أخبار عاجلةمقالات

حسن الغيطانى يكتب لـ الأنباء نيوز : خطة سعودية لتصالح حماس مع مصر؟

  • كتبت من قبل أن ناكر المعروف بلا أصل وبالبلدي ” إبن حرام ” .. ونحن الشعب المصري لا ننكر وقوف المملكة العربية السعودية في أزمتنا .. ولا ننكر تعاونها مع القيادة السياسية والشعب المصري .. في الفترة السابقة وايضاً الحالية .. لكن .. ؟

     

    الفكرة والخطة السعودية مرفوضة قبل أن تعلنها ولا نقبلها كشعب طالب القصاص وليس التصالح مع خائن في حركة إرهابية لا تمثل دولة .. والعبد لله يكتب هذا الإعتراض بصفتي مواطن مصري .. ولا أقبل من القيادة المصرية أن توافق على هذه المبادرة المُدمرة للسلوك الدبلوماسي .. ايضاً .. ليس من حق المملكة السعودية أن تعرض الأمر على القيادة السياسية المصرية .. لأن الشعب هو الحاكم ولا يملك رئيس الدولة هذا الحق إلا بأمرنا نحن الشعب المصري وبرضانا .. وبشروط أهمها :

     

    1- إعتقال قادة حركة حماس وفروعها – كتائب القسام وبيت المقدس – ومحاكمتهم على تهريب المجرمين والقيادات الإخوانية من السجون وحوادث قتل جنود وقيادات القوات المسلحة بسيناء وقتل ضباط وأفراد الشرطة في سيناء وداخل مصر .. وإثارة الفوضى وعدم الإستقرار للوطن

     

    2- تسليم قيادات الإخوان المقيمة بغزة .. والشرط الأهم للتصالح : عودة الروح والحياة للذين إستشهدوا ولا يحسبوا من الأموات .. ثم لماذا .. ؟ تعترف المملكة السعودية بحركة إرهابية تابعة للتنظيم الإخواني ونجلس معها على طاولة مفاوضات وهي لا تمثل دولة ..؟

     

    هل المملكة السعودية تريد تكرار نفس الخطأ والإعتراف بحركة حماس .. مثل ما فعلت عزبة قطر بالإعتراف بحركة طالبان .. الخطأ الأكبر للمملكة العربية السعودية أنها تتعاطف مع حركة حماس كجزء من الشعب الفلسطيني .. والخطأ الأكبر والأخطر أن يثقوا في صدق هذه الحركة الإرهابية الحماسية الملعونة .. أما الحقيقة : أنها خطة خبيثة من حركة حماس .. سالمة النية من السعودية

     

    .. في تحليل العبد لله : أن حركة حماس عرضت على المملكة العربية السعودية المشاركة في حربها مع اليمن ضد الحوثيين .. ومحاولة التدخل البري بجنودها ومساعدتها بالسلاح .. مقابل التصالح مع القيادة السياسية المصرية .. وهذا العرض بتكليف من التنظيم الإخواني الإرهابي الدولي .. الغرض منه : العبور من اليمن وفتح معابر أخرى في الجنوب المصري بعد الحصار والعجز في الجانب الشرقي لمصر ( سيناء) .. هذا هو تحليلي للموقف .. وأتمنى من المملكة العربية السعودية الحذر .. ثم الحذر لا تعاطف ولا ثقة ولا أمان مع هؤلاء الخونة .. انتبهوا من فضلكم .. يا حكماء أل سعود ..

    آللهم بلغت .. آللهم أشهد ..

    حسن الغيطاني ..

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى