محافظات

الطرق الصوفية : السلفيين خرجوا من رحم الإخوان وحزب النور مخالف للدستور

الأسكندرية ــ أحمد الشرقاوى

قال الشيخ جابر قاسم وكيل المشيخة العامة للطرق الصوفية بالأسكندرية فى تصريحات خاصة لـ الأنباء نيوز أن الوضع القانونى لحزب النورالسلفى حاليا يخالف الدستور لأنه حزب قائم على أساس ومعتقد دينى وتدعمه وتؤيده الدعوة السلفية وهو نفس الأمر الذى كان مع جماعة الإخوان المسلمين فكانت هذه الجماعة تدعم حزب الحرية والعدالة والسلفيين خارجين من رحم الإخوان ولم يكونوا ظاهرة واحدة قائمة بمفردها وظهروا عام 76 من خلال الشيوخ ياسر برهامى والشيخ سعيد عبد العظيم و عدد اخر وكذلك الجماعة الإسلامية التى خرجت من رحم الإخوان المسلمين وقاموا بعد ذلك بقتل السادات .

 

وأضاف قاسم فى تصريحات أن الفكر السلفى منحصر فى مذهبية أو معتقد دينى خاص بهم فقط و هو الفكر الوهابى و كانت تدعمهم دول الخليج وعلى رأسهم السعودية و فكرهم منحصر فى الإمام أحمد أبن حنبل و إبن تيمية و محمد عبد الوهاب وليس هدفهم هو نشر الوسطية الإسلامية فى المجتمع كما أنه يوجد بينهم من هو متطرف وعنصرى بدليل أن الدعوة السلفية تدعم حزب النور وهم يسيرون على مسار الإخوان وسوف ينتهى المطاف بهم إلى التطرف و التكفير وهم من بدأوا بالتكفير وليس الإخوان .

 

وهذا الأمر يخالف الدستور ولابد من الطعن على قانونية حزب النور ولابد للسفيين أن يتخلوا عن المظاهر من خلال إرتداء الجلابية والسواك والذقن وهذه جميعا مظاهر عنصرية وهم خارج السنة وضد القانون .

 

و وجه وكيل المشيخة الصوفية اللوم إلى الأزهر الشريف و مؤسساته قائلا أن الأزهر طبقا للدستور هو المسئول عن الدعوة الدينية والعلوم الدينية وهو مسئول مسئولية كاملة عن توجيه المجتمع نحو الوسطية الإسلامية من خلال مؤسساته والمعاهد الأزهرية والأزهر غير متواجد تماما لمواجهة السلفيين وفكرهم ،وناشد قاسم رئيس الجمهورية بدعم الأزهر الشريف .

 

و أضاف قاسم أن إدعاءات حزب النور وقياداته بأنهم يمثلون الأغلبية فى مصر كلها إدعاءات و إفتراءات وليس لها أساس من الصحة والدليل أن الإنتخابات الرئاسية الماضية لم نرى أى سلفى فى طوابير الإنتخابات و ما تم هو كلام فقط ولم نرى الجلابية السلفية على الساحة والرئيس السيسى أتى بيونس مخيون فى 30 يونيو لأنه يمثل جزء من المجتمع ولو كان حزب النور السلفى يؤمن بالديمقراطية فلابد أن يعترف بهذا .

 

و حول علاقة الطرق الصوفية بالدعوة السلفية أكد قاسم أن الأمور هادئة حتى الأن بين الطرق الصوفية و الدعوة السلفية لكن بين الحين و الأخر هناك من يخرج من بين صفوفهم و يكفر الصوفية والدليل أنهم حاليا يحاربون الطريقة العزمية على أساس أنها طريقة “شيعية” فى حين أن الطريقة العزمية مثبتة بالقانون الصوفى رقم 118070 و تمثل الوسطية الإسلامية و الحب و التسامح للمسلمين جميعا وهى طريقة من ضمن الطرق الصوفية وتحب سيدنا رسول الله وتحب أن تحتفل بمولد سيدى على بن أبى طالب والسيدة فاطمة من خلال الحب وليس من خلال التشيع الذين يحاربوه حاليا .

 

و صلاح الدين الأيوبى حافظ على الدولة السنية وقتما حدث إختلاف بين الدولة الفاطمية بين الإمام جعفر الصادق و الإمام موسى الكاظم و بين إسماعيل الذى ظهر فيما بعد فطردت هذه الدولة الفاطمية بأكملها والشعب رفضها و حاليا تحارب الدعوة السلفية الشيعة رغم أنها مطرودة من الدولة أصلا .

 

و السلفيين لم يستخدموا الإسلام لخدمة الدين و لكنهم إستخدموه “مطية” لهم ،و أشار أن الدعوة السلفية تحاول التفرقة بين أبناء الطرق الصوفية ونحن نعى معنى السلفية جيدا وهم لا يحبون رسول الله وكانوا يريدون هدم ضريح أبو بكر وعمر بن الخطاب و هدموا القباب وهدفهم كان الوصول إلى ضريح رسول الله ولابد من تحرير فكر السلفيين أيام الوهابية .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى