أخبار عاجلةبرلمان ونوابمختارات الانباء نيوز

الكاتب الصحفي شريف سليمان يكشف المستور : البرلمان ((قرأ الفاتحة)) على روح وزراء حكومة مدبولي ؟

هيكل ومصيلحي وعبد الغفار والقصير وعبد العاطي والمشاط وجمعة خارج جنة الحكومة والمفاجآت واردة بين بقاء بعض الوزراء أو رحيل الحكومة بأكملها ؟!!

التعديل الوزاري علي بعد خطوات من مجلس النواب والمناقشات الحادة والهجوم الغير معتاد من النواب علي عدد من الوزراء يكتب النهاية فبعد أيام قليلة سيتم التعديل الوزاري المرتقب ومن خلال المناقشات الدائرة في المجلس بين النواب والوزراء تستكشف ((الأنباء نيوز)) حصرياً خريطة التعديلات الوزارية الجديدة .

فعلي منصب رئيس الوزراء الصراع بات ثلاثياً بين الدكتور مصطفي مدبولي الرئيس الحالي والفريق كامل الوزيري وزير النقل والدكتورة هالة السعيد وزيرة التخطيط ولكل منهم مميزاته التي تجعله يدخل السباق والكل يعلم بقاء مدبولي معناه التغيير سيكون محدود أما رحيلة سيكتب نهاية لعدد كبير من الوزراء الحاليين وهو الأمر الذي بات مرعباً وتسبب في إرتباك غير مسبوق في دواوين الحكومة وتم تأجيل العديد من الملفات في معظم الوزرات لحين إستكشاف الرؤية ومعرفة مصيرهم في البقاء أو الرحيل .

 

التعديل الوزاري المرتقب أصاب الوزارات بالإرتباك، فالكل يمني النفس بالإستمرار في التشكيل الجديد للحكومة، لاسيما أن المتابع الجيد لجلسات مجلس النواب سيري سخونة المناقشات بين الوزراء وأعضاء البرلمان فيما يتعلق بما تم إنجازه خلال الفترة الماضية وبات علي بعد خطوات قليلة من الخروج من جنة الوزارة أسامه هيكل وزير الإعلام بعد أن نال هجوم غير مسبوق عليه داخل البرلمان وصل لحد مطالبتة بالإستقالة وإتهامة بالفساد وإهدار المال العام وأتهام الإعلام بالضعف في عهده ورغم محاولات هيكل الدفاع عن نفسه بإستماتة إلا أنه خرج خاسراً في هذه المعركة والمتابع للأمور يكتشف أن هيكل في صدام مع البرلمان وصدام مع الإعلاميين وصدام مع الصحفيين فخسر الكل في معركتة وأصبح الأقرب للرحيل .

وأكدت بورصة الترشيحات أن الدكتور ضياء رشوان نقيب الصحفيين الحالي ورئيس هيئة الإستعلامات أصبح من المرشحين بقوة لهذا المنصب وينافسه ياسر رزق رئيس مجلس إدارة الأخبار السابق .

أما ثاني الوزراء الذين أصبحوا علي أبواب الرحيل الدكتور علي المصيلحي وزير التموين والذي تلقي صدمة غير متوقعة وهجوم ضاري من النواب وإتهامات لا حصر لها لوزارة التموين بالإهمال والفساد وبات مصيلجي قريب جدا ًمن الرحيل .

وأيضاً ثالث الوزراء الموجودين علي ردار التغيير الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالي والبحث العلمي حيث تلقي المستشار حنفي جبالي، رئيس مجلس النواب، 96 طلباً من النواب للحديث والتعليق على بيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي، خلال جلسة البرلمان حيث كان هناك ملاحظات على معايير إختيار رؤساء الجامعات، وتعيين المعيدين بالأهواء الشخصية إضافة إلي تواضع أرقام براءات الاختراع في مصر، وفشل وزير التعليم العالي في مواجهة معاهد بير السلم وبات عبد الغفار ينتظر رياح التغيير .

وتتضمن التعديلات الوزارية أيضا توقعات برحيل إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة، ومحمد عبد العاطي وزير الموارد المائية والري، ووزير الزراعة السيد القصير، ورانيا المشاط وزيرة التعاون الدولي و الدكتور خالد العنانى وزير السياحة ، بناء على تقارير أداء الوزارات المختلفة ونسب إنجازها للمشروعات والتكليفات المطلوبة منهم .

وأيضا هشام توفيق وزير قطاع الأعمال العام، والذي قدم عدد من أعضاء مجلس النواب بطلبات إستدعاء له بشأن مخاطر تصفية شركة الحديد والصلب المصرية بحلوان، وأعتبر النواب أن قرار نقل شركة الدلتا للأسمدة والصناعات الكيماوية من طلخا إلى السويس يهدف إلى تصفية الشركة وإنهاء وجودها .

كما من المتوقع أن تشمل التغييرات المُرتقبة الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ووزيرة البيئة ووزيرة التأمينات واللواء محمود شعراوي وزير التنمية المحلية بات وجودهما علي كف عفريت خاصة أن اللواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد ترددت بقوة أنباء داخل جدران المدينة الحرة عن تصعيده كوزير للتنمية المحلية بدلاً من اللواء شعراوي .

وبات من المؤكد خروج مختار جمعة وزير الأوقاف في التغير الوزاري المرتقب، حيث كشفت الأنباء أن جمعة أصبح غير مرضي عنه لدخوله في صدام كبير مع الأئمة مؤخراًً ، ووصول شكاوى عديدة ضده للجهات الرقابية والرئاسة من قبل الأئمة، وقيامه بالإطاحة بعدد كبير من الأئمة مؤخراً ، فتعيين الدكتور أسامة الأزهري وزيرا للأوقاف أصبح حديث صفحات الفيس بوك التابعة للأئمة وسط ترحيب كبير بتلك الخطوة .

ووفقا لمصادر مطلعة أكدت لـ الأنباء نيوز أنه لم يتم الاستقرار حتى الآن على رحيل بعض الحقائب الوزارية لاسيما الصحة والتربية والتعليم، فالدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة تتولي الآن مسئولية ملف إدارة أزمة فيروس كورونا وهو الملف الذي يجعلها ستظل في مكانها وقد لا يشملها التعديل وأيضا الدكتور طارق شوقي وزير التربية والتعليم لقيامه بالإشراف على مراحل تطبيق نظام التعليم الجديد وهو ما يقوي موقفه .

فيما تُرجح المصادر أيضاً الإبقاء على وزراء المجموعة الوزارية الإقتصادية الحالية بسبب ما تحقق من إنجازات والإشادات الدولية التي حققها الاقتصاد المصري رغم أزمة كورونا، وأبرز هؤلاء الوزراء المالية والتخطيط والتنمية الإقتصادية، الإسكان، النقل .

والأيام القادمة ستشهد تحركات مكثفة من جانب الوزراء لنيل ثقة مجلس النواب ومحاولة تعزيز فرصهم في الإستمرار والهروب من شبح الإستبعاد في التعديل الوزاري المرتقب والمفاجآت واردة .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى