أخبار عاجلةبرلمان ونوابمختارات الانباء نيوز

الحسيني أبو قمر مرشح الدائرة الثانية على قناة المحور : المصانع الوهمية هي السبب الرئيسي للتهريب من كل المواني المصرية ومحاولة إلصاق التهمة ببورسعيد باطلة !! ومجموعة بعينها هي التي حولت بورسعيد لترانزيت تهريبي لمصالحهم الشخصية !!

لو تداولت بضائع المنطقة الحرة داخل بورسعيد بطريقة حقيقية لقضينا على البطالة بالمدينة الحرة وهناك أيادي خفية إختزلت المنطقة الحرة وحولتها لسبوبة تهريبية !!

لا أنحاز إلا للمجتمع البورسعيدي ومصلحة الناس ومن مصلحة مصر النهوض بمحافظة بورسعيد

 

 

وضع السياسي المُخضرم الحسيني أبو قمر المرشح رقم ((1)) بالدائرة الثانية ببورسعيد النقاط فوق الحروف ببرنامج تفاصيل الذي أُذيع على قناة المحور منتصف الليل أول أمس وحظي بإهتمام بالغ لمشاهدته من قِبل الرأي العام البورسعيدي وما تضمنه من أفكار ورؤية مستقبلية لحل المشكلات المتراكمة وتحريك المياه الراكدة منذ سنوات دون حلول بالمدينة الحرة .

حيث أكد الحسيني أبو قمر أن مشروعنا هو مشروع لبورسعيد بوجه عام وليس لدائرة المناخ والزهور وغرب وجنوب بورسعيد فقط فمحافظة بورسعيد تستحق الكثير والكثير من حيث القيمة والموقع والتاريخ فهي الأكبر والأعظم من حيث عمقها التاريخي ويجب وضعها في مكانتها الطبيعية في مصر .

وأستطرد أبو قمر أن بورسعيد أُنشأت بقانون إستثنائي كمنطقة حرة بقرار من الرئيس الراحل أنور السادات عام 1977 وهي الميزة النسبية التي حصلت عليها بورسعيد نظراً لموقعها الإستراتيجي التجاري العالمي ولهذا فإن الشعب البورسعيدي تاجر بطبعه ويجب على الدولة تمكينه من ذلك وأنه لن ينحاز إلا لمصلحة الشعب البورسعيدي ومن مصلحة مصر الإزدهار والنهوض ببورسعيد  .

وأكمل الحسينى أبو قمر حديثه لفضائية ((المحور)) أن هناك عدم رضا بين الرأي العام البورسعيدي عن المشهد السياسي والبرلماني فهناك أسر بالآلاف تأثرت من ضياع حصصهم الإستيرادية وضياع فرصهم في العمل والإسكان بالتبعية وهو ما ولد عدم الثقة السياسية في حل مشاكلهم .

وأكد أبو قمر أن فكرة إلغاء الحصص الإستيرادية فكرة قاسية على أهالينا ببورسعيد ولن أسمح بها ففيها عدم عدالة بين الإبقاء على الحصص الإستيرادية الكبيرة وإلغاء الحصص الحصص الصغيرة أحد مصادر الدخل لغالبية الأسر البورسعيدية وإنعاش الإقتصاد داخل المحافظة .

وأكمل أبو قمر أن هناك جانب سياسي غائب فلا يوجد برلمان أنتفض لحل تلك المشكلة الحياتية ببورسعيد ولا رأيت مُسائلة حتى لمسئول حتى أنه في ((قضية عيارات المنطقة الحرة)) تم حبس أكثر من 2000 سيدة بورسعيدية دون أي مُسائلة سياسية من أي نائب ببورسعيد ولولا القضاء المصري الشريف الذي أنتصر لهؤلاء السيدات الفُضليات لكان مصير أُسرهم التشريد والضياع .

وأستطرد أبو قمر أيضاً بقوله ((إن أستطعت أن تخدع الناس بعض الوقت لن تسطيع أن تخدعهم كُل الوقت)) وشعب بورسعيد شعب واعي وقاسي في الحكم على من يخدعه ومن يستمر في خداعه طوال الوقت .

كما أكد الحسيني أبو قمر أن بدعة تسجيل المصانع هي نافذة للتهريب من كل المواني بل وأصبح الإستيراد حكراً على فئة بعينها والمصانع المُزورة هي السبب الرئيسي في كل عمليات التهريب وقبلة المُهربين في كل المواني من خلال الإفراج بـ ((السماح المؤقت والدروباك)) دون قيود ودون أدنى مراقبة من غرف النسيج وإتحاد الصناعات الذي ألصق التهمة ببورسعيد فقط دون أن ينظر نظرة وطنية حقيقية للقضية ولمسئولياته بل وفتح الإستيراد على مصراعيه لفئة بعينها أحتكرته لنفسها وهو الملف الذي أضعه على أولى أولويتي لأنه قضية حياة أو موت لشعب بورسعيد الذي يعمل غالبيته في التجارة التي تم قتلها لصالح مجموعة بعينها هي التي حولت بورسعيد لترانزيت تهريبي لمصالحهم الشخصية !!

 

كما أكد أبو قمر أيضاً أن طريق 30 يونية العظيم ربط بورسعيد بـ 3 أو 4 مليون مواطن بمحافظات مجاورة ويمكن أن يكون لهم حركة تجارة يومية من تلك المحافظات داخل المدينة الحرة ببورسعيد ولو تداولت بضائع المنطقة الحرة داخل بورسعيد بطريقة حقيقية لقضينا على البطالة وغالبية المُشكلات المُتراكمة بالمدينة الحرة وهناك أيادي خفية إختزلت المنطقة الحرة وحولتها لسبوبة تهريبية خاصة لهم !!

 

وأضاف الحسيني أبو قمر مُرشح دائرة المناخ والزهور وغرب وجنوب بورسعيد أن 80 أو 90% من مشروعات الإسكان في السابق كانت تتولاها محافظة بورسعيد قبل عام 2011 ومشروعات الإسكان التي تمت عامي 2012 و 2013 وفكرة البنك ورهن الوحدة السكنية للبنك مما خلف آلاف المتعثرين المهددين بالسجن والطرد وكان من المفترض وجود حلول سياسية ونيابية من عمل مبادرة في البنك المركزي لإسقاط الفوائد وجزء من المديونية لمساعدة جموع الشباب على السداد في ظل أن فرص العمل في بورسعيد غير ثابتة خلال السنوات الماضية وما خلفه ذلك من بوار التجارة بالمدينة الحرة .

كما أضاف أبو قمر أن التطوير الذي حدث في بورسعيد لم يصل إلى منطقة المناخ والزهور  و((خاصة أن حي الزهور يحتاج إلى تدخل جراحي)) لرصف شوارعه وأتعجب من عدم جلب أي موارد لرصف شوارع بورسعيد من الموازنة العامة للدولة فلم تحصل بورسعيد منها إلا على الفتات إعتماداً على أموال صندوق الجهاز التنفيذي الذي هو في الأصل من أموال البورسعيدية ولحل مشكلات أهالي بورسعيد فهناك مشكلة إيجارات مُتراكمة في حي الزهور لعدد لا حصر له من الأسر ببورسعيد ويحتاج ذلك إلى مبادرة من الجهاز التنفيذي للوقوف بجانب تلك الأسر فهو عمل أصيل أُنشىء من أجله هذا الجهاز لخدمة أهالي بورسعيد من أموال تجارتهم .

كما أضاف الحسيني أبو قمر أن كل الشركات التي تعمل على أرض بورسعيد الباسلة لابد أن تساهم في ضخ أموال للمساهمة المجتمعية حسب توجيهات رئيس الجمهورية والمساهمة في حل مشكلات أهل بورسعيد وهم على أتم الإستعداد لحل تلك المشكلات السابقة بما فيها إعادة إعمار إستاد النادي المصري وإقامة حفل سياحي تاريخي للمئوية التاريخية للنادي المصري نُعيد به بورسعيد لمكانتها الحقيقية في مصر .

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى