تحقيقات وملفات

الأنباء نيوز تقتحم أوكار المخدرات بالصعيد : الفودو مخدر التيران يدمنه الإنسان و يتربع على عرش السموم فى أسيوط

إقتحمت الأنباء نيوز وكر تجار مخدر الفودو أو كما يطلق عليه البعض الاستروكس، وهو سوق للسموم إمتد ترويجه من تجار المخدرات إلى محافظات الصعيد، وأصبح محل إقبال من الشباب ممن يعانون الاكتئاب على أمل أن يحقق لهم النشوة ويهربون به من الواقع، ولقي إنتشارًا كبيرًا بين الشباب بسبب إنخفاض سعره مقارنة بباقي أنواع المخدرات على اعتباره مخدر جديد يريدون تجربته. تاجرالفودو : الشباب بتنسي وتفرفش قال (س . ح)، تاجر مخدرات، يتردد علينا شباب كثيرة يريدون كيس فودو يحتوى على 3 مليجرامات من المخدر .

 

مخدر الفودو بأسيوط لوجو

 

وفى الأيام الأخيرة إزداد الطلب من شباب يتراوح أعمارهم من 18 عامًا إلى 36 عامًا،قائلاً الشباب بتنسى وبتفرفش عن طريق الفودو لأنه بيعمل دماغ ،ومشيرًا أنه يقوم بشراء الفودو من تجار مخدرات أكبر منه في عالم تجارة السموم  ومدمن الفودو : أصدقائى إستدرجونى وبسوال (م . ع)، طالب جامعى،عن تجربته للفودو قال : سمعت أصدقائى يتحدثون عنه، وعند سِؤالى ماهو الفودو؟ أجاب أحدهم قائلًا “حاجة جديدة بس فظيعة”، فطلبت تجربتة فرد أحدهم متحدثًا “يابنى خليك بعيد ده عايز رجالة ،فإنتا بتنى العصبية قائلًا” : يابنى أنا اشرب المحيط وعندها بدأت لحظات إدمانى فكانت السهرة عند أحد أصدقائى، وفى جو فرفشة أخذت أسحب نفس تلو الآخر من سيجارة الفودو، وعند أخذي النفس الثانى شعرت بأننى أحتضر موتًا ، ويمر أمام عينى شريط حياتى،وإنتابنى شعور بالشلل وعدم القدرة علي التحرك لمدة 20 دقيقة كأننى فاقد الوعى .

 

الحالة النفسية وإدمان الأب أسباب للإدمان أوضح ريمون جمال، منسق حملة شباب ضد الإدمان،ان الحالة النفسية للشباب هي أحد أسباب اللجوء إلي الإدمان، للتخلص من الضغوط اليومية، وكثرة المشاكل،عدم توافر فرص للعمل، متوهمين أن المخدرات هي المنقذ لهم بنسيانهم مشاكلهم،وأضاف ان هناك بعض الشباب يرون أبائهم يتعاطون المخدرات فيبدأون بتجربتها تقليدًا للأب ومنها يدخل الشاب في مراحل الإدمان، ويحذرمن أصدقاء السوء ومخاطر الشباب المدمنين وطرق إستدراجهم لأصدقائهم لتعاطي المخدرات علي انه مهدأ للثيران، ويوضح انه تم دخوله مصرعلى أنه من انواع المهدءات، وعند تداولة داخل أسواق المخدرات تحول دخوله عن طريق التهريب، مشيرًا أن الفودو مدمر قوى للجهاز العصبى، وأجهزة جسم الإنسان لا تقبل شدة مفعوله، وتسبب في العديد من حالات الوفاه .

 

يسبب فشل كلوي وفقدان للذاكره ويقول الدكتور أنورمحمد علي، أستاذ مخ وأعصاب والطب النفسى ، أن الفودو والسبايس هما نوعان من ضمن مجموعة مواد تم تصنيعها حديثاً منذ عدة سنوات، وهما مواد غير طبيعية ومصنعة بالكامل في معامل غير مدرجة لتجارالمواد المخدرة، والهدف منها هو إنتاج مواد لها تأثيرمزاجي و إدماني يشبه تأثير المخدرات القنبية (الحشيش و البانجو)، و لكن عن طريق مواد مختلفة لا يتم تحليلها بسهولة ليسهل عملية إنتاجها وإدخالها للبلاد التي يتم التسويق فيها،و قد تم إنتاج العديد من المواد المصنعة التي تم تعبئتها في أكياس تشبه البخور العطري و تهريبها للبلاد علي أنها غير مصرحة للأستخدام الأدمي،ولكن تنبهت البلاد لتلك الخدعة فتم إدراج هذة المواد في جدول المواد المخدرة، وتم تجهيز المعامل المختصة بالإستيراد و معامل الطب الشرعي بالتكنولوجيا اللازمة لتحليل هذه المواد و إكتشاف تأثيرها، وإتضح ان تدخينها يشبه كثيرا مخدر الحشيش و البانجو من الناحية المزاجية و الإدمانية، منوهًا أن الكثير من الأبحاث تعمل علي إكتشاف تأثير هذه المواد الضار علي مختلف أعضاء جسم الأنسان،إذ أنها تسبب أضراركثيرة علي أنسجة الكلي، مما قد يسبب فشل كلوي مع الوقت،بالإضافة إلي التأثير الأدماني علي الجهاز العصبي مما يسبب هلاوس سمعية، وبصرية، وفقدان للذاكرة، وإنفصال تام عن الواقع ، وتستمر هذه الأعراض ما يقرب من ساعتين فى المتوسط ، وتأتى أضرار مخدر الفودو على المدى البعيد حيث كما يسبب فقدان تام للشهية، وكسل، وخمول فى وظائف الجسم واضطرابات الجهاز الهضمى .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى