حوادث وقضايا
بالفيديو | مدرس يستغيث بوزير الداخلية ومدير أمن أسيوط : أصحاب السطوة والنفوذ إغتصبوا أرضى تحت تهديد السلاح

مش عارف اعمل اية، ولا اروح فين، خايف أطلع من بيتي ،أرضي ضاعت وحياتي مهددة بالخطر وأملي الوحيد هو تدخل رجال الأمن الشرفاء، لحمايتي وإستعادة أرضي التي إستولى عليها أصحاب السطوة والنفوذ، وطردوني منها تحت تهديد السلاح الآلي والمرخص .
بهذة الكلمات وجة المواطن أحمد سعد صرختة إلى اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية ،واللواء جمال شكر مدير أمن أسيوط، واللواء أسعد الذكير مدير إدارة البحث الجنائي، والرائد احمد ابوبكر رئيس مباحث مركز شرطة صدفا، مطالباً إياهم بإنصافه من كابوس حقيقي أصبح يعاني منة هو وأسرتة، كابوس يبرز صورة جديدة من صور الإرهاب فترويع مواطن في نفسه وماله هو أخطر صور الإرهاب الذي يحتم على رجال الأمن الذين أخذوا على عاتقهم حفظ أمن وسلامة الوطن والمواطن التصدي لة .
وبصوت تملاءة الحسرة والخوف بدأ أحمد سعد محمد مجلي مدرس، ومقيم ببندرصدفا ،حديثة إلينا مؤكداُ أنةيمتلك هو وأقربائة قطعة أرض مساحتها 3 أفدنة مزروعة بأشجار اليوسفي، بزمام قرية الدوير التابعة لمركز صدفا ،مجاورة لزراعات سيد طلبة وأشقائة، ينتمون إلى أحد أكبر عائلات قرية الدوير ،وأصحاب السيطرة على الزمام بالري من ماكينات خاصة بهم ،ويضيف في شهر اغسطس الماضي قمت بالشروع في إنشاء ماكينة ري إرتوازي بأرضي، وفوجئنا بالمشكو في حقهم سيد طلبة وآخرين ،يتعرضون لنا لمنعنا من إنشاء الماكينة، وقاموا بالتعدي بالضرب على شقيقي محمد سعد وقاموا بتكسير سيارتة الخاصة ، ووجهوا إلينا وابل من التهديدات والتوعد بالقتل لو إستمرينا في إجراءات إنشاء الماكينة، ولم نجد أمامنا حل سوى تحرير محضر بالواقعة برقم 2540 إداري صدفا ،ومحضر آخر برقم 65 أحوال المركز بتاريخ 2017/8/23 وكان قرار نيابة صدفا هو ضبط وإحضار المتهمين، مع أخذ إقرارات عليهم بعدم التعرض ،إلا أنة حتى هذة اللحظة مازال المتهمين هاربين يختبؤن بزراعاتهم بقرية الدوير، وبحوزتهم أسلحة آلية وسلاح مرخص ملك حسن طلبة يستخدمونها لإرهابنا ومنعنا من دخول الأرض، وهو ماحدث معي بالفعل عندما توجهت لأرضي برفقة عمال إنشاء الماكينة وفور إقترابنا من الأرض فوجئنا بقيام المتهمين يطلقون وابل من الرصاص علينا ولولا أننا هربنا منهم لكانت طلقات الرصاص أصابتنا جميعاً ولم نجد أمامنا ملاذا سوى اللجوء لمركز الشرطة وقمنا بتحرير المحضر رقم 2977 المركز .
ورغم تعددالشكاوى ضدهم وتدخل أهل الخير لحل المشكلة إلا أن كل المحاولات باءت بالفشل ،وفوجئنا بعدها بقيان المتهمين بتكسير بعض أشجار اليوسفي بأرضي وهدم غرفة مقامة بالأرض منذ عام 2005 ، وقاموا بالإستيلاء على قطعة أرض زراعية آخرى مساحتها 10 قراريط قمت بشرائها في شهر مارس الماضي وقاموا ببناء مزرعة فراخ عليها .
وأختم احمد سعد حديثة ورسالتة لرجال الأمن أنتم أملي بعد الله أنامش عايز غير حقي، وأرجع أرضي وأعيش في أمان .





