أخبار عاجلةتحقيقات وملفاتجمارك ومواني
الأنباء نيوز تنفرد حصرياً بتفاصيل ضبط مباحث أمن المواني وجّمارك مّنفذ ((النّصر)) للشّاحنات 3 حاويات أدوات مّنزليِِِة فّايف ستار تم الإفراج عنهم من ميناء بورسعيد على أنّهم هّدايا خّزف ومّشابك خّشبية برسوم جُمركية مُهدره قدرها 10 مليون جنيه

الحاويات المضبوطة تم كشفها وتتمينها على الورق فقط والإفراج عنها من المنافذ الجمركية لميناء بورسعيد ((زي السكينة فى الحلاوة ولا أي أندهاش))
الحاوية الرابعة التى تم الإفراج عنها على نفس الشهادة الجمركية لنفس المُستخلص خرجت من منافذ المدينة الحُرة قبل الإبلاغ عن الثلاث حاويات بنصف ساعة
أحبطت مباحث أمن المواني ببورسعيد بالتنسيق مع جمارك منفذ النصر الجمركي التابع للمنافذ الخارجية للمدينة الحرة محاولة تهريب كميات كبيرة من الأدوات المنزلية الفايف ستار لـ ماركات عالمية داخل 3 حاويات 40 قدم .
وكان العقيد محمد عدس رئيس مباحث أمن المواني للمنافذ الخارجية للمحافظة والنقيب محمود مكين رئيس مباحث منفذ النصر الجمركي جنوب محافظة بورسعيد والنقيب عمرو الخضري رئيس مباحث ميناء بورسعيد وبالتنسيق مع علاء السيد مدير عام المنافذ الخارجية والسيد حسن مدير منافذ المدينة الحُرة بالتنسيق مع الجهات السيادية والرقابية اللذين تلقوا معلومات سرية بالإفراج على 4 حاويات أدوات منزلية لماركات عالمية باهظة الثمن تم الإفراج عنها من ميناء بورسعيد الجمركي على إنها هدايا خزف ومشابك خشبية وملاعق وشوك بالمخالفة لقرار وزارة التجارة والصناعة بفرض قيود تسجيل الماركات العالمية على الإستيراد برسم الوارد النهائي .
وعلى الفور تم عمل أكمنة ثابتة ومتحركة لضبط الحاويات المُهربة من ميناء بورسعيد الجمركي وبالفعل تم ضبط ثلاثة حاويات فقط من الأربع حاويات المذكورين اللذين يحملون أرقام : TCNU 13113397 / 13113388 و CSLU 1311223 / 13113217 من البضائع المذكورة بينما فرت الحاوية الرابعة قبل الإبلاغ عن الحاويات الثلاثة بنصف ساعة فقط .
وكانت المفاجأة بعد ضبط الحاويات الثلاثة عن طريق قوات مباحث أمن المواني ولجنة ضبط جمركية مُشكلة من علاء السيد مدير عام المنافذ الخارجية للمحافظة وسيد حسن مدير منافذ بورسعيد بالإضافة إلى خليل العسيلى وكمال المنسى أنه الحاويات المضبوطة ممتلئين عن آخرهم بأطقم أدوات منزلية صناعة إيطالية وألمانية ولا علاقة له بالمدون بالأوراق الرسمية التى أفرج بموجبها عن الحايات الأربعة من هدايا خزف أو مشابك ومعالق وشوك خشبية بالإضافة إلى الحاوية الرابعة التى لم يتم ضبطها حتى الآن والموجودة على نفس الشهادة فيما فتم تحرير محضر شرطة أمن المواني بمنفذ النصر للشاحنات بالواقعة .
فيما قرر يسري رجب رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد رئيس الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد بعد إبلاغه بالواقعة بتشكيل لجنة جمركية ضمت سعد شعبان كبير باحثين بالمنافذ الجمركية لميناء بورسعيد والسيد سلامة متمن بمجمع الوارد ومحمد السيد مأمور حركة بعد إعادة الحاويات الثلاثة من المنافذ الخارجية للمحافظة إلى داخل باب 30 الجمركى لميناء بورسعيد لفحص محتويات الحاويات الثلاثة بحضور النقيب عمرو الخُضري رئيس مباحث ميناء بورسعيد والأمين علاء بركات والأمين عابد الخولي وإبراهيم الجندي من مكافحة العمليات وأحمد عبد القادر من الأمن الجمركي وحضور هيئة الرقابة الإدارية ببورسعيد وكافة الجهات الأمنية والمعنية .
فيما جاءة بيانات إستمارة الجرد للحاويات الثلاثة من الأدوات المنزلية الفايف ستار صناعة إيطالية وألمانية والتى جاءت كالتالي :
231 كرتونة حريل شواية من معدن ((دّابل بالغطاء)) مقاس 40 إيطالي الصنع 8 طقم فى الكرتونة الواحدة بعدد 10 قطع فى الطقم الواحد .
465 كرتونة جريل شواية ((دابل)) صناعة إيطالية الصنع مقاس 36 بمقدار 10 طقم فى الكرتونة و10 قطع فى الطقم الواحد .
472 كرتونة طقم سُفرة من خزف موديلات وألوان مُختلفة ومقاسات مُختلفة مكونة من 72 قطعة فى الطقم الواحد فى كل كارتونة 12 طقم من ماركة SHEFER GRAMANY .
340 كرتونة طقم مطبخ ((ملاعق وسكاكين وشوك)) مكون من 84 قطعة لكل طقم والكرتونة الواحدة بها 8 طقم ((إستانلس صب)) معبأ بداخلها عبوات من لدائن مرقوم عليها STANLESS STEEL .
188 كرتونة جريل شواية ((إستانلس)) ((دّابل)) جميعها مرقوم عليها ماركة STANLESS ARSHIA GERMANX BAVARIA الكرتونة بها 8 طقم بعدد 28 قطعة فى الطقم الواحد ((جميعهم بعيار إستانلس 18/10)) .
270 كرتونة جريل شواية ((دّابل)) (إستانلس)) جميعهم 6 طقم فى كل كرتونة .
403 كرتونة طقم توزيع ((إستانلس صب)) فى كل كرتونة 24 طقم والطقم به 6 قطع ألماني الصنع .
73 كرتونة طقم شاي من خزف مكون من 24 قطعة برسومات وألوان مُختلفة مرقوم عليها MADE IN P.R.C كل كرتونة بها 2 طقم .
100 كرتونة ((ماج)) مُطعم بخزف مزود بملعقة خزف ألوان ورسومات مُختلفة الكرتونة الواحدة بها 48 قطعة .
60 كرتونة طقم زينة مُطعم بخزف مكون من 4 قطع ((بُنبٍونيرة بالغطاء)) فى كل كرتونة 4 طقم .
156 كرتونة طقم قهوة من خزف مكون من 17 قطعة فى الطقم الواحد برسومات وألوان مُختلفة فى كل كرتونة منها 6 طقم .
وهذا وقد قُدرت الرسوم الجمركية المُهدرة على الثلاث حاويات بما يقرب من 10 مليون جنيه دون غرامة وزارة التجارة وغرامات القانون الجمركى والتهرب الضريبي والتي قد تصل إلى 30 مليون جنيه .
فيما تبين من خلال عملية تدوين إستمارة الجرد أن الحاويات الثلاثة تم كشفهم وتتمينهم على الأوراق فقط مما أدى إلى كشف وتتمين صنف الهدايا الخزف ومشابك خشبية وملاعق وشوك بطريقة وهمية أدت إلى دفع مستخلص أ . س الحاوية مبالغ زهيدة وضياع الملايين من خزينة الدولة بل والإفراج عن أصناف مُخالفة للإستيراد برسم الوارد طبقاً للقرار 43 الصادر من وزارة التجارة عام 2016 والخاص بتسجيل الماركات .
بينما أكد بعض العالمون ببواطن الأمور داخل ميناء بورسعيد الجمركي أن الواقعة تلحص الواقع الأليم داخل الميناء حلال وقائع الكشف والتتمين الوهمية التى تمت ومازالت تتم حتى كتابة هذه السطور منذ فترة ليست بالقصيرة ((من نزع سيل الشحن القادمة به الحاوية ووضع سيل إفراج عليه حيث يتم الكشف والتتمين على الأوراق فقط لأشخاص بالإسم)) وعدم تطبيق المعايير الجمركية على الجميع إلا بعض أصحاب الحظوة فقط داخل الميناء .
إذ لا يتم كشف الجميع للحاويات جميعها وخاصة بالمستودع العام لميناء بورسعيد التى يتم العمل عليها بالمركز اللوجيستى إلا لبعض حرافيش الميناء اللذين يتم عليهم تطبيق القانون ((كمشهد ساخط يعلمه الجميع بالمستودع)) أما باقي ما يتم العمل عليه يومياً للمحاسيب وأصحاب السعادة والرضى يتم كشفه وتتمينه على الأوراق فقط وقارن بين عدد الحاويات التى يتم فتحها يومياً بالساحات الجمركية وعدد الشهادات الجمركية التى يتم العمل عليها بالمركز اللوجيستى .
إن المشهد المُذري والمُهلهل الذي يُلقى بظلاله على ميناء بورسعيد المنكوب يعود لعدد عوامل منها على سبيل المثال لا الحصر المجموعة المسيطرة على الميناء من رجال جمال عبد العظيم رئيس مصلحة الجمارك المحبوس واللذين مازالوا يديروا الميناء رغم أنهم من قام بتنفيذ وتخطيط كل الجرائم التى تم حبس رئيس مصلحة الجمارك السابق عليها وآخرين محبوسين معه .
وتلك المجموعة هى من تحرك الأحداث وشريكة أساسياً فى كل ما حدث ويحدث وسيحدث وهي أيضاً من قامت بتثبيت غالبية أفراد كشافين الحركة فى الساحات الجمركية وهي حركة الكشافين التى كان يتم تغييرها فى السابق أسبوعياً حتى لا يظل الكشاف فى مكانه لفترات طويلة حتى لا تتولد ((عصابات جمركية بأى أتفاقات)) وكان تغيير الكشافين أسبوعياً فى دورة على كل الساحات الجمركية فلا يتولد عن ذلك أى إتفاقات مُسبقة .
أما الآن فحدث ولا حرج مجموعة بعينها هى المُسيطرة والمعروفة ((بعصابة جمال عبد العظيم)) هي الآمر الناهي والمدبر لأى أعمال قذرة داخل الميناء المنكوب .








