أخبار عاجلةأخبار عالمية

بعد مبادرة إعلان القاهرة : الرئيس السيسي يُحذر من إصرار أي طرف من الأطراف الليبية على حل عسكري للأزمة الراهنة في ليبيا

السراج من تركيا يرفض المُبادرة والجُلوس مع حّفتر والشِمري يرفض التدخل المصري فى الشأن الليبي

حذر الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية من إستمرار إصرار أي طرف من الأطراف الليبية للبحث عن حل عسكري في ليبيا مؤكداً تحذيره من تبعات ذلك الإصرار مُجدداً تأكيده أن أمن ليبيا جزء من أمن مصر .

 

 

كما أكد سيادته أن إحترام كافة الجهود والمبادرات الدولية وقرارات مجلس الأمن وكذا مؤتمر برلين على إلتزام كافة الأطراف الليبية بوقف إطلاق النار اعتباراً من الساعة السادسة من صباح يوم  8 يونيو الجاري .

 

 

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد أستقبل بقصر الإتحادية أول أمس القادة الليبين عقيلة صالح رئيس مجلس النواب والمُشير خليفة حفتر القائد العام للقوات المُسلحة الليبية بحضور الفريق أول محمد ذكي وزير الدفاع واللواء عباس كامل رئيس المُخابرات العامة المصرية والدكتور على عبد العال رئيس مجلس النواب المصري وسامح شكري وزير الخارجية المصرية .

 

يأني لقاء الرئيس السيسي بالقادة الليبيين من مُنطلق حرص مصر الثابت على تحقيق الإستقرار السياسي فى ليبيا الشقيقة وشعبها الشقيق بإعتبار أن أمن ليبيا هو أمتداد للأمن القومي المصري بالإضافة لتأثير الواقع الليبي الراهن على المحيط الإقليمي والدولي .

 

ورحب الرئيس عبد الفتاح السيسي برغبة القادة الليبيين بما أوردوه من رغبة صادقة مُشتركة لإعلاء المصلحة الليبية بالحفاظ على وحدة وإستقرار ليبيا وتفعيل إرادة الشعب الليبي والحفاظ على وحدة أراضيه وسيادة الشعب الليبي على كافة الأراضي الليبية .

كما أكد الرئيس السيسي أن تحركات مصر في إطار ملف ليبيا كانت دوماً تتم بالتنسيق مع الأشقاء الليبيين لإرساء دعائم الأمن والإستقرار في كافة أنحاء ليبيا وذلك من خلال السعي نحو تسوية سلمية للأزمة تضمن وحدة المؤسسات الوطنية والتوزيع العادل لعائد الثروات الليبية ومنع التدخلات الخارجية التي تهدف بالأساس إلى تنفيذ مصالحها وأجندتها الخاصة .

 

 

وقد أعربا المسئولان الليبيان عن ترحيبهما بتلبية الدعوة والقدوم للقاهرة التي وجهها لهم فخامة الرئيس السيسي لإجراء المباحثات الوطنية وذلك لتقديرهما الكبير لدور مصر المحوري والبالغ الأهمية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي فى تثبيت السِلم في المنطقة وتحقيق الإستقرار في ليبيا .

وقد خّلُص اللقاء بتوافق السيد/ عقيلة صالح رئيس مجلس النواب الليبي والمُشير خليفة حّفتر القائد العام للقوات المُسلحة الليبية على إطلاق إعلان القاهرة متضمناً مبادرة ليبية كأساس لحل الأزمة فى ليبيا وذلك في إطار قرارات الأمم المُتحدة والجهود الدولية المُتتالية وصولاً لمُخرجات مؤتمر برلين حيث تدعوا تلك المُبادرة على إحترام تلك القرارات ووقف إطلاق النار وإلزام الجهات الأجنبية بإخراج عناصر المُرتزقة من داخل الأراضي الليبية حتى تتمكن المؤسسات الليبية من مباشرة مهامها وسيادتها على كافة الأراضي الليبية .

 

 

وفي سياق مُتصل نقلت وكالات الأنباء العالمية ردود أفعال حكومة الوفاق حيث أكد فائز السراج رئيس الحكومة الإنتقالية بتصريحات من أنقرة بتركيا أن حكومته قررت عدم الجلوس مع حفتر ورفضت المبادرة رفضاً قاطعاً .

كما أعلن خالد المشري رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا الي السبت أمس رفض أي مبادرة لا تقوم على الإتفاق السياسي الليبي  كما نقلت قناة ليبيا بانوراما التابعة لحكومة الوفاق عن المشري قوله : لا مكان لحفتر في أي مفاوضات قادمة مؤكداً رفضه التدخل المصري في كل ما يهم الليبيين لأن ليبيا دولة ذات سيادة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى