أبراج وأفلاكثقافة
خبيرة ((الطاقة)) باسنت محمد تكتب لـ الأنباء نيوز : علم الفلك والنجوم ؟؟
آيات كثيرات لا حصر لها تتحدث عن الكواكب والنجوم والأفلاك بجانب أن الله عز وجل ذكر أسماء النجوم والكواكب والمواقيت كأسماء للسور الشريفة مثل الشمس والليل والفجر والقمر والنجم وكل هذا ليس من فراغ

حان الآن موعد الإفاقة والوعي ومن هذا المنبر الموقر قررت أن أُذيب جليد بعض العقول وأجمد بعض الأفكار والمُعتقدات الخاطئة التي طالما أربكتنا وسببت لنا الكثير من التعطيل في طريق الحياة .
إذاً ما هو علم الفلك وهل يعتبر شركاً أكبر حاشا لله ؟
أبداً فهذه الإدعاءات إفتراء علي العلم والحقيقة وكما عودتكم أحبائي القُراء كل شيء بالدليل القاطع والتجارب العملية والعلمية .
فلنبدأ بمعرفة علم الفلك :
الكون الهائل العظيم به من الأسرار ما لم يخطر علي بال بشر فليس الكون هو الأرض التي نعيش عليها بل هو مئات الملايبن من الكواكب والنجوم والشهب والنيازك والأجرام التي تسير بنظام إلهي مُحكم حتي هذه النجوم المتناثرة في السماء عشوائياً هي الأكثر نظاماً عما تتوقعون .
لقد ذكر الله عز وجل فى كتابه العزيز أسماء النجوم والكواكب بل وأقسم بهم في آيات كثيرات بسم الله الرحمن الرحيم ((فلا اقسم بمواقع النجوم وإنه لقسم لو تعلمون عظيم)) ((والسماء ذات البروج)) .. وربط سبحانه وتعالى اليوم الموعود ((بالبروج)) .
ومن آياته جل في عُلاه : ((وفي السماء رزقكم وما توعدون)) ((وبالنجم هم يهتدون)) ((والفجر وليال عشر)) ((والشمس وضحاها والقمر إذا تلاها والنهار إذا جلاها والليل إذا يغشاها)) صدق الله العظيم .
وآيات كثيرات لا حصر لها تتحدث عن الكواكب والنجوم والأفلاك بجانب أن الله عز وجل ذكر أسماء النجوم والكواكب والمواقيت كأسماء للسور الشريفة مثل الشمس والليل والفجر والقمر والنجم وكل هذا ليس من فراغ .
فلم يفعل الله تعالي أي شيء إلا بقدر هذه أدلة بسيطة عن علم الفلك في القرآن الكريم فماذا عن الخلفاء والصحابة ؟
أول من إهتدي بالنجم هو نبي الله إدريس عليه السلام ثم تناقلته الشعوب .. الخليفة المنصور جمع الفلكيين وطلب منهم إختيار الوقت المناسب فلكياً لبناء بغداد فهل كفر الخليفة ؟
بل ونصوم رمضان حسب وضع القمر فلكياً ونصلي حسب حركة الشمس فلكياً وندفع الزكاة بمرور الحول أثني عشر شهر قمري .. والقرآن الكريم وسير الأنبياء والخلفاء يتحدثون عن مواقع الفلك لأنه علم فلسفي فيزيائي هندسي يصلح كمُرشد ودليل وبوصلة لأي أمر تريد فيه القوة والتمكين والحذر والتجنب لأمور معينة .
هذا بجانب ملايين المعلومات عن خدمة الفلك لأجدادنا من المصريين القُدماء وهذا أمر يطول شرحه .
والذي يعنيني الآن هو أن أشرح للقُراء الأعزاء علي مدي حلقات مسلسلة من منبر ((الأنباء نيوز)) كل شيء يخُص الأبراج الغربية أو الشمسية وعلاقتها بحركة الكواكب في الكون ومدي تأثير ذلك علينا وعلي اجسادنا ليس فقط على الإنسان بل لن تتخيلوا تأثير ذلك علي الحيوان والطير والجماد أيضا فأنتطروني أعزائى مع عرض خاص جداً لم يُطرح في أي جريدة أخري من قبل سيطرح هنا وهنا فقط .






