(ألا ليت الشباب يعودُ يوماً لأخبرهُ بما فعل المشيب)
وأنا لا أتحدث هنا عن شخصى المتواضع ذلك لأن الشباب بالنسبة لى لم يخبو ولم يذهب بل موجود ومقيم بأعماقى ويؤلمنى فى أحيان كثيرة حين أرى مظاهر “المشيب ” لدى الشباب فى عمر العطاء وكسالى ومتراخين مهمين وملقيين على المكاتب الصماء أو فوق أرصفة المقاهى أو داخل المؤسسات أو عواطلية .
إنى أبكى وربما بكيت بالفعل على الشباب بدمع عينى حين أصادفهم غائمون هائمون مغيبون وتائهون فى أفكار غرائبية ونظرة ظلامية ومتمردون دون قضية وبلا إحساس بالمسئولية يؤرقهم ولا رغبة فى معرفة فعلية يسعون لإكتسابها ولا يؤمنون إلا بالفهلوه والروشنه والنفاق الإجتماعى .
الشباب يعنى اليقظة لا الإغراق فى عالم الهلاوس بمعنى الهيافة .. يا شباب أهل بلدى أفيقوا من غيبوبة البرشام والحشيش وفى آخر مقالى هذا أوجه رسالة حرارتها 40 قبل فوات الأوان على أولاد بلدى الصغار والرسالة للرائد محمود هندى رئيس مباحث كفرالدوار والضباط المعاونين لرئيس المباحث عليكم بالضرب من حديد وفقكم الله وسدد خطاكم رحمة بالجيل الصغير .
زر الذهاب إلى الأعلى