أخبار عاجلة
رئيس الوزراء خلال إفتتاح مشروع الفيروز للإستزراع السمكي بشرق بورسعيد : التجربة القاسية التي عاشتها مصر على مدار 30 أو 40 سنة عندما لم يكن هناك رؤية لإستيعاب الزيادة السكانية ولم تتحرك الدولة لإستيعاب الإحتياجات المُتزايدة فكانت النتيجة الإستيلاء على أراضي الدولة والنمو العشوائي !!
مُخطط إستراتيجي يتم تفيذه منذ تولي الرئيس السيسي المسئولية عام 2014 مستهدفات واضحة يأتي على رأسها جودة الحياة لكافة المواطنين المصريين وأن يكون هناك عدالة وإندماج ما بين الريف والحضر وأن يكون لدينا إقتصاد قوي قائم على المنافسة والتنوع وقائم أيضا على المعرفة والتحول الرقمي وأن تحقق مصر بحلول عام 2030 مكانة كبيرة بين أكبر 30 دولة على مستوى العالم

أكد المهندس مصطفي مدبولي رئيس الوزراء في كلمته خلال إفتتاح الرئيس السيسي رئيس الجمهورية لمشروع الفيروز للإستزراع السمكي المعرفة قديماً بمشروع ((غُليون)) القومي ((إن التجربة القاسية التي عاشتها مصر على مدار 30 أو 40 سنة ((عندما لم يكن هُناك رؤية)) لإستيعاب الزيادات السكانية و((لم تتحرك الدولة)) في هذه الأوقات والظروف التي كانت موجودة بالسرعة الكافية من أجل إستيعاب الإحتياجات المتزايدة للزيادة السكانية وكانت النتيجة الوضع الذي نُعاني منه اليوم من الإستيلاء على أراضي الدولة والنمو العشوائي ومن أجل إصلاح ذلك اليوم نحتاج أن ندفع أضعاف مضاعفة و((لو كنا قمنا بتنميته من البداية وأستبقنا الأحداث)) كانت ستكون النتائج مُختلفة .
كما أكد مدبولي رئيس الوزراء أنه من أجل ذلك كان لابد أن نتحرك جميعاً بالتوازي ونضع رؤية مستقبلية للزيادة السكانية ونخطط وننفذ على الأرض من أجل سباق الزيادة السكانية لتجنب النمو العشوائي وقال أن الحقيقة الكلمة التي قالها المفكر المصري الدكتور جمال حمدان في كتابه شخصية مصر ((إن التعمير هو التمصير)) وتمصير هنا وتعني دولة أو بلد وبالتالي فإن هذا المصطلح يعني أن التعمير هو الذي يبني الدول والبلاد .
وأضاف المهندس مصطفى مدبولي أن مصر أحد الدول القليلة على مستوى العالم التي بدأت في إنشاء مدن جديدة من السبعينات وكان لنا تجربة رائدة في هذا الموضوع لكن من سنة 1977 إلى 2014 مصر نجحت في إنشاء 24 تجمعاً عمرانياً جديداً بتكلفة إستثمارية لم تتجاوز الـ 75 مليار جنيه ولكن عندما بدأنا في 2014 كنا نعلم أن هذه المدن لن تكون كافية في إستيعاب الزيادة السكانية المستقبلية لهذا الوطن فكانت رؤيتنا أننا لابد من إنشاء مجموعة جديدة من هذه المدن ((الجيل الرابع)) لتوفير سكن مناسب لكافة الفئات وتنشأ مجتمعات عمرانية موضحاً ((وأنا هنا أتحدث عن إسكان أنا بتكلم على مناطق تجارية وصناعية وخدمية حياة متكاملة للزيادة السكانية الكبيرة)) لكن الهدف الأهم الذي كان نصب أعيننا هو توفير الملايين من فرص العمل .
وأوضح رئيس الوزراء أنه عندما بدأنا التوسع في الرقعة العُمرانية كنا ندرك أنه من السهل العمل على أرض بكر لايوجد فيها أي تحديات ولا مشاكل ولا إشغالات من مواطنين ومن ثم من السهل والسرعة أن ننشئ فيها مشروعات كيبرة فـ الدولة في إحتياج لها ونخلق من خلالها فرص عمل .
وأكد مدبولي أن أن مصر لديها مخطط استراتيجي للتنمية تم وضعه في رؤية مصر ((2020 ــ 2030)) والتي يتم تنفيذها بمجرد تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي المسؤولية في منتصف 2014 وأنه تم إعداد هذه الرؤية التي كان لها مستهدفات واضحة وهي جودة الحياة لكافة المواطنين المصريين في الريف والحضر وأن يكون هناك عدالة وإندماج ما بين الريف والحضر وان يكون لدينا إقتصاد قوي قائم على المنافسة والتنوع وقائم أيضا على المعرفة والتحول الرقمي وأن تحقق مصر بحلول عام 2030 مكانة كبيرة بين أكبر 30 دولة على مستوى العالم وأن تكون حياتنا كلها قائمة على المعرفة والبحث العلمي وتطبيق ((مبادئ الحوكمة)) من إعادة هيكلة الدولة المصرية والقطاع الإداري بالدولة المصرية كل هذا مع المحافظة على السلم والأمن المصري كأحد أهم مقومات عملية التنمية واستدامة والاستقرار .
وأوضح المهندس مدبولي أنه تم ترجمة تلك الرؤية من خلال مخطط مكاني مثل باقي الدول وهو المخطط الإستراتيجي القومي للتنمية العمرانية في مصر 2052 وتم وضع به كل رؤيتنا لكل المدن الجديدة التي ستنشأ وشبكات من الطرق والمرافق والسكك الحديد وموانئ وإستصلاح أراضي وإستزراع سمكي حتى يتم ترجمة رؤية على الأرض في كافة ربوع مصر .
وأشار مدبولي إلى أنه تم العمل على هذا المخطط في إتجاهين متوازيين في نفس الوقت الإتجاه الأول وهو زيادة الرقعة المعمورة وذلك في إطار الزيادة السكانية التي تشهدها مصر فكان لابد من زيادة الرقعة المعمورة ونفس الوقت نقوم بالتوازى مع تطوير العمران القائم وتحسين جودة الحياة في الريف والحضر .
وأكد رئيس الوزراء أنه لدينا اليوم أكثر من 31 ألف مشروع سواء تم تنفيذها أو جاري تنفيذها وسيتم الإنتهاء منهم خلال الـ 3 سنوات القادمة والتكلفة الإستثمارية الإجمالية لتلك المشروعات التي تجاوزت 5.8 تريليون جنيه مصري تم إنفاق منهم بالفعل 3 تريليونات حتى هذه اللحظة .





