مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : الإغتيال المعنوي لوزير التعليم

الاغتيال المعنوي لوزير التعليم طارق شوقي
تطهير المؤسسات الحكومية من اصحاب الفكر المتطرف، وايضا اصحاب المصالح والعصابات الفاسدة بات امر لابد منه، كل الازمات التي تظهر علي شكل سلسلة من الازمات في قطاع معين يستحيل ان تكون من قبيل الصدفة
انما هي خطط ممنهجة ومنظمة بالشكل والتفاصيل.
والان يبدو ان المهمة المكلفون بها هي اغتيال معنوي لطارق شوقي وزير التعليم، و الحائز علي الجائزة الرئاسية الأمريكية للتفوق البحثي عام 1989، والتحق بمنظمة اليونسكو عام 1999 وحتى سبتمبر 2012، حيث قاد تنفيذ العديد من المشروعات حول العالم في مجال تطبيقات تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات في التعليم والعلوم والثقافة حتى تبوأ منصب مدير مكتب اليونسكو الإقليمي فى الدول العربية.
قاد شوقي اليونسكو لبناء شراكات استراتيجية مع الشركات الكبرى في مجالات تقنيات الاتصالات والمعلومات، كما قاد المشروع العالمي لتأسيس معايير قياسية لتدريب المعلمين على استخدامات تقنيات الاتصالات والمعلومات في التدريس، ثم عاد إلى العمل الأكاديمي ليُصبح عميدًا لكلية العلوم والهندسة الميكانيكية بالجامعة الأمريكية بالقاهرة منذ عام 2012.
وتلاقت مصالح مافيا الدروس الخصوصية، مع عصابات الوزارات، مع اصحاب الفكر المتطرف في ازاحة الرجل من مكانه،، واذا ما سألت عن صانع الازمه ستجده صحفي بجريدة الاخبار.. جريدة الدولة الرسمية وعجبي!!!
واشعلوا النار في الهشيم بإثارة المعلمين متهمين الوزير بوصفهم باللصوص ورغم ان المتحدث الرسمي للوزارة نفى هذه التهم واكد ان الوزير لم يقل ذلك، الا ان الصحفي رد قائلا : قال اكثر من ذلك ولو اكملت بقية كلام الوزير سيقال من منصبه…. (وهذا هو المطلوب تنفيذه) واذا كان هذا حال صحافة الدولة والعاملين بها فماذا تنتظرون من الصحف الخاصة.
وتعالت اصوات الصحفيين تحريضا علي الرجل، كما حدث مع خالد حنفي عندما حاول اجتياز عش الدبابير فهاجمته الافاعي وسخروا محفوظ عبد الدايم تصدر المشهد واطاح بالرجل.وما يدور في الاذهان سؤال حائر لا يجد جوابا واضحا.. هل سيطول هذا الحال؟! هل سيبقى طويلا سيطرة العصابات والشللية في المصالح العامة؟! هل ستظل عشش الدبابير آمنه مستقرة؟!؟ هل تستطيع الافاعي السامة اقصاء طارق شوقي واغتياله معنويا؟!؟!
ان اردتم خيرا لاولادكم ساندوا الرجل وادعموه.
#ادعم طارق شوقي وزير التعليم ضد اباطرة الفساد والمنتفعين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى