سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : المهاترات السودانية وخيوط المؤامرة علي مصر !!

ما إن إنتهت زيارة الشيخة موزة أم تميم قطر للسودان حتي بدأت تبعاتها تتضح جليآ لتكشف الوجه القبيح لقطر في استمرار السياسة المعادية لمصر والتي حاولت فيها العبث بالعلاقات المصرية السودانية وآمن المنطقة لخدمة الأجندات الخارجية المعادية لمصر. ويتضح ذلك من خلال التصريحات العبثية لبعض المسئولين السودانيين التي تفتح الابواب للوقيعة بين بين الشعبين الشقيقين وتمس اسس العلاقات الراسخة بينهما وان كانت هذه التصريحات تدعو الضحك والسخرية كتصريح وزير الاعلام السوداني أحمد بلال عثمان التي زعم فيها أن السودانيين حكموا مصر في تزييف متعمد للحقائق وتاريخ وحضارة مصر القديمة الممتدة لآلاف السنين وفي تجاوز واضح لحقائق التاريخ قال الوزير السوداني أن بلاده ستقوم بتوضيح للعالم أن الاهرامات السودانية اقدم من المصرية بألفي عام .. ربنا معاك يازول أثبت يانجم ..
اي اهرامات هذه التي تتحدث عنها ياأبو اهرامات فمصر عندها بنايات وعمارات حديثة تفوق اهراماتكم القزمة فوقوا لنفسكوا ولاتنساقوا وراء خزعبلات موزة لمجرد انها تمول ماتسمونه بمشروع اهرامات السودان لحماية الاثار السودانية بتكلفة 135 مليون دولار .
واستكمالا لتبعات الزيارة الميمونة لموزة قطر للسودان بدأ السودان في إعادة اشعال ملف حلايب اذ تزعم السودان احقيتها فيه في إنكار متعمد لحقائق تاريخية وقانونية راسخة حيث دعت الخارجية السودانية بشكل مفاجئ ومنفرد وفي تجاهل واضح لاتفاقية رسم الحدود بين البلدين والراسخة منذ عقود دعت لبحث سبل استعادة مثلث حلايب المحدودة بزعم انها اراضي سودانية مطالبين بوضع خارطة طريق لإنهاء الوجود المصري في منطقة حلايب ،،. لا والله ضحكتونا. ده عند مرسي الكلام ده يازول اللي وعدكم بحلايب ومرسي خلاص بح راح في الوبا فوقوا لنفسكوا .
ونحن هنا لاتعنينا هذه الخزعبلات الصبيانية فالتاريخ كفيل بالرد علي التطاول علي حضارة مصر ،، لكن مايعنينا هنا هو الهدف الأساسي من وراء إثارة هذا الملف والذي تدرك مصر أبعاده جيدا بل وتستعد له ولن يتمكن حاقد او متأمر من مصر مهما احكم خططه الشيطانية ، فالمغزي الحقيقي وراء زيارة موزة للسودان هو استكمال مخطط ضرب مصر والقضاء علي مستقبلها (لاقدر الله) واللي هما شايفينه في تصاعد مستمر وبدأت تتضح معالمه ف قطر تحرض السودان لفتح ملف حلايب لعلمها بثراء تلك المنطقة بالذهب والذي قد يكون العملة الوحيدة التي يمتلكها يمتلك قراره بعد مرحلة البترول وهو مايعني أن مصر تمتلك ذهب في هذا المثلث الجنوبى في حلايب وشلاتين يجعلها وقت الأزمة من أقطاب العالم لان الدهب الموجود هيفوق احتياطات قوي عظمي فبدأ المخطط يتجه لضرب مصر من جهة الجنوب بعد تهاوي الارهاب في سيناء وفشل خططهم في ترسيخ الإرهاب علي أرض سيناء وبعد فشل مخططهم السابق لاحداث الوقيعة مع اهل النوبة عندما سربوا اشاعات بعزم الدولة بيع اراضي النوبة غرب النيل للمستثمرين وحدثت بالفعل اشتباكات وقتها لكن مصر كشفت الموضوع وافشلت المخطط فنقلوا الي الخطة البديلة التي تهدف لنقل الدواعش للسودان ومنها الهجوم علي الحدود الجنوبية ومحاولة خلق خلايا لهم في صعيد مصر تمهيدا لتكرار سيناريو جنوب السودان وحسب مخططهم عندما ينفصل الجنوب يكونوا وضعوا أيديهم علي الدهب وتصبح مصر دولة بلا مخزون دهب وتدخل في سيناريو الانهيار ، وتقوم قطر بمنح السودان ملايين الدولارات مقابل فتح الحدود امام الدواعش وتقديم كل المساعدات لهم والأسلحة وسيارات لتنفيذ عملياتهم ضد مصر ، ولكن مالا يعلمه الجهلاء والاقزام من المتأمرون علي مصر أن القيادة المصرية تعي ابعاد المخطط وتتعامل معه ولن يتمكن أي حاقد او غبي أو متأمر من النيل من مصر .. وستظل حلايب وشلاتين مصرية رغم انف الجميع وليعلم السودانيين أن مصر هى الباقية لهم فلا داعى للانسياق وراء الدعوات الهدامة للنيل من العلاقة بين البلدين .






مقال رائع