أخبار عاجلةمقالات

أمانى رمزى تكتب لـ الأنباء نيوز : فى حب مصر

في حب مصر أقسمنا أنا و كثير مثلي أقسمنا لنخلد تاريخ مصر في حب مصر أقسمنا ندافع عن تراب مصر أنا و كثير مثلى لم نكن نعلم الكثير عن ما يدور في بلدنا الحبيب مصر كنا و كثير مثلنا تلهينا حياتنا فقط فكان كل ما نسعى اليه مستقبل اولادنا فقط كيف يتعلمون و ماهى وظيفتهم فيما بعد التخرج و أننا نوفر لهم عيشة أكرم من عيشتنا فكانت تلهينا الدنيا لم نشعر كيف كانت تدار مصر فكل الشعب داير في ملاكوته الكل يشتكي الغلاء و صعوبه المعيشة و عدم توافر الوظائف و كل يسبح في بحر همومه فقط كنا و الحمد لله نعيش في بلد يتمتع بالأمن و الأمان فحالات الإجرام من سرقه وقتل كانت بنسبة ضئيلة لو تحسب نسبة و تناسب لعدد سكان مصر و كنا اكبر بلد بالعالم ينعم بهذه النعمة نعمة الأمن و الأمان و أعتقد أن هذه النعمة ليست بسهلة مطلقا على أي نظام فالشهادة لله كنا في نظام يحكم الأمن و الأمان لشعبه بكل قوه و مهارة و كنا نعيش فى مصر و نحن نعلم أهمية هذه البلد و كان لنا رئيس لم نعرف غيره أنا و جيلى فهو حكم مصر ثلاثون عام لم ندرك يوم أهمية هذا الرجل كنا ﻻنعرف عنه إلا أنه رئيس جمهوريتنا التى نعيش بها كنت في حياتى أسمع من حولى الذي يشكر فيه و أيضا الذى يذم فيه و لكنى كنت لا أهتم للكلام إلا أنى أعلق يكفى أن الرئيس مبارك ينعمنا بالأمن والأمان و يكفيه أنه جعل لمصر مكانة كبيرة فالعالم و العالم العربى فمصر أكبر دول العالم العربى و هذا لم يكن أبدا” إلا برئيس قوي مثل الرئيس مبارك .

 

إلى أن جاء اليوم المشؤم على مصر يوم قالوا عليه ثورة للتغير كانوا يقولون أنه تغير للأفضل و أنجرف جزء من الشعب و ليس الكل فمصر كبيرة جدا” خرج كل من له أجندته الخاصه و الذي لم يخرج أدرك المؤامرة جلسنا في منازلنا نتفقد ماذا يحدث في بلد الأمن والأمان و رأينا باعيننا ماذا يحدث بمصر كانت ثورات الربيع العربي المزعوم تلتهم دول عربية آخرى و كانوا يلعبون على ضعاف النفوس من أبناء الوطن و كل من له اجندة أو من ليس له أجنده و له طموح أن يكون في حياه أفضل و لكنهم ضحكوا على شباب كثير بلعبة مصر أفضل بكثير من غير مبارك و كانت المؤامرة متوغلة في مصر منذ 2002 الإخوان من جهة و 6 إبريل من جهة و حقوق الإنسان من حهة أخرى و كل هؤلاء ذراع يحركة دولة عظمى لصالح دولة هى محرك كل مصائب الكون كله ) و إسرائيل هي الراعى الرسمى لكل خراب الدول العربية و نزلوا التحرير و لم أكن أتصور ما رأيته بعينى من حقارة و قذارة ( صور يرفعونها لرمز بلدهم مصر رئيس جمهوريه مصر لفترة ثلاثين عام يهان بهذه الصوره ؟ كيف ؟ و كنتم يا أبناء الشعب في كنف هذا الرجل سنين طويلة تمدحونه كيف و كنتم بالامس القريب تبكون على ما أصابه في موت حفيده و مرضه و من قبل حين حاولوا الإرهابيون قتله في أديس أبابا أنقلب الشعب كله باكيا على رئيسه يتمنون موتهم هم وهو يحميه الله سبحانه وتعالى كيف و كنتم تهللون وتطبلون له ليل ونهار .

 

فماذا حدث لكم ؟ و ما هو الذي غيركم في يوم وليلة أعتقد أنه شئ واحد لم أرى فهذه الأيام إلا اللهث وراء شئ واحد فقط هو المال واي شعارات مزعومة مزيفة كانت كاذبة للوصول لهدف إسقاط النظام كانوا يحجمون النظام في صورة الرئيس مبارك و لكنهم كان مقصدهم هدم النظام بأكمله هدم النظام ليس رئيس و لا حكومة هدم النظام بلد بأكملها كانوا يهدفون إسقاط مصر و كانت الكارثه كانوا يطالبون بأشياء كانت إستحاله تنفيذها في آن و لحظة لمعاير كثير لايعلمها إلا أصحاب العقول المستنيره إن تنفيذ أي طلب من طلباتهم هدفه الأول و الاخير خلخلة النظام و بالفعل خلخل النظام و أستطاعوا أن يهدموا أهم شئ في أي دولة هدموا الأمن بدون أمن لا توجد دولة و كانت أول خطوة لنجاح المؤامرة مع كل مايحدث من تنفيذ الخطة كان المنفذ الأكبر هو أداه النجاح الأولى لتنفيذ المؤامرة الإعلام رأيت إعلاميون يتحولون في لحظة من مناصرين للرئيس مبارك الى محاربين له كيف و كنتم تشعرون في هذا الرجل ساعتها تيقن قلبى بالمؤامرة و إبتديت مشواري انا كثير مثلي لمعرفه هذا الرجل من هو محمد حسني مبارك ؟

 

…… و للحديث بقية ..؟

 

أمانى رمزى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى