سحر حنفى تكتب لـ الأنباء نيوز : الناشط السياسي .. و فانوس رمضان

بقلم : سحر حنفي
مثل الميكروبات الموسمية التي تظهر فجأه تنشر سمومها و تختفي ثم تعود لتبث سمومها مرة أخري حسب الحالة المزاجية و حسب الأجندة المعدة لهم سلفاً .. تلك هى حالة ما يطلقون على أنفسهم ناشط سياسي تلك المهنة التى راجت إبان الثورة و كانت سبوبة حلوة للمأجورين و الخونة و البركة فى القنوات الفضائية التى أعطتهم الفرصة ليطلوا علينا كمحللين و منظريين و هم لا يفقهون شيئا” و لا يجيدون إلا التلون و إرتداء كل الأقنعة و الأكل علي كل الموائد … ها هم يطلون علينا مرة أخري و نحن علي أعتاب 30/6 تلك الذكري العطرة التي أزاحت الغمة من فوق صدورنا و تنفسنا بعدها الهواء النقى بعد أن تطهرت أرض المحروسة من دنس الإخوان .. يطلون علينا ناقمين علي كل شئ رافضين كل شئ محرضين علي الفوضى و عدم الأستقرار .. مشككين في كل إنجاز .. ينتقدون أحكام القضاء .. ينتقدون أداء الحكومة .. يفتحون النار علي أداء وزارة الداخلية .. يؤججون لإفتعال أزمة جديدة بين الشعب و شرطته .. و كأن الأوامر صدرت لهم بالتشكيك في كل إنجازات العام و تأجيج الشعب ضد قائده في ذكرى 30/6 .
يا أبواق الشر .. لماذا لا تري عيونكم إلا الإخفاقات و لماذا لم نسمع لكم صوتاً و نحن في أوج تألقنا طوال العام .. أين كنتم و مصر تتبوأ مكانتها الحقيقية في القمة العربية .. أين كنتم و مصر تعود لحضن أفريقيا بعد طول جفاء .. أين كنتم و شرم الشيخ تحتفى بمؤتمر مصر الأقتصادي الذى بدأت مشاريعه تدخل حيز التنفيذ .. أين أنتم من النجاحات التى حققتها جولات الرئيس المكوكية حول العالم .. أين أنتم من قناه السويس الجديدة التى نستعد للإحتفال بأفتتاحها خلال أيام .
أصابكم الخرس عن كل حاجة حلوة لم نسمع لكم صوتاً وقتها تواريتم خجلاً من أنفسكم و إن كنتم لا تعرفون الخجل أصلاً لأن بريق الدولار أعمي أبصاركم و أفقدكم الوطنية .
ألم ترتجف مشاعركم لحظة لأي مشهد من هذه المشاهد التى أبكت قلوبنا قبل عيوننا فرحاً بعودة مصر لمكانتها الحقيقية في زعامة المنطقة العربية و نجاتها بفضل الله و بفضل رجالها الشرفاء من المخطط الذى رسم لها .. ألا ترون ما حدث للدول العربية حولنا و نجاح المؤامرة الصهيوأمريكية فى إسقاطها أم أنكم جزء من هذه المؤامرة .
يا دعاة الخراب و الفوضى .. سمومكم التى تنشرونها و محاولات بث الفرقة بين الشعب و قائده لن تجدى لأن الشعب المصرى يعى جيداً أن المخططات مازالت مستمرة لإسقاط مصر و لن يسمح لهذه المؤامرات أن تنجح و سيقف مسانداً لقائده دوماً حتى نخرج بمصرنا من محنتها و نصل بها لبر الأمان .
يا أبواق الشر .. دوركم أنتهى و سبوبة الناشط السياسى لم تعد تجدى معنا مولد الثورة إنفض و أصبحتم عاطلين عن العمل .. و أقترح عليكم بمناسبة الشهر الكريم و بما أننا فى موسم الفوانيس و أنتم أصلاً تجار مواسم خذوا القرشين اللى عملتوهم من سبوبة الناشط السياسى و اطلعوا علي الصين هاتولكم شوية فوانيس و إفرشوا بهم فى التحرير و إتكلموا مع بعض حللوا و نظروا و إنتقدوا و قولوا كل اللي نفسكم فيه على أضواء الفوانيس .. و كل ثورة و أنتم طيبين .
همسة مصرية :
سيدى الرئيس هنيئاً لمصر و شعبها بكم فى بداية العام الثانى لتوليكم قيادة سفينة الوطن .. سر على بركة الله و معك ملايين المصريين يحبونك و يثقون بك و يشدون من أزرك .. فلن ينجح المشككين و المأجورين فى إثارة البلبلة مهما نشروا من سمومهم .. لن يثنينا شئ عن طريقنا الذى رسمناه معك للنهوض بمصرنا الحبيبة .. نحن نثق بك و نعلم أن الحمل شديد و التركة ثقيلة أعانك الله عليها و علينا





