محافظات

بالفيديو | الأنباء نيوز ترصد : أول يوم عمل لفتاة في الصعيد تعمل بمهنة الدليفري بمحافظة أسيوط

((شهد محمد)) أول فتاة تكسر روتين العادات والتقاليد وقررت العمل في قسم الدليفري بشركة توصيل طلبات بأسيوط

كتب : محمد هادي ومحمد المنقبادي

((شهد محمد)) فتاة صعيدية كسرت روتين العادات والتقاليد وقررت العمل في قسم الدليفرى بشركة توصيل الطلبات بأسيوط مهنة شاقة جدا، لا يعمل بهَا إلا الرجال، هنا في الصعيد، بسبب مشقتها وبسبب العادات والتقاليد التي تحكم على المرأة عدم العمل في هذه المهن الصعبة .

 

((شهد محمد)) ، كما يطلق عليها هنا في مدينة أسيوط ((فتاة الدليفرى)) هي فتاة تبلغ من العمر 18 عاما، طالبة بالصف الثالث بمدرسة أسيوط التجارية بنات تحدت العادات والتقاليد وقررت ان تعمل دليفرى كاول فتاة في صعيد مصر تعمل في هذا المجال في شركة توصيل طلبات .

قالت شهد : بدأت القصة بعد محاولات كثيرة في البحث علي إيجاد فرصة عمل فلم أجد فرصة بحثت كثيرا ً وعندما وجدت اختي فرصة عمل علي بعض صفحات الدليفرى علي الفيسبوك فأبلغتني بوجد فرصة عمل دليفرى، فكرت مراراً وتكراراً في العمل في هذا المجال وخاصة أنها اول فتاة في أسيوط والصعيد تعمل في مجال الدليفري، مشيرة إلى أنها قررت خوض التجربة وتحديت العادات والتقاليد الصعيدية التى لا تسمح بعمل المرأة في المهن الشاقة .

وبدأت في التفكير كيف أقنع والدي وعندما عرضت الأمر على والدي رفض الموضوع في البداية ولكن لم أستسلم وحاولت معه كثيراً أنا ووالدتي حتى أن استطعت أن أقنعة أنه لا يوثر علي دراستي خاصة بعد أن أصبحت المدارس تعتمد على الدراسة اونلاين وتقسيم الأسبوع بين حضور ودراسة من المنزل مما أتاح لي الوقت أن أفكر في العمل حتى يكون لي دخل شخصي دون الاعتماد علي احد .

وقال علي هارون مدير الشركة لتوصيل الطلبات ((الدليفرى)) جائت شهد الى الشركة تسأل عن فرصة عمل فأندهش !! واجابتها نعم يوجد فرصة عمل من الساعة 9 صباحاً حتى الخامسة مساء ((دليفرى)) فقالت قرأت الإعلان ومستعدة للعمل كدليفرى وكان ردى بالموفقة على استلامها العمل .

وأختتمت حديثها معنا أخيراً بعد نجاحي في هذه المهنة وجدت تشجيع من كل افراد عائلتي ووجدت الفرحة في اعين اصدقائي بنجاحي وتحدى الظروف والعادات والنقاليد وختاماً أوجة كلمة لكل فتاة قصص النجاح تبدا بفكرة متخلوش في حواجز بينكم وبين احلامكم و كل اللي نفسك فيه أسعي إليه .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى