أخبار عاجلةجمارك وموانيمختارات الانباء نيوز

بالمستندات الأنباء نيوز تنفرد : الإفراج عن الملابس والمفروشات بمواني الأسكندرية حسب الأهواء الشخصية لـ السيد منصور رئيس الإدارة المركزية للصادرات والواردات بالقاهرة !!

رئيس الإدارة المركزية للصادرات والوردات بالقاهرة قام برفض جميع رسائل المنسوجات بمواني الأسكندرية وخالف تعليماته السابقة دون إصدار تعليمات جديدة مما كبد التجار خسائر فادحة بالرغم من قيامه بالآفراج عن رسالة لمحاسيبه بميناء الدخيلة !!

بالرغم من صدور قرار السيد منصور رئيس الإدارة المركزية للرقابة على الصادرات والواردات منذ ثلاث سنوات تقريباً بالإفراج عن رسائل المنسوجات بأنواعها ((بعد تأكد فرع الصادرات والواردات بمينائي الدخيلة والأسكندرية البحري من أن إسم المصنع المُسجل بالقرار الخاص للمستورد)) طبقاً لقرار وزير التجارة والصناعة رقم 43 لسنة 2016 الخاص بتسجيل المصانع وهو ما يتم أتباعه منذ ذلك التاريخ على كل المنسوجات المستوردة وعلى كل التجار .

 

إلا أن رئيس الإدارة المركزية بالقاهرة قام بإيقاف كل الرسائل بمينائي الدخيلة والأسكندرية البحري ورفضها بدون وجه حق وبدون إنذار سابق وبدون أيضاً أن يلغي قراره السابق الصادر في 22 أكتوبر 2017 والذي يعمل به الجميع مما كبد العديد من التجار خسائر فادحة من دفع ((دمرج وأرضيات)) وكذا إعادة تصدير كل رسائل المنسوجات .

وقد جاء سبب الرفض ((من أجل تدوين عبارات أخرى على رسائل المنسوجات بمواني الأسكندرية)) في صورة فجة لرئيس الإدارة المركزية للصادرات والواردات بالقاهرة الذي خالف تعليماته السابقة بالإفراج عن أصناف المنسوجات حسب أهواءه الشخصية وفي غيبة تامة من الدكتورة نيفين جامع وزيرة التجارة والصناعة والتي تركت (((الحبل على الغارب))) (((كما يقول المثل الشعبي))) لمسئولي الصادرات والواردات للعبث بالرسائل الجمركية حسب الأهواء وحسب التوقيت (((الوارداتي)) لرئيس الإدارة المركزية للصادرات والواردات بالقاهرة ولأسباب واهية لا تُطبق معاييرها الفنية على الجميع بلا أستثناء بل يُستثنى منها ((محاسيب منصور)) بمينائي الدخيلة والأسكندرية ثم أين اللواء إسماعيل جاد رئيس الهيئة العامة للصادرات والواردات من قرارات ((السيد منصور الملاكي)) .

 

فيما كشفت المستندات والوثائق التي تنفرد بها الأنباء نيوز لإحدى الرسائل التي تم السير في الإجراءات والإفراج عنها بشكل صارخ لشخص بعينه داخل ميناء الدخيلة حيث كشف خطاب مدير عام الصادرات والواردات إلى رئيس الإدارة المركزية للسلع الصناعية بخصوص شهادة إجراءات رقم 10921 بإسم بانش ماركت جروب جروب أصناف وبنود مُختلفة لصنف ((فوط)) غير مدون عليها العلامة التجارية وقد جاء بالبند 330362 صنف سويتر طفل غير مدون العلامة التجارية ومدون عليه أن المصنع المُسجل بالشبكة على أستيكر ومدون عبارة إنتاج ((مصنع خضر وإخوان)) (((على أستيكر أخر))) .

 

بينما جاء بند 930463 ((مفرش سرير بنفس الرسالة)) بدون علامة تجارية ومدون على البعض الآخر منها المصنع المسجل على الشبكة وكذا بالبنود إرقام 00358 ، 120363 ، 121555 ويوجد بتلك البنود أكثر من منتج مُسجل وغير مُسجل في الوقت الذي تم الإفراج عن تلك الرسالة وبها المصنع المُسجل على إستيكر ومصنع آخر على إستيكر آخر ((بدون أي معايير فنية)) !!

 

وفي الوقت نفسه الذي قام السيد منصور رئيس الإدارة المركزية للصادرات والواردات بالقاهرة بإيقاف جميع الرسائل الموجودة بمواني الأسكندرية بدون سابق إنذار و((بدون أن يلغي تعليماته السابقة والمستمرة لسنوات أو أن يصدر تعليمات جديدة يعلمها الجميع)) بالرغم من تطبيق قرار 43 لسنة 2016 على كافة رسائل المنسوجات التي أوقفها من حيث إسم المصنع المُسجل والماركة وتطبيق المواصفات الفنية واللائحة إلا أنه وبطريقة غريبة رفص كل الرسائل الواردة من تركيا لوجود عبارات آخرى على البضائع لا تخص قرار 43 !!

إلا أنه قد تم رفض جميع الرسائل الموجود بمواني الأسكندرية (((بحجة أنه تم الدخول على الإنترنت ووجد أن هذه العبارات تعني مصانع آخرى))) وبالرغم من ذلك قام بالتحايل للإفراج عن رسالة واحدة لشخص بعينه وهو نفسه صاحب شركة بانش ماركة جروب صاحب نفس الشهادة رقم 10921 سالفة الذكر والذي يحظى صاحبها بعلاقات وطيدة مع السيد منصور نفسه (((مع وجود نفس العبارات بتلك الرسالة الموجودة على البضائع التى رفضها السيد منصور))) والذي يعلم علم اليقين أن البضائع التي أصدر فرمان مخالف لتعليماته برفضها وإعادة تصديرها سيتم دخولها مرة آخرى بطُرق مُلتوية بنفس الماركات بعد إعادة شحنها مرة آخرى .

 

وقد جاء تحايل لجنة التظلمات برئاسة السيد منصور رئيس الإدارة المركزية للرقابة على الصادرات والواردات بالقاهرة والتابعة لوزارة التجارة للإفراج عن الرسالة المذكورة والمؤرخة في 24 سبتمبر الجاري بتغيير بعض حروف من إسم الشركة المدونة على البضائع بالرغم من أن الفاحص بميناء الدخيلة ((قد رفض البضاعة ظاهرياً)) لوجود كلمة (((EVIM))) على البضاعة وتم إرسال عينة إلى لجنة التظلمات ((موجود عليها نفس العبارة)) ومدونة عليها إلى أن لجنة التظلمات برئاسة منصور قاموا بالتحايل وفي نفس المستند بتغيير حروف إسم الشركة من (((EVIM))) إلى (((EVET)) وقام بالبحث على شبكة الإنترنت على (((EVET))) وليس (((EVIM))) للإفراج عن رسالة محاسيبه بميناء الدخيلة ورفض باقي الرسائل بتعليمات مُريبة ورغم أنف الجميع !!

 

و على الرغم من تدارك هذا الخطأ من رئيس الإدارة المركزية للواردات بالاسكندرية و الذى أعاد إرسال التظلم مرة آخرى إشارة منه بتغيير كلمة EIVM إلى EIVT الا أنه جاء الرد سريعاً من السيد منصور بالسير في الإجراءات على كلمة EIVM المطابقة لمعاينة اللجنة الفاحصة و التى اذا قمنا بالبحث عنها على الإنترنت نجد لديها ((سيت و متجر)) خاص بيها لنفس الأصناف الواردة بالرسالة فأين المقاييس الفنية التى تقيس بها الادارة المركزية للواردات بالقاهرة ((ترفض هذا و تقبل ذاك)) على حسب الأهواء وعلى الرغم من أن أسباب الرفض واحدة عند جميع الأطراف .

 

https://evim.com.tr/?fbclid=IwAR159ynhzV0LEjvPM7CavaDKodDxrOIHY-7ireY8dmd1nXIbUsTPYpDhcg0       موقع EVYM HOME STORE على الأنترنت

 

مع العلم أنه قد تم تحويل جميع المبالغ الخاصة بهذه الرسائل إلى المصانع بالخارج وأن جميع الرسائل التي تم رفضها والآخرى المُتكدسة بمختلف المواني من نفس الحالات قد تم تحويل مبالغها بالدولار بالكامل إلى المصانع بالخارج التى لن يتمكن أصحابها من ردها مرة آخرى حيث أنه قد تم إستلام البضائع من المصانع وكذلك غرامات الأرضيات التي سيتكبدها أصحاب الشأن بالدولار أيضاً وهو ما يعكس الأقاوويل المتداولة بين الرأي العام عن ميول السيد منصور الأخوانية وتعمده خراب الإقتصاد المصري بطريقة مُتعمدة وسط صمت رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات ووزيرة التجارة والصناعة النائمة في ثباتٍ عميق .

 

وكان يجب على السيد منصور رئيس الإدارة المركزية للصادرات والواردات بالقاهرة درءاً للشُبهات والقيل والقال وحالة الإحتقان الدائرة الآن بمينائي الدخيلة والأسكندرية إلغاء تعليماته السابقة أولاً وإعلام الجميع بتنفيذ التعليمات الجديدة منذ أول أكتوبر على البضائع ورسائل المنسوجات الجديدة وليست على الموجودة بالمواني والذي أدى إلى تكبد الجميع أموالاً طائلة ناهيك عن إعادة تصدير تلك الرسائل والتى سوف تُكبدهم خسائر آخري وإما أن يرفض جميع الرسائل دون إستثناء أحد أو يفرج عن الرسائل الموجودة التي تخضع لقراره الذي لم يقم بإلغاء والتعامل بالتعليمات الجديدة على البضائع الجديدة بدلاً من القيل والقال وحالة الإحتقان الكبيرة بين التجار أصحاب الرسائل والتى وصلت مسامعها لجهات عُليا رفيعة المستوى بعد تقدم أصحابها بشكاوى ومذكرات تضع السيد منصور ولجنة تظلمات الصادرات والواردات في دائرة حمراء .. والملفات مفتوحة .

 

اللهم قد بلغت اللهم فأشهد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى