أخبار عاجلةتحقيقات وملفاتمختارات الانباء نيوز

بالصور | الأنباء نيوز تكشف التاريخ الأسود للإرهابى هشام عشماوى صيد المخابرات العامة الثمين الذى سيفضح شركاؤه داخل مصر وخارجها

حكاية ضابط الصاعقة صاحب الميول التكفيرية الذى تم فصله من الخدمة بعد نشره كلمات تحريضية ضد القوات المسلحة فعمل مستورداً للملابس وقطع غيار السيارات المستعملة كستار لعمله التخابرى لصالح المخابرات الإنجليزية بغطاء تركى قطرى

((أبو عمر المهاجر)) الإسم الحركى لـ ((عشماوى)) مؤسس الجيش المصرى الحر فى مُعسكر الجبل الأخضر  بمدينة درنة الليبية والتى رصدت صور عرضه العسكرى المخابرات العامة المصرية

 

أجهزة الأمن المصرية تابعت لحظة بلحظة الإتصالات الهاتفية بين ((عشماوى)) زعيم ((تنظيم المرابطون)) الإرهابى بليبيا مع ((مختار بلمختار)) زعيم تنظيم ( الموقعين بالدم)) الإرهابى بالجزائر و((الظواهرى)) زعيم تنظيم القاعدة لتحديد ساعة الصفر للهجوم على مصر من الناحية الغربية 

 

 

الإهتمام الذى حظيت به عملية ((الصيد الثمين)) لصقور المخابرات العامة المصرية والتى كان على رأسها اللواء عباس كامل مدير المخابرات العامة لإستعادة الإرهابى الخطير هشام عشماوى من السلطات الليبية بعد القبض عليه منذ بضعة أشهر لم تكن بالعملية السهلة أو الهينة كما صورها البعض على شبكات التواصل الإجتماعى وهو ما يعكس تلك الأهمية فى تأمين عملية نقله إلى مصر حياً و((هو ليس بالشىء الهين)) لما لديه من كنز معلومات إستراتيجى سيكشف النقاب عن كثير من العمليات الإرهابية وكذا كل شركاؤه ومن ساعدوه داخل مصر وخارجها وسيكشف النقاب عن أسرار ومفاجآت ربما تقلب الطاولة على كل الخونة فى مصر .

 

 

وتنفرد الأنباء نيوز حصرياً بالصور التاريخ الأسود للإرهابى هشام عشماوى ضابط الصاعقة المصرية المفصول من القوات المُسلحة و((الصيد الثمين)) للمخابرات العامة المصرية والذى جاءت بياناته من خلال أوراقه الرسمية بداية من إسمه ((هشام على عشماوى مسعد ابراهيم)) مواليد عام 1978 بمدينه نصر بالقاهرة .

كما أكدت أوراقه إلتحاقه بالكلية الحربية عام 1996 وتخرجه منها عام 2000 وعمل ضابطاً بقوات الصاعقة المصرية وبعد فترة ظهرت ميوله لأفكار التيار السلفى التكفيرى فى حواراته مع زملاؤه من الضباط بل ومع جنوده ولفت ذلك نظر الأجهزة الأمنية بالقوات المسلحة فتم وضعه تحت المراقبة ثم تم إبعاده عن التشكيلات المقاتلة وتكليفه بأعمال إدارية حتى إشعار آخر .

 

وفى عام 2006 وعقب مشادة حدثت بينه وبين شيخ المسجد فى صلاة الجمعة بأحد وحدات القوات المسلحة فيما تم إستدعاؤه للتحقيق بالمخابرات الحربية المصرية وثبتت إدانته وفى عام 2007 تم تحويله للمحاكمة العسكرية على خلفية نشره كلمات تحريضيه ضد القوات المسلحة على شبكات التواصل الإجتماعى وقضت المحكمة العسكرية بطرده من الخدمة بالقوات المسلحه فى عام 2012 وهو برتبة رائد وهكذا إنتهت حياته العسكرية .

 

 

وبعد طرده من الخدمة العسكرية عمل هشام عشماوى بالتصدير والإستيراد فى مجال الملابس وقطع غيار السيارات المستعملة وأصبح مجرد رجل أعمال مدنى إلا أنه فى عام 2014 رصدت أجهزه الأمن القومى المصرية التى كانت تتابعه منذ فصله من الخدمة نشاطاً مكثفاً وغير عادياً فى ليبيا وإتصالات مكثفة بين القيادات الإرهابيه فى ليبيا وأسامه الظواهرى زعيم تنظيم القاعدة الإرهابى وإجتماعات مكثفة بين ((أبو عمر المهاجر)) ((الإسم الحركى لـ عشماوى ) زعيم ((تنظيم المرابطون)) الإرهابى وبين مختار بلمختار زعيم تنظيم ((الموقعين بالدم)) الإرهابى وأصبح واضحاً أن هناك محادثات لتوحيد كل الكيانات الإرهابية فى شمال إفريقيا فى كيان إرهابى واحد كبير لتنفيذ عمل كبير جداً .

 

 

وتحفزت كل أجهزة الأمن المصرية لمراقبة الموقف لحظة بلحظة ووصلت الأحداث الى قمتها فى 4 إبريل عام 2014 فى ميدان ((الصحابة)) بمدينة درنة الليبية التى لا يفصلها عن الحدود المصرية إلا 250 كيلو متر فقط وهو تاريخ إعلان ميلاد كيان إرهابى جديد بمسمى ((الجيش المصرى الحر)) على غرار ((الجيش السورى الحر)) الذى كسر الحيش العربى السورى بإستعراض عسكرى كبير بقيادة الإرهابى أبو عمر ((هشام عشماوى)) وسارعت العديد من المواقع الإرهابية على شبكة التواصل الإجتماعى بإذاعة الإستعراض العسكرى الكبير واظهرت الفيديوهات أن اغلبية المشاركين فى الإستعراض من الإرهابيين المصريين ومعهم آخرين من جنسيات عربيه وأجنبية والذى كان مخططاً له أن يغزو مصر من الغرب معتمداً على إنشغال الجيش المصرى وتركيزه فى سيناء .

 

وكان مخططاً أن يتم إشعال غرب مصر ((السلوم ومرسى مطروح)) على غرار ((رفح والشيخ زويد والعريش)) وكان مخططاً أيضاً وأيضاً أن يرتدى الإرهابيين الملابس العسكرية ((وتذكروا كم الملابس العسكرية التى ضُبطت مهربة من تركيا داخل الموانى المصرية وخاصة ((ميناء الأسكندرية)) وكذا الملابس العسكرية التى ضبطتها البحرية المصرية وحرس الحدود قرب السواحل الشرقية الليبية)) عن طريق إحدى عصابات ((التنظيم التركى الخطير لتهريب الأسلحة والزخيرة والملابس العسكرية فى مصر وليبيا)) وتذكروا كم الأكونتات الوهمية على الفيسبوك وباقى مواقع التواصل الإجتماعى لمن يدّعون أنهم ضباط بالقوات المسلحة ويضعون صورهم بملابس عسكريه فقد كانت مهمتهم إعلان إنشقاقهم عن الجيش وإنضمامهم ((للجيش المصرى الحر)) بقياده هشام عشماوى القادم من ليبيا .

 

وهكذا أصبح هشام عشماوى هو أهم إرهابى فى شمال إفريقيا كونه أكبر مخزن للمعلومات فهو ليس مجرد إرهابى فقط بل هو ((ضابط جيش سابق)) و((مُدرب)) على أعلى مستوى بل ومدرب ومؤهل للقيادة والأهم أنه على علم وعنده ((حس أمنى عالى)) وهو ما يعنى أنه عندما يتعامل مع ضابط مخابرات قطرى وضابط مخابرات تركى وضابط مخابرات أمريكى وإنجليزى فهو ند لهم يعرف عنهم كما يعرفون عنه ويجمع أكبر قدر من المعلومات لتكون ضمانه أمن وأمان له من أى غدر أو التضحية به .

 

ولهذا كان واثقاً بعد القبض عليه أنه سيتم تهريبه من ليبيا فالمعلومات التى لديه تحرص كل اجهزة مخابرات الدول المعادية على عدم وصولها لمصر بأى ثمن لهذا ((أذاعت قناة الجزيرة القطرية)) ((رقم الطائرة المصرية)) كرسالة لكل الإرهابيين فى ليبيا بالبحث عنها فى كل المطارات الليبية وتدميرها ومنعها من الخروج من ليبيا بأى ثمن ولكن باءت كل محاولاتهم بالفشل بعد أن قامت الطائرات المصرية بأكبر مناورة جوية ستدرس فى التاريخ لإستعادة عشماوى حياً إلى مصر .

 

ولهذا أيضاً كان تواجد مجموعة العمليات الخاصة بالمخابرات العامة والتى جرى الإعلان عنها للمره الأولى ولم يكن مستبعداً إحتمال إعتراض الطائرة بواسطة طائرات مُعادية وإسقاطها ولهذا خرجت المقاتلات المصرية لحمايتها ولهذا توجه مدير المخابرات العامة المصريه ليشرف بنفسه على تأمين خروجه من ليبيا وإعادته إلى مصر حرصاً على حياته فهذا الإرهابى كنز معلومات إستخباراتية وبالتأكيد تم إستخراج الكثير منها أثناء التحقيق معه فى ليبيا لكن الأكيد أيضاً هناك ما أحتفظ به ليكون هو آخر كارت يساوم به فى النهاية لينجو بحياته .

 

 

وبالتأكيد أيضا تتولى أجهزة الأمن المصرية وفى مقدمتها المخابرات العامة المصرية العظيمة بتفريغ عقله بهدوء الآن مما سيكشف الكثير من العملاء داخل وخارج مصر مما سيفضح أيضاً الكثير من الدول والحكومات التى أرتكبت جرائم إرهابية حتى فى حق كبار موظفيها ورعاياها لتحقق مصالحها وليس مصالح شعوبها وهو ما سيؤدى إلى جن جنون مخابرات كل الدول المشاركة فى تجنيد شبكة عشماوى داخل مصر .

 

كما ستكشف تحقيقات قضية عشماوى ((الصيد الثمين)) للمخابرات العامة أن مصر مازالت تّحكم قبضتها على أعناق الكثيرين من الخونة وهى من رصدت تحركات الإرهابى عشماوى منذ إنتقاله من التطرف إلى الإرهاب فأنضم إلى جماعة أنصار بيت المقدس الإرهابية فى سيناء فى عام 2012 وقيامه بتشكيل خلية إرهابية مع أربعة ضباط شرطة مفصولين لسوء سلوكهم وعلاقتهم بالجماعات المتطرفة بل وفى عام 2013 رصدت أجهزة الأمن المصرية سفره إلى تركيا تحت ستار أنه رجل إعمال يعمل فى نشاط إستيراد الملابس وقطع غيار السيارات المُستعملة كما رصدت إنتقاله من تركيا إلى سوريا وإنضمامه إلى الجماعات الارهابية بها قبل عودته إلى مصر للتخطيط لبعض العمليات الإرهابية قبل بداية مهمته الكبرى لتأسيس ((الجيش المصرى الحر)) بمعسكر شركة الجبل الأخضر فى مدينة درنة الليبية وإستعداده لمهاجمة مصر من الناحية الغربية وتحويل مدن السلوم ومطروح وغرب الأسكندرية لساحات قتال فى صورة مشابهة لما يحدث فى سيناء .

 

إن مظاهر الحصار ((العسكرى الإقتصادى)) الذى شهدته مصر خلال السنوات الماضية يعكس المشهد العام فى ليبيا والسودان وسيناء من إنهاك عسكرى للقوات المسلحة والأجهزة الأمنية والسيادية سيؤدى بالتبعية لسقوط إقتصادى مروع وتجمد بالأسواق التجارية والسياحية إنعكس فعلياً على الحالة الإقتصادية للرأى العام المصرى وهو ما حدث بالفعل ومازال مستمراً حتى الآن ..

كما أن العملية المخابراتية لإستعادة عشماوى إلى مصر والتى عرفت بالصيد الثمين ستكشف عن تورط أسماء رنانة فى مختلف المجالات فى شبكة ((عشماوى)) داخل مصر وخارجها وهو ما يكشف حقيقة العمليات الإرهابية التى تمت فى مصر خلال الـ 8 سنوات الماضية وكذا العمليات الإرهابية التى بدأت مع صلاة عيد الفطر المبارك رداً على سقوط عشماوى وشبكته المخابراتية فى مصر .. والملفات مفتوحة .

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى