مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الأنباء نيوز : حفلات الشذوذ والواد اللذوذ

حفلات الشذوذ
الجميع مسئول امام القانون، الكل سيحاسب امام الله رغم ان الموضوع معقد متشابك المشاهد، متداخل الأسباب
نعقت الغربان وعلت اصواتها المزعجة قائلين:
هاهو السيسي يسمح بالفجور
فليصمت اعلامكم عن اردوغان
وكل لبيب بالإشارة يفهم، اتضحت الصورة واضحة جليه، ان الموضوع مرتب بحرفيه عاليه لتشويه صورة مصر ومن يحكمها.
اما عن المسئولية فهي مسئولية كثيرون
كيف سمحت نقابة المهن الموسيقية وهي الجهة الخاصة بالتراخيص بإقامة الحفل ودخول الشواذ الي ارض مصر وخاصة ان القاصي والداني يعرفهم.
اين الآباء والأمهات….. غابوا فغاب كل شيئ؟!
اين دور المدارس التي اصبحت خاويه تذروها الرياح؟!
ترك المربي وظيفته وانشغل بتوافه الامور، ليحمل محله اصدقاء السوء وصائدي العقول؟!
اين البرلمان واين الحكومة من صدور تشريعات وقوانين صارمة؟!
اين الجهات التي تباكت علي بورما وادانت وشجبت، اليس ما حدث يستحق الندب واللطم؟!
كل الديانات السماوية توافقت علي تحريم الشذوذ، ولكن هناك اشياء يجب ان نتفهمها جيدا
أن البيئة المحيطة بالأطفال تلعب دورًا مهمًا فى تشكيل طبائعهم الجنسية، فالطفل الذكر الذى يتربى وسط جماعة من الإناث أو من تلعب والدته دور البطولة فى حياته، ومع اختفاء القدوة الذكر وتهميش دور الأب أو اتسامه بالعنف والصلف فى التعامل مع الطفل، أو عدم مخالطة الطفل للرجال، كلها عوامل تؤثر عليه بشكل مباشر وتصبح ميوله المفضلة متجه إلى الأنوثة، حيث يرى فيها عالمه وقدوته الحسنة التى يرغب دائمًا فى التشبه بها، وهو ما يعد البذرة الأولى فى تشكيل طبيعته الجنسية، التى تميل فيما بعد إلى الرغبة فى أن يصبح أنثى، كالنماذج المحيطة به ويبدأ فى رفض طبيعته الذكورية، التى لا تمثل له دورًا فعالاً وظاهرًا.
كما أن انتقاء الألعاب التى نقدمها للطفل، قد تؤثر على ميوله الجنسية وغالبًا ما تحدث تلك المشكلة عندما يفضل الطفل الولد اللعب بألعاب شقيقاته الأكبر سنًا، لذا يجب التنبه لتلك النقطة وتقديم الألعاب التى تتناسب وميول الذكور.
الاغتصاب يشكل طبيعة الطفل الجنسية
ويتابع طلعت أنه للأسف فإن تعرض الأطفال الذكور أو الإناث للاغتصاب من قبل أشخاص من نفس الجنس، يعد من أهم الأسباب التى تؤدى إلى تحولهم للشذوذ الجنسى فيما بعد خاصة إذا تم هذا الأمر على مرات متكررة ولفترات زمنية طويلة.
وما يحدث فى تلك الحالات أنه فى البداية يصاب الطفل بالصدمة والهلع، ثم يبدأ فى اعتياد الأمر فيما بعد، ومع مرور الوقت تبدأ سلوكياته الجنسية تميل إلى الشذوذ الذى يتعرض له، حيث تتشكل طبيعته الجنسية تبعًا لأول تجربة جنسية خاصة التى استمرت لفترة طويلة، ومع الوقت ووصوله لسن البلوغ يفقد قدرته على التمتع بأى شكل آخر من العلاقات الجنسية الطبيعية.
العوامل السلوكية وطبيعة الإنسان قد تكون سببًا فى شذوذه
وفى بعض الحالات قد لا يتجاوز الشذوذ الجنسى كونه سلوكًا خاصًا بالإنسان مرتبطًا بطبيعته الشخصية، وبصورة غير مبررة فكما نجد أشخاصًا يتميزون بالعصبية أو الهدوء، قد نجد أشخاصا لديهم ميول شاذة فى حياتهم الجنسية.
وعلى الرغم من أن تلك الحالات قد لا تشكل النسبة الأكبر فى عدد الشواذ جنسيًا، إلا أنها تعد نسبة لا يمكن إهمالها وتؤكد أن الشذوذ الجنسى قد يعد سلوكًا مرتبطًا باختلاف الشخصيات بين البشر، وليس بالضرورة أن يدل على تعرض الطفل لحادثة اغتصاب أو كون تربيته كانت فى بيئة غير متزنة، فكما يوجد لدى البعض اختلافًا فى ذوقهم وطبائعهم الجنسية الطبيعية، فقد يزداد هذا الاختلاف لدى البعض الآخر ليصل إلى حد الشذوذ الجنسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى