بالصور أسرة طالب بالثانوى بديرب نجم بالشرقية تٌناشد وزيرة الصحة ومحافظ الشرقية ووكيل وزارة الصحة بإنقاذ حياة نجلهم ومساعدتهم فى إجراء عملية زرع نٌخاع ووالدته باكية “الفقير المريض له المقابر”

تعيش أسرة طالب شاب فى مقتبل العمر فى مأساة وحزن دائم بسبب معاناة نجلهم وفلذة كبدهم مع المرض اللعين واحتياجه لمبلغ مالى كبير لعملية رزع نٌخاع,ولا يجد أى مستشفى تقبل حالته.
حيث اكتشفت الأسرة المقيمة بقرية أكوة التابعة لمركز ديرب نجم بمحافظة الشرقية بأن نجلهم “أحمد عبد الله السعيد” 17 سنة طالب بالصف الثانى الثانوى الزراعى أصيب بأنيميا فشل فى النخاع العظمى ويحتاج فى أسرع وقت عملية زرع نٌخاع ,كذلك يحتاج نقل دم باستمرار .
وتقول والدة الشاب بأنها تقوم بالذهاب بنجلها هى ووالده إلى المستشفيات لإجراء نقل دم ,وذهبوا إلى مستشفى حمدى السيد بمدينة الزقازيق ومستشفى أبو الريش بالقاهرة .
ويحتاج إلى حقنة ولم يجدوها بمستشفى القصر العينى ومستشفى أبو الريش قام بتحويلهم إلى معهد ناصر ومستشفى أطفال مصر ,ومعهد ناصر حولهم إلى القصر العينى.
ولكن كل المستشفيات رفضت حالته واستقباله وعلاجه ,وكل أسبوع يحتاج إلى علاج وحقن ونقل دم بآلالاف الجنيهات.
ووالد الطالب المريض عامل بسيط باليومية ويمتلك قوت يومه بالكاد ,وحالة نجله تتطلب إجراء عملية تكاليفها “200 ألف “جنيه ,وهم لايمتلكون أى شيئاً من حٌطام الدنيا .
كذلك قاموا بعمل تحاليل لأشقائه وعمه لكن التحاليل أثبتت عدم توافق الأنسجة ,وعادوا إلى نقطة الصفر مرة أخرى,وأخبروهم بأنه يوجد حقن بديلة لعملية زرع النخاع ولكنها تتكلف مبلغ “200” ألف جنيه.
وعلى الرغم من أن الشاب له تأمين صحى بمستشفى المبرة بالزقازيق لكن المستشفى رفضت إجراء العملية لارتفاع تكاليفها .
وتعيش الأسرة المكلومة فى مأساة حقيقية وحزن باستمرار بسبب تدهور الحالة الصحية لفلذة كبدهم ,وعدم قدرتهم المادية على تٌحمل النفقات الباهظة لعلاجه ,وكذلك عدم القدرة على تدبير المبلغ المطلوب لإجراء العملية .
وتقول الأم المسكينة “مش عارفة أروح فين وابنى عريس وشايفاه بيضيع منى “,وبأنها ذهبت إلى عدد كبير من الأطباء بالتحاليل والتقارير الطبية لكن دون جدوى ,حيث رفضت مستشفى أبو الريش حالته وقال المسؤولين بالمستشفى بأنهم يقبلوا الحالات حتى سن 12 سنة فقط ,ويقومون بنقل صفائح دم لنجلهم أسبوعياً بمبلغ ألف جنيه ,بخلاف المواصلات.
وهم يعيشون على المساعدات من أجل تدبير نفقات علاج نجلهم ,لأن والده عامل بسيط باليومية ولديه أبناء أخرى ولايستطيع تدبير المبلغ الباهظ لإنقاذ فلذة كبده.
وتٌضيف الأم بأن الفقير المريض له المقابر ,وبأنهم لا يريدون أموالاً ,ولكنهم يريدون من أهل الخير والمسؤولين وأهل الرحمة مساعدتهم فى علاج نجلهم حتى يعود إلى حياته الطبيعية مرة أخرى .
وتٌناشد الأسرة المسكينة وزيرة الصحة واللواء خالد سعيد محافظ الشرقية والدكتور هشام مسعود وكيل وزارة الصحة بالشرقية وجميع المسؤولين وأهل الخير بمساعدتهم فى علاج نجلهم وتدبير نفقات علاجه وتكاليف إجراء العملية لإنقاذ حياة الشاب الصغير ,وحتى تعود الحياة مرة أخرى له ولأسرته.












