس النساء بقضية العيارات في عهدهم ؟ دون أن يُحرك ذلك ساكناً لهم للتصدي لأهم مُشكلة تهدد أرزاق البورسعيدية وإستقرار الأوضاع بالمدينة الباسلة .
كما أكد أبو قمر عن من كان يحمي ((جمعية البطاقات الإستيرادية)) لمص دماء البورسعيدية ومن الذي يتلاعب بأسعار تلك الحصص الإستيرادية الصغيرة ((قوت الغالبية العظمى ببورسعيد)) وهي ما تبقى من حُطام المنطقة الحرة التي تم إغتيالها خلال السنوات الماضية دون تدخل أي من النواب .
وأكد أيضاً أبو قمر أنه سيكشف بالوقائع عن مص دم الغلابة في ملف إحتكار شراء الحصص الإستيرادية وهي الحقيقة الصادمة التي سيكتشفها الجميع ((من أن من يفسدون هم أنفسهم من يتحدثون عن الإصلاح ومُحاربة الفساد وهم أكبر الفاسدون في بورسعيد)) وأن ما آلت إليه أحوال المدينة التجارية المُتردية يدفع ثمنه غالبية أهالي المدينة الحرة وراءه مصالح شخصية تمت خلال السنوات الماضية .
كما تسائل الحسيني أبو قمر عن مسئولية النواب في عدد فرص العمل التي حصل عليها أبناء بورسعيد من المليار جنيه التي خصصهم الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية من ((شركة إيني الإيطالية)) وسط طوابير العاطلين اللذين يملائون مقاهي المدينة التي كانت حرة .
كما قام أبو قمر بتعرية برلمانيين الحرة قائلاً : إسإلوا شباب سهل الطينة وعددهم 350 شاب بورسعيدي اللذين سددوا ثمن 1750 فدان ولم يحصلوا عليها واللذين ذهبوا لأحد النواب وقال لهم ((ما أقدرشي أعملكوا حاجة)) ألهذا الحد وصل الإستهتار بمصالح أبناء بورسعيد !!
وأستطرد قائلا : أين النواب من الشروط التعجيزية للشباب في مشروعات الإسكان و 70% منهم متعثرين وتم تسليمهم للبنك تسليم أهالي ؟ فلماذا لم يقم أي نائب للتدخل لعمل جدولة مع البنك المركزي في ظل عدم ملائمة قواعد الإسكان الوزارية على المشكلات ودخل مواطني محافظة بورسعيد .
وأكمل أبو قمر قائلاً : أين نواب بورسعيد من مساكن الحي الإماراتي التي كانت منحة خليجية وتم ضمها لوزارة الإسكان وبيعها لشباب الباسلة دون أن يحرك ذلك ساكناً لنواب بورسعيد اللذين أضاعوا الأرض المُخصصة خلف الحي الإماراتي في مُهاترات ذائفة وتسببوا في وقف مشاريع الإسكان والتمدد الطبيعي لمحافظة بورسعيد .
فكم إستمارة إسكان جلبوها لشباب بورسعيد وماذا فعل النواب مع المتعثرين في فواتير الكهرباء والإيجارات المتأخرة عن أهالينا في حي الزهور ولماذا لم يفعلوا مثلما دفعنا الإيجارات بالكامل عن المتعثرين أعوام 2005 و 2006 وقمنا بتسديد المبالغ فوراً للجهاز التنفيذي ببورسعيد ؟ فماذا فعل النواب خلال الخمس سنوات الماضية لأبناء بورسعيد سوى بيع الوهم للبورسعيدية المغلوبين على أمرهم .
وأكد الحسيني أبو قمر أنه يطرح تلك التساؤلات لكي ينظر أهالينا ببورسعيد إلى ما آل إليه حالهم وكي نضع الأمور في نصابها الصحيح لمواجهة هذا الكم الهائل من المشكلات بالمدينة الحرة وهو ليس تقليل من أحد بل مواجهة للحقيقة العارية والتي يتغافلها ويهرب منها الجميع ويدفنون رؤسهم في الرمال ببورسعيد .










