فى أسيوط مركز ساحل سليم وسط عادات وتقاليد لم تزل تعارض عمل المرأة، خصوصًا إن كانت المهنة غريبة لايعمل بها إلا الرجال والمعّلمة مروة مدربة تنمية بشرية وتثقيف سياسى نموذج مشرف لسيدات الصعيد تحدت العادات والتقاليد فى حياتنا وبعثت فينا الطاقة الإيجابية وتحدى الصعوبات التى نواجهها فى حياتنا اليومية أول سيدة تعمل بمهنة الجزارة فى الصعيد لتتغلب على كل المشكلات التى وقفت حائلاً أمام رغبتها فى تعلُم هذه المهنة الشاقة وممارستها حباً فى هذه المهنة وسط إعتراضات من الشباب والشيوخ .

وأوضحت مروة لـ الأنباء نيوز ، أنها مهنة أبيها المعّلم ناصر إسماعيل وافتخر أنه جزار، وأنها أحبت هذه المهنة، وأبدت رغبتها فى الوقوف بجواره ومعرفة “أصول المهنة”، وعندما كانت تواجهها صعوبات تلجأ إليه ليساعدها فى الحل، وبالفعل تغلبت على العديد من الصعوبات .
ووجهت مروة ، رسالة للنساء قائلة لهن “نساء القاهرة ليس أفضل منا منهم من يعمل ميكانيكى وسائق وغيرها من المهن، موضحة أن من يفشل فى عملٍ ما لا يمتلك رغبة داخلية قوية فى التعلم، حيث أكدت أن للعمل طرق كثيرة لمن يرغب .
وقالت مروة ناصر أنها أحبت المهنة حباً فى أبيها ولأن يهمها مكانته فى العمل العام كمدربة تنمية بشرية وومدرب تثقيف سياسى ولهذا فهى تستحق كل التقدير والإحترام .
وفى نهاية كلماتها، أكدت مروة أن المرأة دائما تعرف دورها نحو أسرتها ووطنها وهذا ليس بجديد عليها وطالبت أولياء الأمور بدعم بناتهن معنوياً لتحقيق أحلامهن وعدم النظر إلى عادات وتقاليد توخر مسيرة التقدم للمجتمع .
زر الذهاب إلى الأعلى