مقالات

سحر حنفى تكتب همس القلم لـ الأنباء نيوز : هتعدي وبكرة أحلى يابلادى

رفقا بمصر يامصريين .. فمصر لا تستحق منا كل هذا .. فلو تجمعت كل الاصوات المعادية لمصر لن يضروها قدر الضرر الواقع عليها من بعض ابنائها المحسوبين علي الاعلام غلط .

 

فالحقيقة أن المنظومة الاعلامية تسير عكس اتجاه خطة التنمية وان بعض الاعلاميين مازالوا يتبنون نفس الفكر العقيم الذي عانينا منه طوال ثلاثين عاما مضت ولا يملكون اي رؤية مستقبلية للغد بل الاسوء انهم لايقدرون طبيعة المرحلة التي نمر بها وقد اتضح ذلك جليا بعد حزمة القرارات الاقتصادية التي اعلنها الرئيس اذ تعالت الصيحات المنددة بالقرارات وقاموا بتحفيز الناس ضد هذه القرارات .

 

باسادة ياكرام الايدرك الرئيس أن هذه القرارات ستقابل ببعض الرفض من المواطن المطحون لكنه اعلنها في الوقت المحدد للخطة الموضوعة ،، ولم ينظر لشعبيته التي يمكن أن تتأثر سلبا وذلك لانه بعمل من اجل مصر يعمل من اجل الصالح العام،،.

 

فكان علينا أن نسانده لا أن نقف ضده وان نعطي له الفرصة ليكمل مابدأه مادمنا اخترتاه ووثقنا به فلنثق في قراراته ونسانده وبلاش نعمل فيها خبراء اقتصاديبن وسياسيين محنكين تلك الافة التي اصابتنا التي طالتنا جميعا بعد 25 يناير …

 

كان يجب علي الاعلام أن يهيئ المواطن لتلك التغيرات وان يوضح له حقيقة البلد وانه لا يوجد حل اقتصادي اخر لان السيسي استلم بلدا ايل للسقوط وحاول أن يضمد جراحه التي طال اهمالها سنوات طويلة حتي باتت تنخر في جسد الوطن وكادت أن تقضي عليه ولم تعد المسكنات التي عاش عليها ثلاثون عاما مضت مجدية لتضميد جراحه ولم يعد هناك الا الجراحة الصعبة التي تبناها السيسي ليتعافي جسد الوطن مرة اخري واننا اصبحنا لا نملك رفاهية التأجيل …

 

كان لابد للاعلام أن يوضح تلك الحقائق حول جدوي القرارات الاقتصادية الاخيرة وان يسعي لتغيير ثقافة المجتمع التي عاش عليه لسنوات ( احييني النهاردة وموتني بكرة ) لا أن يؤجج مشاعر الناس خاصة في ظل الظروف الراهنة ودعوات الغربان للخراب تحت دعاوي الظروف الاقتصادية السيىئة …

 

فأي غلاء واي بنزين واي سكر الذي تتحدثون عنه امام المؤامرة التي نتعرض لها ،،، الا تدركون اننا نمر بمرحلة من اخطر مراحل تاريخنا واننا في حالة حرب تضاهي حرب 73 وان لم تكن تتفوق عليها في الاهمية فحربنا اليوم هي حرب وجود لا حرب حدود وانه اما أن نكون اولا نكون …. فأين دور الاعلام التوعوي الذي يعي خطورة المرحلة ويتعامل معها علي قدر خطورتها ،،. اين اعلام المعارك الذي يشحذ الهمم وينبه المواطنين لضرورة التماسك والتكاتف حتي نخرج ببلدنا من هذا المنعطف الخطير ،،،،. اين اعلام الحرب الذي يستحضر روح اكتوبر الذي استطاع المواطن خلالها أن يتجاوز الصعوبات ويتحمل الظروف الاقتصادية الصعبة حتي تحقق له الانجاز الكبير والنصر العظيم ،،،. للاسف اعلامنا فقد قدرته علي الحشد من اجل الصالح العام وأصبح عبارة عن أبواق عالية الصوت خاوية المضمون ….

 

فالمرحلة التي نمر بها تحتاج لاعلام وطني يقدر طبيعة المرحلة وبحفز الروح الوطنية لدي المواطن لا أن يؤجج مشاعره …. فنحن في مرحلة بناء بانفسنا وبناء وبناء بلدنا واقتصادنا نحن نبني بلد مهلهلة عشس فيها الخراب والفساد نحن نعيد بناء البنية التختية المتهالكة ،،،.

 

اتركوا المركب تسيىر من اجل مستقبلنا بدلا من تغرق بينا كلنا ،،، علينا صوتنا في يناير وقلنا مبارك لازم يمشي ودفعنا الثمن ولما ربنا عوض علينا باللي يصلح نسكت لله ونسيبه يشتغل ولا احنا اتعودنا علي اللي يضحك علينا ويطبطب ويسيبها تخرب الا تدركون أن الرئيس يحمل تركة ثلاثين عاما من اهمال البنية التحتية للدولة وتبعات ثورتين قضوا علي الكثير ايضا ،،،. نعم نحن نشرب الدواء المر لكن لابد أن نتحمل طعمه لانه لايوجد حل اخر ،، نعم نعاني من ظروف صعبة لكنها ليست الاولي ولكننا وسط هذا كله دولة متماسكة الاركان وغير منهارة ليست اشلاء .دولة كما ارادوا لنا ومازالوا ،،،،،. فلا تنساقوا يامصريين لدعوات الخراب بحجة الفقر او ضيق الحال .

 

دعوا المركب تمضي لتصل بنا لبر الامان والا سنغرق جميعا ،،، فالفرق بين الدمار والازمة خطوة ،،، نعترف اننا في ازمة حافظوا علي الخطوة التي يمكن أن توصلها للدمار لا تنساقوا لدعوات المخربين فالازمة مهما طالت ستحل ولكن الدمار اذا حدث لاقدر الله سيلحق بنا جميعا ،،،،،. اما انتم ايها الاعلاميين فاتقوا الله في مصر ،،،،. اللهم احفظ بلادي من كل مكروه .

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. قلتي ال علي لسان كل مصري وطني شريف يحب بلده وينظر الي الامور نظره واقعيه
    تسلم الايد ال كتبت هذا المقال
    يسلم قلمك الوطني
    تحيلتي واحترامي
    محمد الشاذلي
    مسؤل نشاط باليونسكو

زر الذهاب إلى الأعلى