المبادرة الرخيصة لمبادلة دم الشهداء بالمال ومنح الحريه لبعض شباب الجماعة المحبوسين على ذمة قضايا الإرهاب مقابل إيداع 5000 الاف دولار في صندوق تحيا مصر عن كل فرد مقابل العفو عنهم حيث ارتدوا أقنعة الندم و مسوح الحملان بحديث المسكنة والتوبة و التنصل من الفكر الإخواني في محاولة لتزييف الحقائق و لكسب التعاطف ، هي محاولات فاشلة ورخيصة ومبادرة مرفوضة لم تلق صدي لدي الشعب المصري الذي استوعب الدرس جيدا بعدما اكتوي بنار ارهابهم و ما زال يحصد اثاره التي نالت من كل بقعة في الوطن فهذه الدعوات ماهي الا مؤامرة جديدة علي مصر للعودة بها للوراء مرة أخرى وعرقلة مسيرة الإنجازات التي تشهدها علي كافة المستويات ففي الوقت الذي بدأت فيه الدولة تتعافى وتنتظر بأمل جني ثمار سنوات الصبر والفقر والهوان والدم والإرهاب تأتي هذه الدعوات لتعيدنا للنقطة صفر بعد سنوات سبع عجاف بدأنا نتخطي آثارهم وماهذه الدعوات الا حالة من الضعف والوهن يشعر بها أذناب الجماعة الإرهابية بعد النجاحات التي حققتها الدولة المصرية في بتر آثار الإرهاب وتحجيم أعمالهم الإرهابية وبعد نبذ الدول الداعمة لهم وطردهم منها فأصبحوا بلا مأوي وباتوا يبحثون عن وطن فهي ليست مراجعات فكرية ولا ندم كما يزعم اصحاب المبادرة لكنها محاولة لالتقاط الأنفاس بعد أن خارت قواهم وأغلقت الأبواب أمامهم ولو استردو عافيتهم مرة اخري سيعودون لسابق عهدهم فهذه الدعوات للمصالحة لايراد بها خير لمصر فكفوا عن الحديث عن المصالحة فاالدولة لن تمد يدها لجماعة إرهابية ضالة فمجرد فكرة التصالح غير مقبولة لان التصالح يعني مزيد من الخراب والإرهاب وورقة الاعتذار والمراجعات الفكرية التي يرفعها شباب الجماعة من داخل محابسهم مرفوضة بأمر الشهيد فلا تصالح مع من تلوثت اياديهم بدماء شهدائنا فقطر ة دم واحدة من شهيد لاتعادلها كنوز العالم اجمع فمصر لاتساوم على دماء أبناءَها بالمال ولو قدمتم امو ال الدنيا فهي لاتساوي دمعة طفل يتيم حرمتوه من ابوه بغدركم وخستكم أو أم ثكلي فقدت ابنها او أمرأة ترملت وهي في مازالت عروس تحمل جنينها في بطنها فخرج للحياة دون اب فأي مصالحة تتحدثون عنها ورصاص غدركم آدمي قلب كل مصري اي مصالحة يامن زرعتم الحزن في البيوت المصرية يامن ترون الوطن حفنة من تراب فقبل الحديث عن المصالحة اسألوا قبور الشهداء اسألوا منسي وشبراوي وحسنين وعلي وبقية ابنائنا الذين راحوا ضحية غدركم وارهابكم الذي زرعتوه في الأرض الطيبة اسألوا حمزة ابن منسي وأمثاله من الأطفال الذين يتموا من آبائهم اسألوا دموع الأمهات الثكالي الذين آدمي قلوبهم فراق أبنائهم الشهداء فعن اي تصالح تتحدثون ونحن مازلنا ندفع فاتورة ارهابكم ، اما الابواق الاعلامية النشاز والوجوه المتلونة الذين يظهرون في ثياب الواعظين ويلعبون علي كل الحبال والداعمين لمبادرات المصالحة فلاسبيل امامهم الا ان يكفوا عن تلك الدعوات التي أطلقوها دون إذن من الشعب المصري فباي حق تتحدثون وبأسم من تطلقون مبادرتكم للمصالحة من سمح لكم بالحديث بأسم الشعب المصري انتم ليسوا وكلاء عن الشعب لتتحدثوا باسمه دون اذنه فالشعب المصري هو صاحب القرار وصاحب الكلمة فكفوا عن مهاتراتكم فقد تعلم الشعب الدرس وكل متعاطف مع الاخوان هو في نفس سلة المهملات التي يقذفها الشعب من حياته لعنة الله عليكم وعلي كل من يساوم علي دماء الشهداء فلاعودة للوراء ولاحوار مع القتلة وإن كان هناك حديث عن المصالحة فله شروط وضعها الشعب المصري وهي عودة كل شهيد على قيد الحياة وعودة كل مصاب كما كان قبل الإصابة عودة كل قدم وذراع تم بترهم عودة ابصار من فقد بصره.، فأن استطعتم تحقيق هذه المطالب فأهلا بالمصالحة
و لعل ابلغ رد علي دعوات المصالحة هو ماياتي شعرا على لسان الشهيد “” ادي الحكاية بأمانة لما لقيت وش الوطن بيضيع شكل الوطن بيضيع ريحة الوطن بتميع قررت افدي الجميع نطيت في فلب العفن وهتفت بأسم الوطن .. الوطن هو الديانة والوطن من غير حق الشهيد خيانة “”
خلص الكلام .
زر الذهاب إلى الأعلى