أوهمونا أنهم أول من أخترع الشطرنج في القرن السابع الميلادي ولكن فضحتهم صور مُقتنيات الملك توت عنخ أمون التي ترجع إلي عام 1325 قبل الميلاد والتي سرقوها من مصر .
فعلى مدار مئات السنين أوهمنا الغرب أنهم من وضع قواعد وقوانين تلك اللعبة بل والتي أرجعوا أصلها للهند لكي يضللوا العالم ويضللونا ولم يقولوا لنا أنهم أخذوها من ((شطرنج توت عنخ آمون)) بل أنهم أستمروا في تضليلنا وتضليل العالم كله .
فقد سموا بعض خطط اللعبة بأسماء قادة الماسونية في العالم ويسمع الجميع عن خطة نابليون في لعبة الشطرنج رغم أن نابليون نفسه هو رجل الماسونية الأول وأتي لغزو مصر والتي جملوها وأسموها ((الحملة الفرنسية)) والتي جاءت خصيصاً إلى مصر لسرقة بعض أسرار مصر المدفونة داخل أثارها .

ولم نُفكر للحظة واحدة لماذا يدفع الغرب ومن خلفهم الماسونية العالمية الملايين من الدولارات واليورو والإسترليني لشراء برديات وآثار المصريين القدماء بل ويتباري بعض المصريين في بيع تلك الآثار والإتجار فيها بلوالمساعدة على تهريبها والتفريط في تلك الثروات بثمن بخث مهما كان هذا الثمن لأن ما بها من أسرار لا يوازيه أي أموال أو ثروات لأن بها ((أسرار خزائن الأرض)) .
ومازلنا لليوم نُردد ما حفروه في عقولنا من إفساد وتجهيل لكي لا نُفكر في إكتشاف ذاتنا ودورنا الإلهي في كنانة الله على أرضه لتحقيق إرادته وما خلقنا من أجله كحراس على خزائن تلك الأرض المباركة .
زر الذهاب إلى الأعلى