أخبار عاجلةأخبار عالميةتحقيقات وملفات

بعدما أعطتها أمريكا مفاتيح أفغانستان وأجبرت العالم على التعامل معها : الأنباء نيوز ترصد أبرز محطات الصراع الأمريكي مع القاعدة وطالبان ؟؟

عقب غزو الولايات المتحدة لأفغانستان في 7 أكتوبر 2001 حين نجحت هي وحلفاؤها في تنحية طالبان عن السلطة لحرمان القاعدة من اتخاذ مقر عملياتي آمن في أفغانستان بعد تحقيق الأهداف الأولية

بعد أكثر من 20 عاما من الحرب الأمريكية في أفغانستان على خلفية أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001 وإعلان تنظيم القاعدة في أفغانستان على لسان زعيمها أسامة بن لادن تبني الحادث وتوعد أمريكا بالمزيد من الهجمات الانتقامية ، لتقرر الولايات المتحدة بعدها غزو أفغانستان ووضع تنظيم القاعدة وحركة طالبان التى كانت وقتها داعم رئيسي لـ بن لادن بعد رفض تسليمة، على قوائم الإرهاب وتظل أمريكا تحارب أكثر من 20 عام التنظيم والحركة خسرت خلال حربها الطويلة أكثر من 2400من جنودها، بجانب صرف مليارات الدولارات على تدريب وتسليح الجيش الأفغاني بأسلحة ومعدات .

وفي ديسمبرعام 2018، أعلن قادة طالبان أنهم سيلتقون بمسؤولين أمريكيين لمحاولة إيجاد “خريطة طريق للسلام”.

لكن الحركة إستمرت في رفضها إجراء محادثات رسمية مع الحكومة الأفغانية، التي وصفتها بأنها مجموعة “دمى” أمريكية.

وبعد تسع جولات من المحادثات بين الولايات المتحدة وحركة طالبان في قطر توصل الجانبان إلى اتفاق. وأعلن كبير مفاوضي الجانب الأمريكي في سبتمبر/ الماضي أن الولايات المتحدة ستسحب 5400 جندي من أفغانستان خلال 20 أسبوعاً كجزء من اتفاق تم التوصل إليه “مبدئياً” مع مقاتلي طالبان حديثة لتقرر بعدها بقرار من الرئيس الحالي جو بايدن الخروج من أفغانستان دون شروط رغم التقارير المخابراتية التي تؤكد على قوة حركة طالبان وقدرتها على السيطرة الكاملة على مقاليد الأمور في أفغانستان .

هذا القرار الذي مهد له الرئيس السابق دونالد ترامب في كلمته أمام البيت الأبيض عندما وصف الحرب بإنها كانت “رحلة طويلة وشاقة” في أفغانستان، وحان الوقت بعد كل هذه السنوات لإعادة جنودنا إلى الوطن واضاف إن حركة طالبان كانت “تحاول التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة منذ فترة طويلةوقال إن القوات الأمريكية كانت تقتل الإرهابيين في أفغانستان “بالآلاف” ، والآن حان الوقت لشخص آخر للقيام بهذا العمل وستكون طالبان وقد تكون دولًا محيطة “. ، ليكتب الرئيس الحالي جو بايدن نهاية الحرب في أفغانستان بقرار إعتبره المراقبون السياسيون بمثابة ضوء أخضر لطالبان للوصول إلى السلطة في أفغانستان .

وفي السطور القادمة تلقي الأنباء نيوز الضوء على ابرز محطات الصراع الأمريكي مع القاعدة وطالبان متى كانت البداية؟؟ الحرب في أفغانستان (أو الحرب الأمريكية في أفغانستان، أو الحرب الأفغانية، أو الحرب الإنجليزية الأفغانية الرابعة) سُميت حركيًّا بين 2001–2014 عملية الحرية الباقية، ومن 2015 إلى 2021 عملية حارس الحرية، عقب غزو الولايات المتحدة لأفغانستان في 7 أكتوبر 2001، حين نجحت هي وحلفاؤها في تنحية طالبان عن السلطة لحرمان القاعدة من اتخاذ مقر عملياتي آمن في أفغانستان بعد تحقيق الأهداف الأولية، أَطلق تحالف من أكثر من 40 دولة (منها جميع دول حلف الناتو) مهمة أمنية في البلد منذ ذلك الحين الحرب قائمة بين الولايات المتحدة وقوات الحكومة الأفغانية الحليفة وبين مقاتلي طالبان.

وهي أطول حرب في تاريخ الولايات المتحدة… بعد هجمات 11 سبتمبر في 2001 على الولايات المتحدة، ألقى الرئيس جورج بوش اللوم على أسامة بن لادن (كان مختبئًا في أفغانستان، وكان حينئذ مطلوبًا بالفعل منذ 1998)، وطالب طالبان التي كانت مسيطِرة على البلد بتسليمه. فرفضت طالبان تسليمه ما لم تُقدَّم أدلة وثيقة على علاقته بالهجمات، وقد رفضت الولايات المتحدة تقديم الأدلة رفضًا كان منها تكنيك تأخير، وفي 7 أكتوبر 2001 شنت عملية الحرية الباقية بالتعاون مع المملكة المتحدة.

ولتبرير الحرب زعمت إدارة بوش أن سيادة أفغانستان مجرد «سيادة انتقائية»، وأن التدخل كان ضروريًّا، لأن طالبان هددت سيادة بلاد أخرى.

وقد انضم إلى القوتين قوات أخرى، منها التحالف الشمالي (المعارضة الأفغانية التي كانت تحارب طالبان في الحرب الأهلية المستمرة منذ 1996) بحلول ديسمبر 2001 كانت طالبان وحلفاؤها من القاعدة قد انهزموا، وفي مؤتمر بون انتَخبت السلطات الأفغانية الجديدة المؤقتة (كان أغلبها من التحالف الشمالي) حامد كرزاي رئيسًا للإدارة الأفغانية المؤقتة. أنشأ مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة «قوات المساعدة الدولية لإرساء الأمن في أفغانستان» لمعاونة السلطة الجديدة على تأمين كابُل، السلطة التي صارت بعد «مجلس 2002 الأكبر» الإدارة الانتقالية الأفغانية. بعد نهاية نظام طالبان الشمولي بُذلت جهود شاملة لإعادة إعمار البلد .

في 2004 انتُخب كرزاي رئيسًا للبلد الذي اسمه الحالي: جمهورية أفغانستان الإسلامية. في أغسطس 2003 شارك الناتو في قوات المساعدة الدولية، وتولى قيادتها في وقت لاحق من ذلك العام. حينئذ كان مشارِكًا في هذه القوات 43 دولة، وكان أغلب القوات من دول الناتو وكان من القوات الأمريكية قسم واحد تحت قيادة الناتو، وأما البقية فظلت تحت القيادة الأمريكية المباشرة بعد انهزام طالبان في بداية الغزو، أعاد قائدها مُلَّا عمر تنظيمها، وشَنّ في 2003 موجة تمرد على الحكومة الأفغانية وقوات المساعدة الدولية.

في عام 2021، وبعد انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان، بدأت حركة طالبان في السيطرة على أفغانستان تدريجيًا وفي يوم 15 أغسطس استطاعت حركة طالبان السيطرة على العاصمة كابل وقالت إنها ستعلن عن عودة وشيكة لإمارة أفغانستان الإسلامية.

وفر الرئيس الأفغاني أشرف غني من أفغانستان إلى طاجيكستان تاركًا البلاد بين أيدي طالبان .. بن لادن وطالبان قبل الغزو الأمريكي .. عاش أسامة بن لادن في أفغانستان مع أفراد تنظيم القاعدة وأسسوا معسكرات تدريب تحت غطاء حركة طالبان بعد تفجير سفارات الولايات المتحدة 1998 في أفريقيا أطلق الجيش الأمريكي مجموعة صواريخ كروز .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى