هل يمكن أن نصنع تاريخ ونحن نهدم كل إنجاز ، وماذا سنضيف لصفحات التاريخ الحديث اذا كنا نشوه كل رمز وطني يمكن أن يسطر صفحة في بطولات المصريين ، لماذا نعظم السلبيات ونهدم الإيجابيات ، أسئلة تطرح نفسها بعد الحملة الضارية التي تعرض لها عم صلاح الموجي البطل المصري الذي اذهل العالم بشجاعته التي لاتقل عن شجاع اي جندي مصري في مواجهة أعداء الوطن ف عم صلاح يتساوى في بطولته مع الجندي الذي دهس بدبابته سيارة الإرهابيين المحملة بالأسلحة في سيناء لأنه كان يمكن ان يفقد حياته وهو مواطن اعزل يواجه بكل شجاعة إرهابي مسلح أراد النيل من إخواننا الأقباط في كنيسة حلوان ، نموذج يقف أمامه العقل في محاولة لتفسير هذه الظواهر التي لاتحدث الا في مصر ولكن للاسف بدلا من أن نكرم هذا البطل الذي منع كارثة تسببنا له في فضيحة ، بدلا من ان نجعله يرفع رأسه ويفخر بنفسه أمام أسرته وجيرانه جعلناه يشعر بالخجل والحزن وربما الندم لإقدامه علي عمله البطولي الذي لم يجني من وراءه سوي الفضيحة بسبب بعض المغرضين الذين تجاهلوا عمله البطولي وذهبوا للبحث في ماضيه ليثير ا زوبعة اعلامية حول خطأ ارتكبه عم صلاح قبل ربع قرن مضي رغم أنه انتهي ولم يعد له أثر وصحيفته الجنائية ناصعة البياض منذ 25 عامآ ، لكنهم بثوا سمومهم و حقدهم وحاولوا تلويث صحيفة عم صلاح والإساءة إليه ، واذا كنا نعلم جيدا ماتحمله هذه النفوس المريضة المعادية لمصر والتي تشوه كل انجاز يتم فيها وندرك أهدافهم الخسيسة فالمؤسف هو ان تنساق وسائل الإعلام وتسقط في شرك هذه الأهداف المغرضة وان تبرز بعض الصحف المفترض انهاصحف وطنية الصحيفة الجنائية ل عم صلاح وتتباري برامج التوك شو للبحث في ماضي عم صلاح قبل ربع قرن مضي وانه كان مسجل وتمت ادنته في خطأ ارتكبه في الماضي ، للاسف شاركت وسائل الاعلام في تحقيق أهداف المغرضين وتشويه صورة عم صلاح بدلا من ان تتحدث عن بطولته التي تصدرت صحف العالم ونحن سخرنا اعلامنا للحديث عن ماضي انتهي قبل ربع قرن ، فهل فقد الإعلام رسالته الأساسية في إعلاء قيمة الوطن ورموزه والدفاع عنهم وانصافهم ، فكيف لناا ان نبني وطن ونحن نحطم كل جميل فيه كيف نفخر بوطننا وأبناءه ونحن ننال منهم ونهدم ماقدموه من تضحيات ، لماذا لانعظم الايجابيات ، لماذا أصبحنا نشوه كل جميل حتي الفرحة بنشوهها ، كيف نحطم النماذج الوطنية التي من المفترض ان يحتذي بها ، ماذا اصاب روحنا هل اصبحنا اعداء نفسنا ، ماذا حدث في ثوابتنا واخلاقياتنا ، لماذا تسلل لحياتنا هذا الشذوذ الفكري والارهاب الروحي ، بنكسر في الروح الوطنية بدلا من ان نعمل علي اعلاءها بنكره الناس تعمل حاجة صح بدل ما نحفز الطاقات الإيجابية ، الم تفكروا قبل أن تنساقوا وراء أعداء الوطن ماهو إحساس وشعور عم صلاح ان يكون جزاء عمله العظيم الإهانة والنيل من شخصه ، لماذا أصبحت عيوننا قبيحة لاتري الا القبح .
الحقيقة أنه مشهد عبثي يثير الحزن والألم عندما نجد صحافة العالم تحتفي ب عم صلاح وتنشر صوره وتتحاكي عن بطولته ونجد أعلامنا ينشر صحيفته الجنائية ويتحدث عن خطأ ارتكبه قبل ربع قرن بدل ما نمجد من عمله البطولي ونعلمه للأجيال القادمة ف عم صلاح يجب ان يكون صفحة في كتاب التاريخ ليتعرف الجيل القادم علي بطولات المصريين وكيف يكون حبهم لبلدهم والدفاع عنها ..
وامام ماحدث من اعلام الاثارة والضلال لا نملك الا أن نقدم اعتذارنا لابن مصر البطل صلاح الموجي ونقول له باسم كل مصري فخور به ..
إحنا أسفين ياعم صلاح !!
زر الذهاب إلى الأعلى