أخبار عاجلة
بالمستندات : مخططات تمكين مكتب الإرشاد الجمركى بالمنطقة الشرقية للجمارك

تقول الحكمة الآن بين الرأى العام الجمركى بالمنطقة الشرقية للجمارك أن عفيفى الإخوانى هو الآمر الناهى و الحاكم بأمر الجماعة الإرهابية بالمنطقة الشرقية للجمارك بسيطرته على مكتب رئيس المنطقة و الدعم الإدارى بالمنطقة الشرقية و أن ذالك العفيفى إذا إكفهر وجهه و أنقلب رفض جاب الله التوقيع أما إذا هز عفيفى له رأسه فترى جاب الله و هو يبصم بالعشرة الكرام و ممكن كمان يبصم بالعشرين فأصبحت جمارك المنطقة الشرقية تدار فى عهد يحى الضعيف من محل الذهب الذى يملكه عفيفى بشارع أسوان و تحولت الإستراحة الحكومية لرئيس المنطقة مرتعا” لإجتماعات إخوان الجمارك و أصبحت مكاتب المنطقة الشرقية ندوات مفتوحة لسب الجيش و الشرطة و الرئيس .
و حدث و لا حرج أن عفيفى رأس الأفعى الإخوانية كان وراء كل العمليات الإنقلابية داخل جمارك بورسعيد فى الفترة الأخيرة و كذلك تجمد العملية التجارية داخل ميناء بورسعيد و هروب المستوردين لموانىء أخرى بعد القرارات المرتعشة للإخوانى يحى جاب الله رئيس المنطقة الشرقية للجمارك الضعيف حيث يؤكد كل العالمين ببواطن الإمور داخل مكتبه بالعلاقة المريبة التى تربط بينه و بين عفيفى ناهيك عن السهرات و القعدات و المجالات بالشاليه الحكومى المخصص لإجتماعات مكتب الإرشاد الجمركى بالمنطقة الشرقية لتنفيذ مخطط الجماعة الإرهابية بالإستيلاء على ميناء بورسعيد خلال المخطط الإخوانى الأكبر الذى يقوده أحمد عبد العظيم الذراع الأيمن الجمركى للقيادى الإخوانى جمال حشمت الهارب إلى تركيا و الذى يهيمن على جمارك الأسكندرية و خاصة بعد بلوغ الخبير الجمركى الدكتور أحمد الصياد رئيس المنطقة الشمالية و الغربية السابق سن المعاش مما يفتح للجماعة الإرهابية المجال للتمكين خلال سعى الجماعة الدؤب بإعادة السيطرة من جديد على باقى الموانىء و خاصة موانىء المنطقة الشرقية للجمارك لإسقاطها و إعادة الفوضى لتمرير كل ما هو ممنوع و محظور بعد تضييق الخناق على الحدود المصرية .
و قد إستغل قيادات الجماعة الإرهابية بالمنطقة الشرقية للجمارك الخطاب المرسل إليهم من العميد حسام عبد الحميد رئيس مباحث الأموال العامة ببورسعيد أسوأ إستغلال و الذى تنفرد الأنباء حصريا” بنشره للإستعلام عن الحالة الوظيفية لـ 25 موظفا” و قيادة جمركية و هم : أحمد على محمد عنان و السيد محمد إبراهيم روميح و رمضان محمد هلال و ليلى محمد محمود عمر و رضا السيد المدبولى و محمود عمر و جمال عبد الناصر و هانى الجيار و وائل الخربوطلى و هشام شهدة و فوزى صالح و أحمد شحاتة و إبراهيم عبد الموجود و محمد أبو زهرة و السيد جميل و السيد أبو خضير والشيخ سامى خليل و السيد حسين و أحمد صالح و ماهر توفيق و فتحى مخيمر و كمال أبو جندى و سامى الأنزوح و عصام الدوينى و على ضوء ذلك الخطاب الأمنى الذى مكنهم من التخلص من بعض القيادات الجمركية الغير موالية لهم فى كشف الأموال العامة سالف الذكر و سرعة الإستيلاء على مناصبهم و إستبدالهم بقيادات جمركية إخوانية و هو ما حدث بالفعل .
فقد أبلغ قيادات المنطقة الشرقية للجمارك أخوانهم بقطاع الموارد البشرية الذى يسيطر عليه عفيفى و شركاه الإخوان بإستغلال إستعلام الحالة الوظيفية عن 25 قيادة جمركية فى أستصدار القرار الإدارى 837 فى 7/6/2015 بنقل 13 قيادى جمركى تم تنقيتهم من الكشف و هم أحمد محمد عنان و السيد محمد رميح و محمود عمر و جمال عبد الناصر و وائل الخربوطلى و فوزى صالح و محمد أبو زهرة و السيد جميل و السيد أبو خضير و الشيخ سامى خليل و السيد حسين و أحمد صالح و فتحى مخيمر و سارع عفيفى رأس الأفعى الإخوانية بالمنطقة الشرقية للجمارك بإستصدار أمر إدارى غير قانونى بموافقة تابعه يحى جاب الله رئيس المنطقة الشرقية للجمارك بتاريخ 10/6/2015 بترقية قيادات إخوانية على كل مناصبهم بالمخالفة للقانون أيضا” فليس من حقهم منح منصب مدير إدارة لإخوانهم إلا بقرار ترقية من رئيس مصلحة الجمارك و هم عاطف إبراهيم جمعة العزب و محمد عباس محمود شهدة و علاء الدين طه هلال و عبد الجواد أحمد عبد الرحمن و أحمد محمد خالد مصطفى و هم غير مؤهلين لتلك المناصب القيادية بالإضافة لتورط عفيفى و تابعه جاب الله فى إستعمال إختصاصات الدكتور مجدى عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك بنقل ثلاثة مديرين إدارات بالقرار رقم 837 لسنة 2015 و هو حق أصيل لرئيس المصلحة و كذلك إشاعتهم أن ذلك النقل هو توجيهات أمنية و هو ما لم يحدث سوى خطاب أمنى من المفترض سريته فقد إستغلوه أسوأ إستغلال و قد بلغت المسخرة مداها خلال إستعراض أسباب النقل و الإبقاء لكل تلك الأسماء بالذات فمنهم منهم من أستبعدوه من النقل و أستبقوا عليه لأنه بوابة تهريب كبيرة لبعض المستخلصين شركاء الجماعة الإرهابية و منهم من كان يتقلد مناصب حيوية بالساحات الجمركية أراد عفيفى و زبانيته من الإستيلاء عليها لصالحهم و منهم من قال للدعدع ( يا أخوانى ) و حرر ضده محاضر بقسم شرطة الميناء فأرسله الدعدع ورا الشمس و أسألوا أحمد صالح ماذا فعل به قيادات الجماعة الإرهابية بجمارك بورسعيد .
هذا و قد سبق ذلك الإنقلاب الجمركى بميناء بورسعيد إجتماع مغلق لتمكين قيادات الجماعة من الإستيلاء على كل المناصب القيادية بجمارك بورسعيد رصدته إحدى الجهات الرقابية رفيعة المستوى خلال الإفطار الذى دعى إليه الإخوانى عاطف وجدى رئيس الإدارة المركزية لجمارك دمياط أحد ( الخلايا الإخوانية النشطة بالمنطقة الشرقية ) على هامش زيارة يحى جاب الله رئيس المنطقة الشرقية لجمارك دمياط و الذى لم يستطع حضور الإفطار دون وجود عفيفى الذى يسيطر عليه تماما” و بدا أنه يحركه بالريموت كنترول بالإضافة إلى الدعدع ترزى عمليات النقل الإخوانية داخل موانىء المنطقة الشرقية و محمد رمضان مدير عام مكافحة العمليات و الملقب بالعميل رقم 13 للإخوان بالمنطقة الشرقية للجمارك و الذى شارك فى تطفيش المستوردين من بورسعيد للأسكندرية عن طريق مكتب شقيقه هناك ( مع قرب خروجه للمعاش ) فعلق على ذلك أحد الخبثاء ( أن الراجل بيربى زبون ) و إلتقاء مصالحه مع مصالح الجماعة الإرهابية لإسقاط ميناء بورسعيد فقد حضر رمضان معهم إفطار المصالح المغلق بميناء دمياط للخروج من المأذق الإخوانى أمام الجهات الرقابية بنقل ثلاث مديرين إدارات فى نفس الوقت الذى وافق فيه الدكتور مجدى عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك على إلغاء قرار نقلهم وعودتهم لمواقعهم مرة آخرى و هو الأمر الذى وضع عفيفى وشركاه فى مأذق بعد أن شرع بعض القيادات المنقولين تعسفيا” من قبل قيادات مكتب الإرشاد الجمركى بالمنطقة الشرقية بالتوجه للقضاء و مطالبة الجمارك بتعويض مالى كبير عن التشهير الذى قام به قيادات الجماعة الإرهابية بهم خلال تلك المؤامرة الإخوانية التى تناقاتها الصحف و المواقع الألكترونية بعد أن فجرتها الأنباء حصريا” .
فى نفس الوقت الذى يريد فيه قيادات مكتب الإرشاد الجمركى التوصل لحل وسط للخروج من مأزق القيادات الـ 13 المنقولين تعسفيا” و بطريقه غير قانونية تسعى نفس القيادات بالإبقاء على بعض التابعين لهم من الجماعة و على رأسهم أحمد شحاتة مدير عام مكافحة الإلتزام التجارى بالمنطقة الشرقية بالإنتداب و الذى تم تعيينه بدلا” من مجدى إبراهيم الذى تم التخلص منه بنفس الطريقة و إستقدام مساعده أحمد شحاته أحد قيادات الإخوان بمحافظة الشرقية الذى تبارى هو و رمضان ( بومب ) كما يلقبه الرأى العام الجمركى فى إطلاق مئات البلاغات الوهمية و التى جاءت جميعها سلبية و ساعدت على أعاقة خروج البضائع المستوردة و تطفيش التجار و المستخلصين مما أدى إلى هروب المستوردين للموانى الآخرى و أصبح ميناء بورسعيد خاوى على عروشة فى عز الموسم الرمضانى المميز من كل عام فيما جاء إستبعاد شحاتة الإخوانى من كشف الأموال العامة السالف ذكره لتنفيذه تعليمات عفيفى و شركاه حرفيا” و على نفس النهج رفع عفيفى إسم رضا المدبولى الملقبة بالمرأة الحديدية بمجمع المطور خارجى لعلاقتها الوطيدة بعفيفى و جاب الله و التخلص من الباقين بنفس طريقة التمكين الإخوانية المعروفة فالتمكين فى نظر الجماعة الإرهابية ليس تنافس فى العمل لصالح الوطن و للصالح العام و لكنه تمكين عن طريق الدسائس و المؤامرات و القرارات الإدارية لترزية الموارد البشرية بمباركة مكتب الإرشاد الذى يسيطر على مصلحة الجمارك منذ العهد البائد للجماعة الإرهابية و الذى لن يستطيع الدكتور مجدى عبد العزيز رئيس مصلحة الجمارك التصدى لها وحده و تحتاج إلى قرارات سيادية من الدولة لبتر ذلك السرطان الإخوانى من المصالح و الدواووين الحكومية المنتشر كالجراد حتى الآن .. و الملفات مفتوحة …!!؟؟؟؟؟








