ذئب بشرى يمارس الجرائم الإلكترونية وفتيات تروين تفاصيل الإعتداء عليهن

ساهم الإنترنت بما يوفره في تنفيذ العديد من الجرائم بعيداً أعين الجهات الأمنية ورغم ما بذله أساتذة القانون على مستوى العالم في الحد من هذه الجرائم من خلال التشريعات إلا أن الواقع يؤكد أن أدلة إثبات الجريمة من المسائل التي يصعب التوصل إليها .
وبسبب عدم وجود صعوبات في مكافحة هذه الجرائم الإلكترونية مثل محدودية الإتفاقيات الدولية في تبادل المعلومات حول هذه الجريمة، وغياب العقوبات الرادعة، وضعف التعاون مع القطاع الخاص والشركات المزودة لخدمة الإنترنت والاتصالات، إضافة إلى تسارع التطوّر التقني في هذا النمط المميّز من الجرائم يجعل متابعة هذه الجرائم والحد منها أمراً ليس بالسهل .
وتوصف الجريمة الإلكترونية على أنها جريمة ذات طابع مادي او فاضح يتمثل في كل فعل أو سلوك غير مشروع مرتبط بأجهزة الحاسبات يتمثل في الحصول على معلومات الأجهزة والأشخاص أو الجهات بشكل مباشر، أو غير مباشر يترتب عليه تسبيب خسائرا فادحة للمجني عليه أو حصول الجاني على مكاسب بطريق غير مشروع او الافصاح عن خصوصياته بشكل غير مقبول .
من أقوى مجرمى الإنترنت وجرائم الابتزاز الالكترونى (ع.ع) بمحافظة الجيزة والذى بدأ مشوار الاجرام الالكترونى منذ سبع سنوات بعد رفض والد فتاة تدعى م.م تزويجها له ، وكان يعمل آنذاك فى احدى فنادق شرم الشيخ وعاد بعدها الى محل سكنه بمحافظة الجيزة بعد أن تحول إلى مجرم ذئب بشري يهتك اعراض الفتيات ، عندما علم بزواج الفتاة من اخر قام بتزوير ورقة زواج عرفى لهما وأرسلها إلى زوجها وقام زوجها بتطليقها ولم يقف المجرم (ع.ع) عند هذا الحد ولكن قام بعمل صفحات على الفيس بوك باسمها وقام بتركيب صورها على جسم عارى تماما ، وكانت هذه البداية فى احتراف هذه الجرائم وكانت هذه هى الضحية الاولى .
اما الضحية الثانية كانت خطيبته بعد ما فسخ والدها خطوبتهنا بسبب سلوكه المشين قام بعمل صفحات باسمها وارسال تهديدات الى اهلها واصدقائها وتسويئ سمعتها وقام بوضع صور لهما معا وكتابة عبارات فى منتهى الوقاحة .
يقول أحمد أحد جيران المتهم وأحد الشهود على جرائمه أنه كان صديق المتهم ولكن ابتعد عنه بسبب سلوكه وافعاله القذرة وقال ان المجرم له سابقة نصب واحتيال على شركة فودافون حيث قام بعمل موقع وهمى للشركة قام من خلاله بجمع مبالغ كثيرة عن طريق النصب على الناس وخداعهم على اساس انه الموقع الرسمى للشركة وتم حبسه عدة شهور ، وبعدها قام والده المدعو (ع.ع.ش ) والذي يمتلك احدى الورش بدفع كفالة تتخطى المائة الف جنيه ، واضاف قائلا هذا بالاضافه الى ابتزازه للفتيات وطلبه منهم صور عارية تحت تهديدات وطلبه للمبالغ المالية منهم على حد قوله كان يقول لهم “علشان ما أئذكيش لازم تدفعى او تبعتى صورة عريانة .
ويقول م.ا احد الجيران ان كثيرا من عائلات الفتيات كانوا يأتون الى منزل اهل المتهم للبحث عنه والاقتصاص منه ولكن كان يهرب قبلها وأضاف قائلا ” (ع) كل مايزهق من التشهير ببنت وتسويء سمعتها بيدور على غيرها ويا ويلها اللى ماتعبرهوش هتبقي هى الضحية الجايه” اما خالد فقام المتهم بتهديده ان يعطيه هاتفه الشخصي والا سيقوم بالتشهير بأخته وبدأ بالفعل بعمل حساب وقام باضافة اقارب واهل الضحية وكتب منشور انتظروا حكاية م أخت خالد وسرعان ما انساق له المدعو خالد ولبي طلباته .
أما ش . ر إحدى الضحايا انه قام بسرقة حسابها الشخصى وسرقة بعض الصور الشخصية من المحادثات وتهديدها ما اذا قامت برفض طلباته والطلبات كانت عبارة عن صور عارية تماما ورقم هاتفها والرد عليه تحت التهديد والتحدث له وعدم النفور وطلب ايضا كلمة سر الحساب الجديدة بعدما استردته وقامت بتأمينه وحررت الضحية عدة محاضر ضد المتهم منها محضر 12 ح 30/11/2016 فى مباحث الانترنت ومكافحة جرائم الابتزاز الالكترونى ، واستغل المجرم فرصة انسياق أهالى البلد له نظرا لطيبة اهل الصعيد وعدم معرفتهم بجرائمه السابقه واستمر بالتشهير بها والسب والقذف وهتك العرض والتحريض على قتلها وتفاصيل اخرى كثيرة. وقالت الضخية س.ك انها قامت بتحرير محضر فى مباحث الانترنت له فى شهر 5/2016 وذلك بسبب التشهير بها وعمل صفحات منافيه للاداب والاخلاق ووضع صورها وتركيبها على جسد عارى وذلك بعد ان رفضت التحدث إليه .
وعلى صعيد اخر يقول اخو المجرم ب . عبدالله انهم يأسوا منه ووصفه بأنه “جابلنا العار والفضيحة وكل يوم مشكلة مع الناس” وقال أن المتهم عادل عبدالله يقوم بضرب والده ووالدته اذا حاولوا تعنيفه . اما والدته صفية والتى تعمل بشركة الكهرباء تقول انه بلغ ال35 عام ولم تستطع تزويجه حتى الآن وذلك بسبب افعاله وسمعته ونفور البنات منه ويأست فى اصلاحه وجعله انسان سوى. وجدير بالذكر ان الكثير من الفتيات رفضوا ان يتم ذكر شهادتهم فى هذا التقرير وذلك لعدة اسباب من اهمها عدم عودة (ع) من الانتقام منهم .
وقد اعترف (ع) على حسابه على الفيس بوك أنه يتعاطى المخدرات بكميات كبيرة وهذا ما يجعله مقبل على هذه الافعال وبالفعل تظهر اثار الادمان على معالم وجهه. اغلب الضحايا قاموا بعمل محاضر رسمية ضد المتهم ولكن الجهات المختصة لم تتخذ اجراءا ضده وتركته يعبث بأعراض الشرفاء ويلوث ويدنس سمعتهم ، إلى متى ستظل اعراض الفتيات لعبة بإيدى المرضى النفسيين أمثال (ع.ع) والتى ستتوالى جرائمه إذا ما تم اتخاذ اجراء قانونى ضده . (ع.ش.ا) الذى دمر إستقرار الكثير من الاسر ووصل الحال مع بعض الضحايا الى تدمير بلد بأكملها بسببه إلى متى سيظل حرا طليقا يعثى فى الارض فساداً .





