أخبار عاجلةأخبار عالميةأخبار عربيةمختارات الانباء نيوز

الأنباء نيوز تنفرد : شبكات التلفاز الأمريكية تُذيع لقطات لصهاينة من أنصار ترامب توجهوا لإقتحام مبنى الكونجرس وتهديد الأمن القومي الأمريكي !!

الرئيس الأمريكي المُنتهية ولايته هو أكثر الرؤساء الأمريكيين في التاريخ عُنصرية للكيان الصهيوني والخادم الأعظم لدعم مشروع ((إسرائيل العظمى)) !!

الذُعر الذي نراه الآن في تصريحات وعيون السياسيين الأمريكيين يعكس الصورة الخطيرة التي يروا عليها ترامب الرئيس الأمريكي المُنتهية ولايته دون أن يأمنوا له في بقاؤه  لبضعة أيام لحين تسليم السلطة للرئيس الأمريكي الجديد وهذا يعكس المعلومات المُخابراتية التي لدى مسئولي الدولة العميقة لـ الولايات المتحدة وأعضاء الكونجرس والشيوخ والذين لم يكشفوا أوراقهم كاملة عن ملف ترامب الأسود في الوقت الراهن والإكتفاء بوصفه أنه ((مُختل)) ويجب عزله وفوراً لـ ((محاكمته)) .

إلا أن الحقيقة باتت جلية بالمجتمع الأمريكي ويتجلى ذلك في ((إنقلاب أعضاء الحزب الجمهوري)) وعلى رأسهم مايك بنس نائب الرئيس على ترامب نفسه بل وسارعت شبكتي التواصل الإجتماعي ((فيسبوك و تويتر)) بإغلاق حسابات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب كإجراءات إحترازية لا تُتخذ إلا بمعلومات إستخبارية للشركتين  .

 

فقد كان لافتاً لنظر الرأي العام العالمي والأمريكي على وجه الخصوص الحضور الطاغي للعلم الإسرائيلي في أحداث إقتحام مبنى الكونجرس الأمريكي أثناء جلسة التصديق على فوز جو بايدن الرئيس الأمريكي الجديد بعد أن أذاعت شبكات التلفاز الأمريكية والعالمية لقطات من كواليس الإقتحام العداواني لمتظاهرين متطرفين عقب الخطاب ((التحريضي)) لـ ترامب الرئيس الأمريكي المنتهية ولايته مما أدى إلى ((تعمد هز صورة الأمبراطورية الأمريكية في العالم)) وتهديد الأمن القومي للولايات المُتحدة الأمريكية .

 

فمن يقرأ الصورة للمشهد الأمريكي جيداً يرى أن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي المُنتهية ولايته هو أكثر الرؤساء الأمريكيين في التاريخ عُنصرية للكيان الصهيوني والخادم الأعظم لدعم مشروع ((إسرائيل العظمى)) وهو المشروع الذي كان يردده الإعلام الصهيوني ويُنَّظِر له طيلة الأربع سنوات الماضية من حكم ترامب للولايات المتحدة الأمريكية في ظل دعمه اللا محدود لهم بصورة لافتة للنظر .

 

 

وكان من البديهي أن يكون الداعم الرئيسي له داخل أمريكا نفسها من اللوبيات الصهيونية المُتشددة المتحالفة مع الرئيس الأمريكي المُنتهية ولايته والتي أتخذت من خطاب ترامب التحريضي يوم 6 يناير 2020 الجاري إشارة لتحريك اليمين المتطرف التابع لهم لإقتحام ((مبنى الكابيتول)) والكونجرس الأمريكي الذي كان الغرض الرئيسي منه ((هز صورة الإمبراطوية الأمريكية)) في العالم وبداية أحداث كبرى تتحول لحرب أهلية ظناً منهم نزول الملايين للشوارع من مؤيدي ترامب يتم على أثرها تفتيت الولايات المتحدة الأمريكية وقيام ((إسرائيل العظمى)) .

إلا أن الدولة الأمريكية العميقة والتي تُدير العالم من خلف الستار تنبهت لذلك جيداً وتحركت من خلال الكونجرس لبدء إجراءات عزل ترامب في يناير 2020 ورغم عدم نجاح الكونجرس وقتها في ذلك حيث تعامل أعضاء الحزب الجمهوري مع الأمر طبقاً لإنتمائهم الحزبي مع الرئيس الخامس والأربعين لأمريكا والذي يمثلهم ونظروا للأمر نظرة ضيقة ولم ينظروا للمصلحة العُليا للولايات المتحدة الأمريكية ولم ينتبهوا للأمر الخفي فأعطى مجلس الشيوخ حينها ((صك البراءة)) لـ ترامب وقتها .

وهو الطعم الذي أبتلعه الرئيس الأمريكي المُنتهية ولايته فأطمئن ومضى مستمراً في إكمال تحالفه ((المُريب)) مع اللوبي الصهيوني بأمريكا والدور الذي يقوم به ((جاريد كوشنر)) زوج إبنة ترامب نفسه في منطقة الشرق الأوسط وتحديداً في دول الخليج لصالح إسرائيل وكذا الدور الذي قام به ترامب لخرق كل القرارات الدولية للأمم المتحدة الخاصة بالأراضي المُحتلة بفلسطين العربية ولأول مرة يفعلها رئيس أمريكي لصالح إسرائيل بتلك الطريقة المُخالفة للقرارات والقوانين الدولية وهو ما أعطي صورة سيئة للولايات المتحدة الأمريكية التي أصبحت على أثر ذلك مكروهة من كل شعوب العالم .

كل ذلك تم بتفاصيله المُملة والمُريبة والدولة العميقة تشاهده وتُعد العدة لحشد الشعب الأمريكي لصالح جو بايدن الذي فاز بإكتساح وكان لافتاً للنظر حصوله على أصوات ما ييخطى 90% من الشباب الذي يعتنق الديانة اليهودية بالولايات المُتحدة والذين صوتوا ضد اللوبيات الصهيونية المؤيدة لـ ترامب بالولايات الأمريكية كما لو كان الأمر أصبح مفضوحاً لدى قطاع كبير من الرأي العام الأمريكي ومن خلفهم الدولة الأمريكية العميقة التي كانت تراقب الأمر جيداً .

 

وقد جاء فوز جو بايدن الرئيس الأمريكي الجديد ليكشف ما تبقى من أوراق ترامب بتحريضه العلني على أحداث إقتحام مبنى الكونجرس وتسريب فيديو لـ إيفانكا ترامب وهي ترقص في وجود أبيها ومساعديه أثناء إقتحام الكونجرس الأمريكي وما تلاه من أحداث إسقاط العلم الأمريكي ورفع العلم الإسرائيلي والإيراني وكذا علم الكونفدرالية الأمريكية المُستقلة وهو إشارة إلى التهديد بشبح التقسم !!

 

 

وهو ما يُثبت خطورة ترامب الحقيقية على بقاء الإمبراطورية الأمريكية وهو ما يُبرهن عن الإجراءات الإحترازية التي أتخذتها نانسي بيلوسي رئيسة الكونجرس الأمريكي لتقييد حركة ترامب التدميرية لأمريكا خلال الأيام القليلة المُتبقية له قبل تنصيب جو بايدن الرئيس الأمريكي الجديد في 20 يناير 2021 الجاري ومحاولتها عزله طبقاً للمادة 25 من الدستور الأمريكي والتصويت على ذلك بالكونجرس خلال ساعات بل وإعداد مذكرة إتهام له بالتحريض على إقتحام وتخريب مبنى الكونجرس عن طريق أنصاره وهو الإتهام المُعلن حتى الآن والذي ستتبعه إتهامات أكبر خلال ((مُحاكمته التاريخية)) والتحقيقات المتوقعة مع كل مسئولي البيت الأبيض وكل من تعاون معه لتهديد الأمن القومي الأمريكي .

 

اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى