طارق طعيمه يكتب ل الانباء نيوز :الثرى والثريا

الثريا هى نجوم السماء إشارة إلى العلو أو السمو أو العظمة و الثرى هو تراب الأرض في الإشارة إلى الدونيّة كنوعٍ من التحقير والاستخفاف ترددت كثيرا قبل أن أضع صورتها جنباً إلى جنب لكنها الاقدار التى شاءت ان يجمع بينهما أوراق القضية امام قاضى الأرض وان تُرفع كل القضية إلى قاضى السماء جل جلاله لا يغفل ولا ينام اختار أحدهما ان يموت واقفاً على قدميه وان تصعد روحه الطاهره وهو يدافع عن تراب بلده ونحتسبه عند الله من الشهداء واختار الآخر ان يخون ويغدر ويبيع بلده حمل السلاح للأرهابيين وتستر عليهم بل وساعدهم وارشدهم كيف يقتلون صاحبه غدراً محمد مبروك ترك الدنيا لأهله يفتخرون به مرفوعين الرأس قائلين فى كل مكان احنا ولاد الشهيد احنا أهل البطل فتنحنى لهم الرؤس وتُفتح لهم الأبواب محمد عويس ترك لأهله اللعنات التى ستلاحقهم فى كل مكان، وليس امامهم حل الا ان يتبرأون منه والا سوف يسمعوا ما لا تطيق اذانهم ويرون ما لا تطيق أعينهم كلاهما سيذكره التاريخ ولكن كل منهما فى خانة فى خانة العظماء الشهيد محمد مبروك صعد إلى الثريا من أراد أن ينظر اليه عليه أن يرفع رأسه إلى نجوم السماء ويرفع معها يديه داعيا الله له ولأهله بكل الخير وفى مزبلة التاريخ الخائن محمد عويس خان ما اقسم عليه، خان شرف مهنته، خان البدلة التى يرتديها، خان وطن بأكمله اذهب غير مأسوف عليك إلى ما تستحقه تتحت الثرى تدوسك نعال الرجال.





