الأمن يجهض وقفة إحتجاجية للحوامل الباحثين عن مسكن إجتماعى ببورسعيد ونائب الشعب ينقذ مجموعة من قبضة الشرطة

23 ألف من أهالى المدينة الحرة هم إعداد الباحثين عن مأوى بين أهوال المشروع الإجتماعى للإسكان ومن بين طوبة وجدار والعيون المتقدمة تراقب حقها في الفرصة الحقيقة للإستمرار فى الحياة الادامية التي ينتظرها هذا العدد من المتقدمين ومع الصفحة الرئيسية للمحافظة وتصريحات المحافظ تترقب تلك الأعداد الموقف من قريب .
وسرت شائعات بين أهالى الحرة أن المحافظة تستعد في السيطرة على المرحل الإسكانية الثلاث ووضعها تحت مقصلة المزاد العلنى وتصريحات آخرى تؤكد أن الملفات راحت للوزارة لبحثها بعيدا” عن إدارة الإسكان الذي اختراقتها الرشوة والمحسوبية وتم تغيرها أكثر من مرة وتسرب الشك داخل نفوس المتقدمين من أبناء الباسلة ولايملكون سوى إعتلاء الأصوات الفردية تارة أمام ديوان المحافظة وتارة أخرى في للحدائق العامة .
حيث قامت كل تلك الفئات بوقفة إحتجاجية تنطلق من مسجد مريم فراحت الأولاد والأمهات الحوامل على أمل توصيل صوتهم إلى المسؤلين ولكن هيهات وإنتشرت الدعوات داخل المساجد القريبة من مبنى الديوان العام لمحافظة بورسعيد قبل صلاة الجمعة علم المصلين بالموقف فأضطروا إلى ترك المسجد لأفراد الشرطة وأستعدوا للصلاة وبعد أنتهاء الصلاة أستعدوا للوقفة والاتجاة بها نحو شارع الثلاثيني .
إلا أن أمن بورسعيد أخترق الوقفة الإحتجاجية من أهالى الحرة والتى كانت تلعب ورائها بعض الأيادى الخفية لتحويل المظاهرة إلى أشياء آخرى وإلا أن الأمن ضغط بخبرته لتغيير خط السير إلى شارع 23 يوليو وبهذا التغيير إستطاع إفشال الوقفة .
ومن ناحية آخرى تجمعت الأهالى الباحثين عن مسكن حول النائب أحمد فرغلى للوقوف معم وتوصيل شكواهم للواء عادل الغضبان محافظ بورسعيد وشكوى مئات من المتقدمين تجمعوا داخل حديقة المسلة أنقذ خلالها النائب الشاب فرغلى تلك الأعداد من القبض عليهم من قبل قوات الشرطة والذى وعدهم بالوصول إلى حلول للمشكلة بعد 4 أيام من عودتة من القاهرة .







