جمارك ومواني

شبح عودة محمد أبوزيد وإرتباك في حركات الموظفين بجمارك بورسعيد

شهور قليلة مرت على تولى جمال عبد العظيم رئساً للإدارة المركزية بجمارك بورسعيد خلفاً للخبير الجمركى محمد أبوزيد طار أبوزيد وبعده مجدي ابراهيم مدير عام المكافحة بالمنطقة الشرقية الذى تم ترقيته كرئيس للإدارة المركزية للتحكيم بالأسكندرية ومازال البحث جارياً عن قيادة تستحق أن تتولى قيادة أهم ميناء جمركى فى مصر .

 

فقد سكنت الأشباح والوسسة مكتب جمال عبد العظيم عن طريق الهمس الإنتقامى وتصفية الحسابات برفقة محمود لاشين وخالد الراضى حتى فاحت رائحة كراهية تزكم الأنوف فتخلصوا من السيد حمودة ونقلوه لمجمع الطرود حتى أصبح الفساد للركب بمجمع المنطقة الحرة .

 

وفى مجمع قطع غيار السيارات تم نقل القوة الأساسية له من الموظفين وأبقى على ثلاث منهم ولم ينقل بدلا” منهم للمجمع والأعتماد على أنصاف المواهب الجمركية بساحة (1) مما فتح أبواب التهريب أمام حيتان المستعمل وفى الوارد تولى أحمد شطا مديراً لأكبر مجمع بجمارك الحرة رغم ضعف خبرتة في الإدارة وتم ضبط حاويتين كانوا في طريقهم للتهريب وتم القبض عليهم بإحدى المنافذ الجمركية وعلى أثرها هبطت الرقابة الإدارية وتم استدعاء 9 موظفين وعلى راسهم شطا للتحقيق في الواقعة مما أحدث إرتباكاً فى حالة العمل وإستدعاء بعض الموظفين ليحيلوا مكانهم في العمل مما دفع الموظفين للمطالبة بالنقل لأماكن أخرى .

 

وبمجمع الحرة سيطر بعض الموظفين على المجمع مما دعا بعضهم لصب غضبه على الإدارة لما تقوم بة في الحركات الشهرية المحفوفة بالوساطة والمحسوبية من جانب وإنتقامية من جانب آخر وأكدت الزيارة الأخير التي قام بها جمال عبدالعظيم لمجمع الحرة على تسهيل التعامل مع المتعاملين لإنعاش خزانة المجمع التي تعانى الانخفاض المستمر خلال عدة شهور دون تحقيق المستهدف ودون أى جدوى .

 

وعلى جانب آخر يظل إسم الخبير الجمركى محمد أبوزيد رئيس الإدارة المركزية السابق يتردد إلا أن التشهير به بالوشاية وصراع أنصاف الموهوبين من القيادات على المنصب حالت دون رجوعه رغم التقارير الرقابية التى كانت دوماً فى صالح أبو زيد الذى حقق إيراداً لمصلحة الجمارك لم يحققه غيره بل وتصدر كافة الإدارات المركزية على مستوى المصلحة ومشوخلال هى بطريقة مهينة وغريبة ومريبة وورائها مؤامرة تعلمها كافة الأجهزة الرقابية .

 

وفى الساعات الأخيرة  تردد إسم محمد أبو زيد مرة أخرى وهو ما أحدث حالة من الإرتباك لكل من قاموا بتخريب الميناء الجمركى عند علم الإدارة الحالية بعودتة خصوصاً وهناك أعداد كبيرة من الموظفين ترحب بعودتة لإحداث طفرة فى ظل كل هذا الإنكسار والخيبة القوية وإنعاش الحالة الجمركية التي أصابها الشلل خلال الشهور القليلة الماضية بفعل فاعل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى