أخبار عاجلةجمارك ومواني
الأنباء نيوز تكشف بالمستندات : عزبة إبراهيم عبد اللطيف وشركاه بمطار القاهرة الدولي تحت رعاية السيد نجم رئيس مصلحة الجمارك المخلوع
مستشار رئيس مصلحة الجمارك وقع قرارات نقل غير قانونية بالإدارة المركزية لمطار القاهرة لنقل المحاسيب وأصحاب المصالح وعصافيره أما المغضوب عليهم فرماهم في ((مقبرة الصالة الموسمية)) بالمطار

صاحب عزبة مطار القاهرة ((دليفري الكبار)) بصالة ((2)) و صالة ((3)) عن طريق علاقته الوطيدة والمريبة بـ((رئيس مصلحة الجمارك)) ساعدته في الإستمرار في نفس منصبه بعد بلوغه سن المعاش بتعيينه مستشار بتوقيع وزير المالية
لعل ما نشرناه عن عزبة مطار القاهرة في نهاية عام 2019 عن عزبة جمارك مطار القاهرة لصاحبها إبراهيم عبد اللطيف وشُركاه ((ديلفري الكبار)) وكشف المستور عن التلاعب بمحضر الضبط رقم 12 لسة 2019 والمعروفة إعلامياً بقضية ((كوكايين مطار القاهرة)) الذى تم ضبطه بصالة الوصول بالمبنى رقم 2 والتي تم دفنها بمصلحة الجمارك رغم التقارير الرقابية والسيادية التي تمت في بداية عام 2020 والتي فجرتها الأنباء نيوز بالوثائق الدامغة عليها حصرياً .
ورغم تحذيرتنا المتوالية للدكتور محمد معيط وزير المالية وقتها بعدم إستصدار قرار بتعيين إبراهيم عبد اللطيف مستشار لرئيس مصلحة الجمارك بالمخالفة لتعليمات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية ((بحظر التوسع في تعيين المُستشارين في الجهاز الإداري للدولة)) .
إلا أن كل ما كتبناه ذهب عَرض الحائط وقام الوزير بتنفيذ تعليمات وتوصيات السيد نجم رئيس مصلحة الجمارك بتعيين المذكور مستشاراً له ليدير الإدارة المركزية لجمارك القاهرة نفس منصبه بالمُخالفة للقانون في اليوم التالي لبلوغه سن المعاش بتاريخ الإثنين 25 نوفمبر بالقرار رقم 769 لسنة 2019 رغم التقارير السيادية عن تورطه في قضية كوكايين مطار القاهرة بل ودفن الملف برُمته في درج مكتب رئيس مصلحة الجمارك تحت أعيُن ((الغتوري)) ((كاهن المعبد بمصلحة الجمارك)) .
ومع تنفيذ القرار بتعيين إبراهيم عبد اللطيف مُستشار لرئيس مصلحة الجمارك لإدارة جمارك مطار القاهرة من الباطن تحول مطار القاهرة إلى عزبة جمركية بالفعل لصاحبها إبراهيم عبد اللطبف وشُركاه والذي توسع في عزبته ليستمر في إخلاء كل المناصب القيادية بالمُخالفة للقانون على درجة مدير عام في مناصب حيوية وهي :
((منصب مدير عام مطار (3) لتفتيش الركاب الخالي منذ إبريل الماضي 2020)) و ((منصب مدير عام مطار (2) لتفتيش الركاب الخالي مُنذ شهر نوفمبر 2018)) و ((منصب مدير عام الوديعة بمطار (2) خالي منذ يونية الماضي)) و ((منصب مدير عام الوديعة بمطار (3) الخالي منذ بداية عام 2019)) و ((منصب مدير عام الوديعة بمطار (1) والخالي من منتصف 2018 ثم قاموا بتعيين مدير عام لمدة (40 يوم) يخرج للمعاش نوفمبر 2020)) .
فقد ترك إبراهيم عبد اللطيف كل تلك المناصب خالية كي لا يتم تصعيد أي قيادة تنافسه على منصبه الغير قانوني كمستشار لرئيس مصلحة الجمارك يُدير الإدارة المركزية لجمارك مطار القاهرة من الباطن ((لغرض في نفس يعقوب)) وحيث قام بإقناع وزير المالية عن طريق السيد نجم رئيس المصلحة بأن ((لا أحد يصُلح أن يكون مُدير عام بجمارك مطار القاهرة)) بعد تشويههم وإلصاق التُهم بهم سواء ((تُهم سياسية أو تُهم مُخلة)) لينفرد هو بإدارة عزبته .
فكما قضى على الكفاءات قضى أيضاً على أساتذته وأطاح بهم من طريقه في السابق ثم قضى على كل المنافسين له من جيله ثم يحاول القضاء على كل الكفاءات التي يُمكن أن تنافسه الآن حتى عندما أراد ترشيح أحدً للمديرين العموم ((لحفظ ماء الوجه)) رشح ثلاثة من رجاله وهم ((على وحسب الله والسيد)) واللذين يقبعون تحت سيطرته وتحت سطوة عزبته .
ولعل توقيع إبراهيم عبد اللطيف ((مُستشار)) رئيس مصلحة الجمارك لقرارات تنقلات وترقيات غير قانونية بالإدارة المركزية لمطار القاهرة هي فضيحة جديدة تُضاف لفضائح لتلك العزبة الجمركية والتى ننفرد بنشرها بالمستندات بتوقيع إبراهيم عبد اللطيف نفسه بالمُخالفة للقانون ((نظمي رسمى)) .
ورغم أنه ليس قانونياً أن يكون ((منصب (((المُستشار))) في الدوواوين الحكومية (((تنفيذي))) ولكنه منصب ذو رأي إستشاري فقط)) كما أنه ((ليس عليه أي مسئولية جنائية لأنه غير مشارك في أي أعمال تنفيذية طبقاً للقانون)) إلا أن في ((قانون السيد نجم)) كل شيء يجوز في مصلحة الجمارك فلا أحترام لأية قوانين ولا هيبة لكل من يراقبه فهو ظل طوال عامان يفعل ما يشاء متى يشاء وكيفما يشاء بمباركة وزير المالية الذي يبصم بالعشرة ضامناً متضامناً في كل قراراته بالإضافة إلى حماية عزبة إبراهيم عبد اللطيف بالإدارة المركزية لمطار القاهرة .
فقد أصدر إبراهيم مستشار رئيس مصلحة الجمارك والمشرف على الإدارة المركزية بتاريخ 22 يوليو الجاري القرار رقم 17 لسنة 2020 والذي قرر من خلاله إعادة توزيع العاملين بإدارة تفتيش الركاب بالإدارة المركزية لجمارك ركاب مطار القاهرة الدولي ليُصبح بيان الإدارات حسب الكشوف الموقعة منه بالمخالفة للقانون ولقرار وزير المالية رقم 769 لسنة 2019 بتعيينه مستشار لرئيس مصلحة الجمارك ((بعد المعاش)) ليتبعه السيد نجم رئيس مصلحة الجمارك بالقرار رقم 64 لسنة 2020 بمتابعة سير العمل بالإدارة المركزية لمطار القاهرة الدولي لإبداء الرأي الفني فقط وليس ليكون قائم بالأعمال التنفيذية .
لكنه بعد أن إستتب له الأمر مُنذ اليوم الأول في عمله ((القديم الجديد)) ((بدعم مُريب)) من ((رئيس مصلحة الجمارك ومباركة وزير المالية نفسه)) فقام بحركة ترقيات لرجاله من أضعف الموظفين بجمارك المطار بل ووضعهم في صالة مطار (2) و صالة (3) أهم الصالات الجمركية بمطار القاهرة الدولي واللذان يحتاجان لقُدرات خاصة وفنية من رجال الجمارك لكنه وضع ((هيكل)) و ((صفوت)) الغير مؤهليِن للعمل بصالة مطار (3) والذي تخطا الترقية قبل ((حفظي وصدقي)) اللذان يستحقانها عنهم بل وأختار ((على والنعمان وأبو العزم)) الأضعف فنياً بوضعهم مع رجاله بصالتي مطار (2) و (3) .
بل أنه من المُضحكات المُبكيات أن سامي عبد العزيز مدير إدارة مطار (3) رفض هاشم التابع ((لعزبة عبد اللطيف)) لضعف إمكانياته الفنية جداً فتم الضغط عليه وتهديده بالنقل فوافق على ضمه لموظفي المطار الأضعف فنياً والموجودين في أقوى أماكن جمركية وحيوية بمطار القاهرة الدولي .
أما المغضوب عليهم اللذين يرفضون تنفذ أي تعليمات خاطئة فحدث ولا حرج على قائمة طويلة منهم على سبيل المثال لا الحصر ((ممدوح ومغاوري ودويدار وربيع وعب حليم ولطفي)) فقد ألقى بهم في ((صالة مطار (1) الشهيرة بـ صالة الغِربان)) والباقين رماهم في ((مقبرة صالة المطار الموسمية)) !!
الجدير بالذكر أن صالتي مطار (2) و (3) هم أهم وأخطر المنافذ الجمركية وهم ((قطعة الجاتوه)) في مطار القاهرة فمطار (3) عليه جميع رحلات شركة مصر للطيران وتضم رحلات من جميع أنحاء العالم ومطار (2) هو المعروف بمطار الخليج وعليهما ضغط رهيب للرحلات وأخطر منافذ التهريب على الإطلاق في مصر ((مثل مطار الغردقة في خطورته بالضبط)) .
ويحتاج صالتي مطار (2) و (3) القاهرة الدولي إلى موظفين جمارك بقدرات فنية خاصة لا يُعتمد فيها على أهل الثقة فقط فتلك كارثة ((تهدد الأمن القومي المصري)) .
أما مطار (1) فهو يضُم الرحلات المُختلفة القادمة من إفريقيا وباقي الدول العربية بينما يظل ((مطار الصالة الموسمية)) الخاص برحلات الحج والعُمرة هو أقل الأماكن بمطار القاهرة الذي ليس به أي مخاطر جمركية ولا يحتاج سوى لقدرات جمركية عادية وخاصة في ظل ((عدم وجود حج وعُمرة في تلك الأيام)) لظروف الجائحة التي يواجهها العالم .
وهو ما يفسر المشهد الدائر الآن بمطار القاهرة الدولي الذي يُعد أهم مطار في مصر والذي يُدير صالاته الخطرة بمطار (2) و (3) أضعف موظفين الإدارة المركزية لمطار القاهرة بينما يُدير مطار (1) و مطار ((الموسمية)) الأكفاء منهم بتوقيع غير قانوني من إبراهيم عبد اللطيف مستشار رئيس مصلحة الجمارك وشريكه في عزبة جمارك مطار القاهرة .. والملفات مفتوحة .
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد















