تخبط الإدارة المركزية لجمارك بورسعيد يفتح الأبواب أمام أباطرة التهريب

عاشت الدائرة الجمركية بميناء بورسعيد أكثر من شهرين فى إنتظار حركات التنقلات الجديدة التى يقوم بها جمال عبد العظيم رئيس الإدارة المركزية للحرة الذي هبط منذ فترة قصيرة ببراشوت رئيس المصلحة ودون أى تأهيل للمنصب وأستطاع خلالها من إختيار جناحين لمساعدتة فى مهامة الجديدة وهم محمود لاشين وخالد الراضى وأغلق على نفسة الأبواب .
وخلال هذة الفترة انتظر موظفى الجمارك أن يخرج عليهم بحركة تنقلات مفيدة للمصلحة العامة ولكنها جاءت مخيبة للأمال وأوضحت الحركة الأخيرة أنها تمت لفتح أبواب التهريب على مصراعيها دون تعطيل وأغلاق بعض المجمعات والساحات على من فيها كما يغلق رئيس الإدارة المركزية على نفسه .
وعلمت الأنباء نيوز أن حركة التنقلات جاءت بعد عمل إجتماع بمدير مجمع قطع غيار السيارات محمدالرمال وموظفى المجمع للتأكيد بالتفتيش الدقيق على الرسائل الواردة من الدول المحظورة وعلى رأسها ألمانيا وعقب خروج الموظفين من الإجتماع تمت الحركة فى اليوم الثانى وتم إستبعاد 7 موظفين من قوة 10 (قيل أنهم من أجل توسيع السكة للمهربين) مما اعطى الفرصة للمتعاملين بالتلاعب في الوراق الرسمية وهى الحركة التى جاءت مخيبة للآمال فأغلق رئيس الإدارة المركزية وجناحيه الطائرين على مجمع المنطقة الحرة الذى كتب عليه (ممنوع الإقتراب والتصوير والتنقلات) ومجمع البيوع والمهمل ومنافذ الميناء وغيرها من المجمعات والساحات والإدارات اللذين يعملون في أماكنهم منذ 7 سنوات وأكثر لكنهم على أمزجة جناحين الريس عبد العظيم ولا أراكم الله مكروها” فى جمارك لديكم .









