في الوقت الذي يملأ فيه جيشنا العظيم السماء والأرض و البحر لتطهير مصر من بقايا الإرهاب ويخوض حربآ شرسة من أجل بسط الأمن علي ارض سيناء الحبيبة في العملية الشاملة سيناء 2018 التي يسطر فيها ملحمة جديدة تضاف لسجلات بطولاته ، وفي الوقت الذي تصدح فيه الألسن في كل بيت مصري بهتاف الصاعقة قالوا ايه علينا دولا وقالوا ايه الذي يحكي بطولة شهدائنا الأبرار رجال الكتيبة 103 الذين استشهدوا فداء للوطن وهم يدافعون عن ترابه ماتوا ابطالا يحملون سلاحهم في ايديهم لم يتخاذلوا ولم يستسلموا ولم يهربوا من ارض المعركة ليكتبوا بدماءهم الزكية ملحمة من البطولة والفداء عبرت عنها كلمات مشحونة بالعزيمة والوطنية أحدثت بداخلنا حالة من الاستنفار والشعور الوطني الجياش مما دعا وزارة التربية والتعليم لتعميم النشيد في طابور الصباح في المدارس لبث روح الولاء والفداء لدي التلاميذ تجاه جيشهم وليعرفوا مايقدمه أبطاله من تضحيات من أجل سلامة الوطن ،،، في هذا الوقت الذي يجب فيه شحذ الهمم ومساندة قواتنا المسلحة في حربها الضروس التي تخوضها من اجل امن مصر والمصريين وان نتضرع الي الله جميعا ان ينصر ابطالنا ويكتب لهم السلامة ، تخرج علينا شرذمة ضالة من السفهاء التافهين ليتحدثون عن قواتنا المسلحة الباسلة حديث لا يليق ب خير اجناد الارض بل وصلت الحقارة باحدهم ان يتطاول علي سيد الخلق رسول الله لوصفه لهؤلاء الشجعان ب خير اجناد الارض اي ان السب من جانب هؤلاء الشرذمة في دين ووطن مما يستوجب اقصي درجات العقوبة ليكونوا عبرة لغيرهم ولكل من تسول له نفسه التطاول علي درع الوطن وسيفه والمحاولات الخبيثة لاغتيال الشعور الوطني وتعميق السلبية تجاه القوات المسلحة غير مدركين ان الجيش المصري وراءه شعب يحميه ويرفض أي مساس به ويري ان السخرية من الجيش فيها إهانة لمصر كلها ولايمكن ان تؤخذ مهاترات هؤلاء الصبية علي اعتبار انها تعبير عن حرية الراي فالجيش خط أحمر ممنوع المساس به وأي محاولة للنيل منه ولو بالكلمة تعد خيانة عظمي تستوجب المحاكمة العسكرية ، فلا تحدثني عن حرية الرأي او الديمقراطية حينما تقترب من المساس بالجيش ملعون ابو الحرية التي تنال من جيشنا سندنا واماننا هذه ليست حرية رأي انها أحد محاور المخطط الشيطاني ضد مصر والذي يدخل ضمن محاوره الحرب علي الجيش ومحاولة المساس به والنيل منه واغتيال العقيدة الراسخة لدي المصريين تجاه جيشهم لذا فأي كلام دون توقيع اقصي درجات العقوبة علي هؤلاء الشرذمة غير مقبول وليتهم يرسلونهم الي سيناء لخدمة جنودنا ابطال العملية الشاملة ليتعلموا منهم كيف تكون الرجولة وليعرفوا معني الجيش الذي يتطاولون عليه وينتقصون من بطولاته وليعرفوا ماذا تعني كلمة وطن وان الجيش هو كلمة ملاصقة للوطن فلو لم يكن هناك جيش لن يكون هناك وطن وليتعلم اشباه الرجال هؤلاء ان الجيش المصري شرف وعزة وكرامة ، لذا فالقوة الغاشمة لايجب ان تتوقف عند حدود التعامل مع الإرهابيين بل يجب أن تمتد لتنال من كل من يتطاول بالكلمة أيضا ضد الجيش فالكلمة رصاصة الكلمة سلاح قاتل فالإرهاب ليس في استخدام السلاح وحده لكن ارهاب الفكر والعقل واستخدام الكلمات التي تضر بالأمن وتزرع عدم الانتماء بداخل النشئي عن جيشهم وتحارب العقيدة التي نشأنا وتربينا عليها باحترام الجيش وعدم المساس به ، فكل من يتطاول علي الجيش سواء بالسلاح او الكلمة يجب استخدام القوة الغاشمة معه التي تتمثل في المحاكمات العسكرية السريعة والناجزة ليتعلم هؤلاء السفهاء ان الطعن في الجيش هو طعن في جسد مصر وقلبها النابض وهو ما لن نسمح به ابداً .
زر الذهاب إلى الأعلى