طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : الحب بالسكين او الكره بالمدافع !!

الحب بالسكين او الكره بالمدافع
الحب اما اجمالا او كرها مبالغ فيه والموضوعات بالجملة التي لا تحتمل ان تتجزأ، وعلي سبيل المثال لا الحصر :
_ الموضوع المثير للجدل في الاونة الاخيرة ما تردد عن القيادة التونسية فيما يخص المواريث والزواج وبعض ثوابت الدين ورد عليهم الازهر الشريف كونه مرجعية دينية واهل علم ومحل ثقة وكالعادة انقسمت الجماهير لفرق وجماعات كثيرة انحرف بعضها لتأييد العبث التونسي ( من القيادة) وهاجموا الازهر بشراسة، وفريق لبس كل لاعبيه ثوب الناسك المتعبد مالك صكوك الجنه وكفر بعضهم الشعب التونسي وخاض بعضهم في اعراض التونسيات وقذفوا محصناتهم
وكان من الاولي ترك الامر لاهله والاكتفاء برفض واستنكار دون قذف وتجريح. فهذا فعل قيادة جاهلة اذن ماذنب شعب شقيق واخوة كرام!؟!
_ خبر كاذب.. القبض علي ممثل وزوجته الممثلة لحيازتهما مخدرات وليس هذا ما يعنينا ولكن ايضا هناك عدة ملاحظات
اهمها ان الصحف القومية الرسمية هي من نشرت الاخبار الكاذبة بذلك كيف نثق في باقي اخبارهم؟! وهل وصلنا لهذه المرحلة من التسيب والفوضويه؟! وعدم المحاسبة؟!؟
وهل انتهت مشاكلنا ليأخذ مثل هذا الخبر حيز ومكان وتجعله الصحف.. كل الصحف… حديث الصباح والمساء
_ مساندة الدولة ومؤسساتها هي شغلنا الشاغل وجميعنا يحبها ويخاف عليها ويغار من اجلها وليس معني ان ننتقد بأننا نخون مادام النقد من اجل الاصلاح ، عندما تسآلت عن تصريح وزير النقل ان سائق المترو يتقاضي شهريا احدى عشر الف جنيها
فلماذا كل هذا المبلغ؟! غضب البعض وكأنني ارتكبت كبيرة من الكبائر!! أليس من ابسط حقوقنا ان نستنكر رواتب البعض وعدم المساواة في ظل ظروف المعيشة القاسية!!
_ مهاجمة بعض الرموز من الكره او الفن ليس مهاجمة لمهارته او فنه او شخصه انما هو انتقاد لمواقفه تجاه وطنه وكان ذلك عندما تسآلت ماذا فعل عادل امام لمصر وماذا قدم عمرو دياب للوطن وغيرهم، وكانت الردود قاسية وكأنني هاجمت معصومين مبرأين ومنزهين عن الخطأ ولم يفهم البعض اننا نحب من احبها ونشيد به كما فعلنا مع ابن الاصول محمد صلاح وننتقد من ابتعد عنها وقت الشدائد.
_ نحتلف مع الاشخاص وقد نعاديهم لمواقفهم ضد البلاد لكننا لا نشمت في مرض ولا نفرح في موت ولا نتشدق بمصيبة او او ابتلاء حل بأحدهم ،هاجمني البعض بضراوة عندما طلبت ان ندعو للدكتور توفيق عكاشه بالشفاء لأن الرجل في محنه ومرض وله ماله وعليه ماعليه… لكنه كان يوما وحده يحارب
بشجاعة وقت ما هرب الكثيرون.
أليس في ثقافتنا ان ننتقد سلوك دون المساس بشخص، او نحب ونكره كما قال النبي :
(أحبب حبيبك هونا ما عسى أن يكون بغيضك يوما ما و أبغض بغيضك هونا ما عسى أن يكون حبيبك يوما ما)





