محافظات

كارثة بالثروة الداجنة بالقليوبية ومراكز قوى تتحكم فى الأدوية البيطرية

  • 13552523_1010357079062524_1792012440_n

    13530827_1010357052395860_1668209158_n

     

     

     

     

    تعتبر الثروة الداجنة فى محافظة القليوبية مصدرا” هاما” للدخل والمعيشة للكثير من المواطنين وخاصة وأن محافظة القليوبية تعتبر من أهم المحافظات فى تلك الصناعة وليس محافظة القليوبية فقط بل على مستوى مصر والمشاكل التى تقابل أصحاب مزارع الدواجن واحدة على مستوى مصر وقد أكد الكثير من المربين من أصحاب مزارع الدواجن أن المشكلة الرئيسية تكمن فى الأمصال الفاسدة التى تستخدم فى حقن وتطعيم الدواجن سواء ” فراخ أو بط ” حيث أكد أصحاب المزارع أن تلك الأمصال لا تحصن الدواجن من الأمراض بل هى من تصيبها بالأمراض حيث فى الغالب تحدث عملية نفوق الدواجن عقب التطعيم بتلك الأمصال والمصيبة الكبرى كما أكد أصحاب الدواجن أن مافيا الأدوية البيطرية تسيطر على تلك الأمصال وتحتكرها وهى التى تقوم بالإستيراد لتلك الأمصال .

     

     

     

    وأشار أصحاب مزارع الدواجن إلى نقطة خطيرة وهى غياب الدور الرقابى للدولة على تلك الأمصال والتطعيمات حيث أن الأدوية البيطرية بعيدة كل البعد عن يد الدولة ورقابتها سواء على جودتها أو على أسعارها فالأدوية يتم تسعيرها بعيدا” عن الدولة ولذلك من الممكن أن تجد التطعيم أوالمصل بسعر فى مكان وبسعر أغلى فى مكان أخر وبهذا يتم ترك أصحاب المزارع فى مهب الريح وفريسة لمافيا تجارة الأدوية البيطرية وأصبحت تلك الأدوية إما مميتة وقاتلة للدواجن أو مسرطنة و بأسعار غالية وأصبح أصحاب المزارع التى تعتبر النسبة الكبيرة منهم من الشباب فريسة لجشع وطمع وفساد تلك المافيا المتحكمة فى الأدوية البيطرية .

     

     

     

    وأكد أصحاب المزارع أن نسبة النفوق تصل فى المزارع إلى أكثر من 90 % بما يضر بالأمن القومى حيث أن قرى بالكامل تعتمد على تلك الصناعة وستضر الأيدى العاملة التى تعتبر بالملايين كما سيؤدى ذلك النفوق إلى إرتفاع سعر الدواجن التى وصلت إلى 25 جنية للكيلو فى الفراخ و ستصل إلى 30 جنية فى رمضان والمواسم والأعياد ووصل سعر كيلو البط لـ30 جنية للكيلو وسيصل إلى 35 جنية وأكثر كما أكد أصحاب المزارع والمربيين أن الأسلوب الخاطئ والمتعسف مع أصحاب المزارع المصابة بالأمراض من غلق المزرعة وعمل كردون يصل إلى كيلو متر مربع حول تلك المزرعة بما يحيط بها من مزراع وغلقها وعدم فتحها إلى بعد سلسلة إجراءات معقدة تجعل أصحاب الدواجن لايصرحون بتلك الأزمة والتعامل معها بطريقتهم مما يؤدى إلى إنتشار المرض أكثر لعدم قدرتهم على التخلص السليم من الدواجن النافقة مما يؤدى إلى إعادة تدوير المرض .

     

     

     

    وقد أكد عمرو درويش عضو الهيئة العليا لحزب مستقبل وطن وعضو اللجنة المركزية للمحليات وأحد المهتمين بتلك المشكلة أن المشكلة هامة وخطيرة وتمس الأمن القومى ولابد من المسئولين أن ينتبهوا لتلك الأزمة الحقيقية نظر لأن 15 مليون مواطن يكسبون رزقهم من العمل فى تلك الصناعة حيث أن أى خلل أو إهتزاز فى تلك المنظومة سيؤثر على العاملين بها كما سيؤثر على سعر الدواجن التى كانت ولازالت البديل الأساسى لـ “اللحوم الحمراء ” بالنسبة للأسر الفقيرة . وأشار درويش إلى أن هناك مراكز قوى جديدة تتحكم فى تلك الصناعة من خلال سيطرتها على سوق الأدوية البيطرية حيث أصبحت الأمصال كما أكد أصحاب المزارع إما لا تؤدى إلى نتيجة أو تؤدى إلى نتيجة عكسية أو تؤدى إلى أمراض مسرطنة مما يسبب نفوق عدد كبير من الدواجن وبعض التجار لن يرضوا بتلك الخسارة مما يجعلهم وفق ما صرح به بعض أصحاب المزارع يقومون بذبحها بمجازر خاصة وبيعها للمواطن أو بإلقها فى الترع والمصارف مما يمثل كارثة بيئية أو بيعها لأصحاب مزارع السمك لتستخدم كطعام للأسماك أو إستخدامها فى تصنيع الأعلاف أى أننا ببساطة نعيد تدوير المرض بما يضر بصحة المواطنين وأكد درويش على ضرورة تكاتف مؤسسات الدولة والإعلام لمواجهة تلك الأزمة والقضاء عليها أو على الأقل تحجيمها .

     

 

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى