توقيع الرواية الشعرية ’ صياد الغزلان’ للدكتورعلي عبدالمنعم بمعرض الكتاب بأرض كوته

حفل توقيع رواية ’ صياد الغزلان ’ للشاعر والكاتب د.علي عبد المنعم ، الذي نود الاشارة إليه ، فهو سكندري المولد نشأ بحي الأنفوشي ، وخريج الكلية الحربية ، والمؤلف المعتمد بالتليفزيون المصري ، والخبيرالاقتصادي وعضو إتحاد الكتاب ، والمنشور له أشعار باللغة الانجليزية والحاصل علي العديد من الجوائز ، وصاحب عقيدة أن الشعرهو أنقي الفنون ،. قام بالتقديم ومناقشة الرواية د. سعد عبدالغفار ،.
قال ’ عبدالغفار’ عن رواية صياد الغزلان هي رواية 230 صفحة تكتب شعرا ، وانها تتميز في جنسها الادبي وهي أول تجربة في كتابة الرواية شعرا، وموضوعها الجنس البشري الرجل والمرأة ، والتي تحمل رسالة مهمة تعالج الطبيعة ونظرة الرجل للمرأة والتكوين الذكري ونظرية التأمل ، وسبق ونوقشت بنقابة الصحفيين ومعرض القاهرة للكتاب وحققت مبيعات ورواج كبير ،.
وقال د.علي عبدالمنعم صياد الغزلان له كواليس والاجناس هي وعاء يوضع فيه فكر، والفكر لابد أن يستمد من الواقع ، وكواليس العمل هي فكرة الصيد عند الرجال والنساء ، نتحدث عن ظاهرة لابد أن يتوافر شرطان ، أولهما أن تجاوز النسب العالمية والمعمول بها ويفترض أن لا تصل إلي الـ 5% ، فان تعدت تلك النسبة فنكون أمام ظاهرة منتشرة بالمجتمع ، ثانيهما مستويات حدوث تلك الظاهرة ،.
وأضاف ’ عبدالمنعم ’ من كواليس الرواية تضمنت استعانتي بشخصين بالقاهرة وثلاث أشخاص بالاسكندرية رصد ظاهرة الصيد ، فوجدنا أن هذه الظاهرة منتشرة جدا بالمجتمع ، ولفت نظري أن شخصية صياد الغزلان يعرف كيف يصطاد المرأة ويضعها تحت تصرفه ، ومهما أوتي من براعة يعتمد دائما علي غفلة المرأة ، وعلي نقطة ضعف المرأة وهي الاذن والسمع ،.
والسؤال الذي يطرح نفسه ، هل هي رواية نثرية أم شعرية ؟
جدير بالذكر أن رواية صياد الغزلان أجمع الكثيرأنها رواية شعرية ، الرواية بلغة الشعر وهي أول تجربة في العهد الحديث ،.








