أخبار عاجلةتحقيقات وملفاتمختارات الانباء نيوز
((بالفيديوهات)) و ((بالمستندات)) الأنباء نيوز تكشف : ((كشُوف البركة)) للجنة إدارة أزمة كارثة السيول بقرية الديسّمي مركز الصف ((للأقارب والمحاسيب)) تحت رعاية وكيل وزارة التضامن الإجتماعي ((المتضامن)) ورجاله ومحافظ الجيزة شاهد ما شافشي حاجة !!
مدير مكتب الشئون الإجتماعية بالديسّمي حصل على 40 ألف جنيه في ((كشوف البركة لوزارة التضامن)) قيمة تعويضات ضحايا السيول ((مرة بإسمه)) و ((مرتين بإسم نجله)) ويبني منزله ((الغير مُنهار)) من خزينة الدولة !!

محافظ الجيزة ومدير مديرية التضامن الإجتماعي ومدير الإغاثة مسئولين عن تشريد أكثر من 2500 أسرة بقرية الديسّمي المنكوبة !!
من ينظر إلى كارثة السيول بقرية ((الديسّمي)) بمركز ((الصف)) بمحافظة الجيزة والتي أدت إلى تشريد أكثر من 2500 أسرة يتأكد أن هناك (((كارثة ضمير إنساني))) وليست كارثة فساد فقط يتطلب محاكمة جميع من تورطوا فيه فوراً مُحاكمة عاجلة بل أن من شارك في ذلك الملف إنعدم بداخله كل معاني الإنسانية التي فطرنا الله عز وجل عليها في التعامل الإنساني مع أهالينا بقرية الديسمي بهذه الطريقة الغير أدمية التي أدت إلى غليان وإحتقان جماهيري داخل القرية المنكوبة .
ولم ينتهى الأمر على إهمال تشريد أكثر من 2500 أسرة بل أنه وصل الأمر إلى أنه عند توزيع إعانات عاجلة وفورية للمتضررين فقد تم توزيع الملايين من المال السايب بوزارة التضامن الإجتماعي في ((كشُوف البركة)) للجنة إدارة أزمة كارثة السيول بقرية الديسمي مركز الصف على ((الأقارب والمحاسيب)) تحت رعاية وكيل وزارة التضامن الإجتماعي ((المتضامن)) ورجاله ومحافظ الجيزة الذي هو دائماً شاهد ما شافشي حاجة !!
ومن خلال مئات الإستغاثات الهاتفية لـ الأنباء نيوز من (((أهالينا بقرية الديسمي))) توجهنا فوراً لإستقصاء الحقيقة منهم ونُصرة الحق كما أمرنا الله جل في عُلاه بل ووضع ذلك الملف المأساوي الخطير بكل أمانة أمام الجهات السيادية وكل من يهمه الأمر في مصر .
وعلى طريق الصعيد الزراعي ((طرق أسيوط الزراعي)) جنوب محافظة الجيزة تقع (((قرية الديسمي))) بمركز الصف والتي تضم العديد من ((الكفور والعزب والمناطق)) بدءاً من الطريق الغربي الذي يضم ((الكفر الغربي وعزبة شعراوي وعزبة قناوي بالإضافة إلى قبلي المقر منطقة 13)) ووصولاً لمنطقة ((وسط البلد ثم أعالي الجبل بمنطقة عزبة الكمال ثم منطقة العزيزية البحرية ثم عرب السودان ثم من الجبهة البحرية عزبة السادات ومعهد الفتايات ثم منطقة أحمد نصار)) بما يوازي أكثر من 50 ألف نسمة هو التعداد الرسمي للقرية والتي يعمل أكثر من 95% من أهالي الديسمي وكفورها وعزبها بما يقرب من 200 مصنع للطوب الطفلي ((الأحمر)) وأقل من 5% من موظفين القرية يعملون بالدواووين الحكومية .
ومع بدء كارثة السيول في 12 مارس الماضي من نفس العام 2020 وحتى الآن وكافة مصانع الطوب الطفلي ((مُغلقة تماماً)) مما أدى إلى رفع أعداد البطالة بطريقة جنونية داخل قرية الديسمي حيث أن هناك أكثر من 9 آلاف رب أسرة عاطل داخل القرية المنكوبة جراء الكارثة الإنسانية هناك .
فقد أقتلعت كارثة السيول المُدمرة عشرات المنازل في كل عزبة وكفر بقرية الديسمي وصلت لإنهيار 900 منزل بالعزبة البحرية فقط بالإضافة بعشرات المنازل بالمناطق الآخري حيث وصل أرتفاع منسوب السيول بالقرية لأكثر من 2 متر ونص وثلاثة أمتار في بعض المناطق ناهيك عن خسائر بالجملة للجميع شملت كل الأجهزة الكهربائية لجميع الأسر هُناك تقريباً .
بالإضافة لتجار أتلفت السيول بضائعهم ومنهم ((مخزن غلال)) بالقرية و((مزرعة مواشي)) تم نفوق جميع الدواب بها وتلف كل الزراعات ((وسط إهمال من الإدارة الزراعية والبيطرية)) هُناك وناهيك أيضاً أن تلك السيول أدت إلى تشريد ما يتخطى عن 2500 أسرة مُتضررة واللذين تم بحثهم من قبل ((لجنة إدارة الأزمة بالديسمي)) التابعين لمديرية التضامن الإجتماعي بالجيزة في 18 يونية 2020 أي بعد تلك الكارثة بثلاثة أشهر .
في الوقت الذي قررت فيه الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن من صرف مبالغ مالية عاجلة للقرى المتضررة من السيول ومنها قرية الديسمي وبلغت عدة ملايين على أن يتم توزيعها بين 10 ألاف إلى 15 ألف جنيه حسب حالة كل أسرة وكذا صرف مبالغ شهرية للمتضررين من مؤسسة التكافل الإجتماعي التابعة لمديرية التضامن بالجيزة كما قررت الوزيرة فحص جميع المنازل المنهارة وإعادة بنائها على نفقة وزارة التضامن والجمعيات الأهلية .
إلا أن ما حدث على أرض الواقع شيء آخر فقد أعدت مديرية التضامن بالجيزة برئاسة رضا متولي وكيل الوزارة ورجاله بينهم (((جمال إبراهيم سيد قاسم)) مدير مكتب الشئون بقرية الديسمي كشوف عُرفت بين الرأي العام لقرية الديسمي بـ ((كشوف البركة)) لتوزيع غنيمة وزيرة التضامن ((النائمة في ثباتِ عميق)) على ((الأقارب والمحاسيب)) فقط وتركوا أكثر من 2500 أسرة متضررين فعلياً ويبيتون في العراء من منتصف شهر مارس الماضي 2020 وحتى كتابة هذه السطور .
فقد قام (((جمال إبراهيم سيد))) مدير مكتب الشئون الإجتماعية بقرية الديسمي التابع لمديرية التضامن بالجيزة بوضع إسمه في الكشف الأول تحت رقم ((16)) وقام بصرف 15 ألف جنيه على أعتبار أنه أحد أبناء القرية المُضاريين !!
في الوقت نفسه الذي وضع نجله (((جميل جمال سيد))) في الكشف الأول تحت رقم ((17)) كما وضع نفس إسمه نجله أيضاً في الكشف الثاني تحت رقم ((55)) ليحصل هو ونجله على إجمالي 40 ألف جنيه من تعويضات القرية كما وضع منزله الغير مُنهار من جراء السيول ضمن المنازل التي يتم بنائها من جديد من أجل بناء دور آخر لنجله على حساب المال السايب من خزينة الدولة بوزارة التضامن المنهوبة .
كما واصل مسئولي مديرية التضامن بالجيزة وضع أقارب ومحاسيب مدير مكتب الشئون الإجتماعية المذكور بالديسمي بباقي الكشوفات بحصول زوج وزوجته على تعويض قدره 30 ألف جنيه بالكشف الثالث تحت أرقام ((105)) و ((106)) رغم أنهما بمنزل واحد وضمن أسرة واحدة كزوجين ولكن لم يذكر ذلك في الكشوفات الرسمية .
كما جاء بالكشف الخامس من حصول 5 أفراد في منزل واحد ((الأب و4 من أبناؤه)) على 5 تعويضات لأسرة واحد بلغت 75 ألف جنيه بداية من رقم ((175)) وحتى ((189)) رغم أن جميع من تم صرف لهم مبالغ كبيرة داخل جميع كشوفات البركة لمديرية التضامن بالجيزة لم يُضَر أي منهم جراء السيول والمضارين الحقيقيين لم يحصلوا على شىء إلا الفُتات للبعض منهم .
بل أنه من المُضحكات المُبكيات أن المتضررين الحقيقيين بقرية الديسمي قد صرفوا مبالغ زهيدة تتراوح بين 1000 جنيه وبين 1655 جنيه تعويضات لمدة شهر واحد فقط لما يتخطى 500 أسرة إلى 800 أسرة بينما أكثر من 2000 أسرة لم تصرف مليم واحد رغم مرور أكثر من 6 أشهر على السيول وخاصة في منطقة الديسمي الغربي مصب السيول الذي أنهار بها أكثر من 900 منزل مازالوا مُشردين بالإضافة إلى مئات الأسر بمناطق مُتفرقة من القرية اللهم إلا 120 منزل آخرين تقوم بتشييدهم بعض الجمعيات الأهلية .
ورغم كل تلك الكوارث بقرية الديسمي إلا أن مديرية التضامن قامت بالتعتيم عليها وأستطاعوا إبعاد إبراهيم النوبي مدير إدارة الإغاثة بمديرية التضامن بالجيزة الذي بدأ النبش في سبوبة توزيع أموال كارثة السيول في ((كشوف البركة)) بالديسمي وأستبدلوه بـ ((تغريد الغريب)) كمدير لإدارة الإغاثة لكي يتم التعتيم على ذلك الملف الأسود برمته كي لا يتم النبش فيه وغلقه تماماً .
بل وأستطاع مسئولي مديرية التضامن الإجتماعي بالجيزة إجهاض أي محاولة لمتضرري قرية الديسمي في تقديم أي أستغاثات لوزيرة التضامن التي ((لو كانت تعلم فهي مُصيبة)) و ((إن كانت لا تعلم فالمُصيبة أكبر)) مثلها مثل اللواء أحمد راشد محافظ الجيزة البعيد كل البُعد عن كافة المُشكلات الكارثية المُتفاقمة بـ قُرى الجيزة وخاصة كارثة السيول المدمرة بقرية الديسمي بمركز الصف .
حيث تقدم المئات من قرية الديسمي بإستغاثات متوالية لوزيرة التضامن ومديريتها بالجيزة حملت رقم 16439 لسنة 2020 بوزارة التضامن وكذا الشكور رقم 16528 لسنة 2020 برئاسة مجلس الوزراء التي تم توقعيهم جميعاً عليها إلا أن تلك المذكرات والإستغاثات وردودها كان مصيرها أدراج ومكاتب التضامن بالجيزة والوزارة دون جدوى ودون رقيب أو حسيب .
بل ووصلت تلك المذكرات والشكاوى مؤخراً لمسامع إحدى الجهات الرقابية رفيعة المستوى التى فتحت التحقيق في تلك الكارثة الإنسانية والتي أكد الرأي العام داخل القرية بعدم إنصات أي من مسئولي التضامن أو محافظة الجيزة لمشكلاتهم الكارثية بين تشريد آلاف الأسر بلا مآوي وبين بقائهم بلا عمل طيلة 6 أشهر بعد إغلاق مصانع الطوب التي يعملون بها من جراء كارثة السيول منذ مارس الماضي .
ومع إقتراب موعد السيول الجديدة التى هي على الأبواب وسط بقاء مُشكلة أكثر من 2500 أسرة مُشردة بقرية الديسّمي دون أي حلول جذرية للمشكلة نفسها والتي تحولت إلي سبوبة مُقززة لكل من غابت ضمائرهم في ذلك الملف وأمتلأت غنائمهم على أنقاض القرية المنكوبة بمركز الصف وأُسرهم المشردون بلا مآوى من ناحية وضياع أرزاقهم بسبب كارثة السيول من ناحية آخرى وهو ما ينذر بعواقب وخيمة وإنفجار لـ الأوضاع هناك .. والملفات مفتوحة .
اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

















