مقالات

سحر حنفى تكتب (همس القلم) لـ الأنباء نيوز : المصالحة الفلسطينية وإنتصار الدبلوماسية المصرية

فى ذكري إنتصار أكتوبر العظيم تسجل مصر إنتصارآ جديدآ يضاف لسجل إنتصاراتها وهو النجاح المذهل في تحقيق حلم كاد أن يكون مستحيلآ وهو تحقيق المصالحة الوطنية بين الأطراف الفلسطينية في خطوة اذهلت العالم بعد اكثر من احدي عشر عامآ من الفرقة والشتات بين أطراف البيت الفلسطيني كادت أن تعصف بالقضية الفلسطينية كلها والتي كانت قد بدأت تتراجع عن دائرة الضوء منذ ان هل علينا الخراب العربي المسمي مجازآ بالربيع العربي لتصعد دولا أخرى حل عليها الخراب والدمار لمقدمة اهتمامات العالم وتتراجع وتتواري القضية الفلسطينية ويشتد الصراع والانقسام بين أطراف البيت الفلسطيني الواحد ليزيد الشتات والفرقة في ظل تباعد الاهتمام الدولي والعربي عن فلسطين وتنامي الاهتمام بما يحدث بدول الربيع العربي التي كادت ان تضيع في غياهب التقسيم وتحقيق ماكان يصبو إليه المتربصين بالامة العربية في حلم الشرق الأوسط الجديد وتفتيت الدول العربية وتقسيمها .. وهاهي دول الرييع العربي مازالت تعاني اثار الخراب والدمار وان كانت بعضها بدأت في التعافي النسبي وبوادر الامل في استعادة الوطن ، ولكن بقي الشتات والفرقة والتقسيم بين أبنائها وهو أسوأ ما تركه فينا الربيع العربي الذي زاد الشتات والفرقة يين ابناء البلد الواحد وأصبحوا طوائف وأحزاب تعادي نفسها ليحققوا للغرب أهدافهم بدون سلاح وبدون حرب .
وسط هذا الحزن والخراب والدمار الذي حل علي الوطن العربي تأتي نقطة ضوء تفتح أبواب الأمل في تحقيق المصالحة بين أطراف البيت الواحد ، وفي خطوة تاريخية للدبلوماسية المصرية وفي ظل تصاعد الدور المصري علي الساحة العربية والدولية وفي يوم تاريخي مشهود اتجهت أنظار العالم لأول إجتماع للحكومة الفلسطينية الموحدة الذي جاء كنتاج لسياسة مصر الحكيمة ودورها الرائد والمستمر في دعم ورعاية القضية الفلسطينية والتي كانت ومازالت في مقدمة أولويات مصر ، ذلك الاجتماع الذي عادت فيه غزة إلي الجسد الفلسطيني ، فكل التحية والتقدير لأولئك الصامتون الذين استطاعوا ببراعة تغيير توجهات حماس بشكل مفاجئ انهم صقور المخابرات المصرية العامة فما حدث في تحقيق المصالحة الفلسطينية / الفلسطينية يعد واحدأ من أكبر وأعمق المناورات الاستخباراتية التي خاضها رجال الدولة المصرية بنجاح لم يتوقعه حتي أقرب الأصدقاء ، لقد اجبرت خصمك علي اتخاذ الطريق الذي رسمته له بمعرفتك وبقلمك وبدوائرك المغلقة بواسطة رجال سلاحهم العقل وليس الرصاص وضربتهم القاضية هي الصمت وليس الكلام فالصمت لغة الاقوياء والسكوت لايعني الضعف وليست كل المعارك تدار بالسلاح ، فالدولة المصرية هي من يحرك الاوراق ويظل البقاء للاقوي في ملحمة صراع العقول الذي إدارته مصر بحكمة لذا يجب ان يعي كل مصرى خاصة هؤلاء الغاضبين لجهود مصر في إتمام المصالحة الفلسطينية ويقولون كيف لمصر ان تضع ايديها في يد حماس الملوثة بدماء المصريين في سيناء والمتهمة باقتحام السجون وغيرها من سجل جرائمها تجاه مصر وابنائها ، اذ يجب أن يعي هؤلاء ان ماحدث ليس صلح بين مصر وحماس وحماس مصر عمرها مابتتصالح مع من استحل دم ولادها فما حدث هو صلح بين الأطراف الفلسطينية برعاية مصرية الهدف يصب في صالح مصر وفي صالح أمننا وحدودنا ليظل التركيز اكثر في أمورنا الداخلية فهذه المصالحة في صالح امن مصر .، فياايها الغاضبون مما حدث وتقولون ان مصر كان عليها ان تدك غزة بالطيران وتقتحمها يجب ان تعلموا ان الحرب ليس كلها اسلحة فما رأيكم وانتم تشاهدون مصر بكبار شخصياتها ورئيس مخابراتها في قلب غزة يتحكمون ويقولون من يترك الحكم ومن يستلم الحكم .وينصت الجميع عبر الفيديو كونفرس لكلمة الزعيم السيسي التي وجهها إليهم ، إنها مصر ياسادة ماحدث يعد انتصار ساحق لمصر التي تملك أوراق اللعبة وتديد ها بحنكة ودهاء .
أما أنتم يا أتباع حماس ف كفاكم فرقة ، كفاكم خيانة ، كفاكم مؤامرات انتبهواا لبلدكم ربما تعود إليكم بدلا من احلامكم الواهية ببلاد غيركم ف سيناء مصرية وستظل مصرية ولم تكون إلا للمصريين فقط ، مصر معكم وتساندكم في المحافل الدولية من أجل نصرة قضيتكم فلا تخونوا من يساندكم ، لا تقابلوا الاحسان بالإساءة ، لا تقابلوا السلام بالدم ، نحن معكم في نصرة قضية بلدكم ، ولكن ابدآ لن ننسي من خان وغدر وقتل رجالنا في سيناء .. حماس إرهابية نعم لكن الشعب الفلسطيني شعب شقيق ومصر تسانده ، فساندوا شعبكم بدلا من الارهاب الذي تتقنون فنونه وكفاكم مناورات لن تنطلي علي احد فمن المضحك ان يصرح إسماعيل هنية بالتنصل من علاقة حماس ب قطر والاخوان تصريحات تثير الضحك والسخرية فعليكم ان تعيدوا ترتيب اوراقكم وتصححوا اخطائكم بدلا من التصريحات التي تثير الضحك ولتكن جهود مصر في لم شتاتكم بوادر صحوة لكم في علاقتكم بمصر ، نحن قلب العالم نحن مصر فلا تضيعوا الفرصة .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى