بعد زلزال الإسكان الإجتماعى ببورسعيد : القبض على 19 من المتظاهرين وكارت أحمر للغضبان

انتفاضة من ثبات تام تمر بها المدينة الباسلة ظهر في صورة آلاف المواطنين أبناء الحرة تطالب بأدني حقوقهم الآدمية وهو الحصول على مسكن يؤوهم من غضب الطبيعة وأنياب المنتفعين من البشر وبين وعود المسؤل الأول اللواء عادل الغضبان محافظ الإقليم ومتاريس البنك المشارك في المشروع الإجتماعي تاهت الحقيقة بين هذا وذاك حتى وقع المواطنين والمحافظ في بئر واحد في غياب تام لنواب الشعب المكلفين بمتابعة مشاكل المواطنين وتقديمها للمحافظ مما دفع المواطنين لعبور جسر النواب الذين اختفوا من المشهد تماما وتركوا المحافظ يواجهة الزلزال .
وقد أسفرت تلك المواجهة عن مواقف مؤسفة للغاية وصفت المشاهد على حقيقتها بداية أمنية مكررة دعت للإستنفار والاحتكاك المباشر بجموع المواطنين وتمكنت الشرطة من القبض على 19 متظاهر وجاري البحث عن 8 تناقلت وكالات الأنباء الخبر ونالت الفضائيات المصرية والاخوانية المادة الإعلانية الدسمة وحولتها إلى سهام لترمي بها في قلب الوطن بداية من الابراشي ( وليعة) ومعتز مطر يبشر بقيام الثورة من بورسعيد وراح النواب تاتا تلوح بطلبات الإحاطة لوزير الإسكان وليس في الإمكان أحسن مما كان هذا بخلاف توارد الإشاعات المدوية بهز إستقرار المدينة الباسلة بإقالة المحافظ ومدير الأمن .
وفى منتصف اليوم تم عقد مؤتمر صحفي فضل فيه الصحفيين عدم المشاركة لهزلية الأحداث جاء ذلك لضعف القرارات التي يتخذها المحافظ منفردا” وتسريح النواب بعيدا” عن المدينة وأهلها والنهاية قرارات متضاربة ونواب فنكوش وشعب فدائى .






