مقالات

طارق طعيمة يكتب لـ الانباء نيوز : السيسي قائد المعركة

عندما يتحدث الرئيس
لابد ان نصغى جيدا!!! لاننا اعتدنا من الرجل ان الكلام بحساب وان لكل جملة حسابات خاصة ولكل معنى الف معنى، فى حواره مع قناة france24 الفرنسية….
عن عملية الواحات الارهابيه، فيرد الرئيس إن انحصار الارهاب في سوريا والعراق سيؤدى الي تمركزه في ليبيا وغرب افريقيا، واشار الرئيس فى كلامه ضمنياً الى تلك الزائده الدودية فى جسد الوطن العربى والذى يدعونها قطر، اشار الى دورها في تمويل الارهاب وامداد الارهابيين بكل ما يحتاجونه، واذا ما حللنا تلك الكلمات سنجد ان الرئيس يلمح انها لن تكون العمليه الاخيرة، فقال قد حطمنا ما يزيد عن 1200 سيارة محملة بالأسلحة والذخائر والمقاتلين كانوا يحاولون التسلل عبر الحدود الغربية والتى تمتد لأكثر من 1350 كم وتسآل الرئيس كيف لاي دولة مهما كانت ان تحافظ علي هذه الحدود طويله بنسبة مائه بالمائه دون خسائر ؟!؟
تمركز الارهاب وقادته في السودان وليبيا يستلزم من مصر مضاعفة الجهد،من اعلامها، قيادتها، وزيادة الوعي شعبها،وحتما سيكون هناك شهداء وهذه هي الحرب. واننا ان اردنا ان ننتصر فيجب ان نتحلى بخصال الرجال، يجب ان لا نسمع الا الرئيس والجهات الرسمية، وان كنا نعتب على الداخلية( عتاب المحبين) عدم التغطية المرجوة حتى لا تفتح ابواباً لكلاب تلهث ويثير لعابها نحو مصر.
وكل المتنطعين والكلاب الضالة الذين لم يهتز وجدانهم وترتعد اوصالهم مما حدث وساعدوا اعلام العدو في نشر الشائعات قطعا يمتلكون في صدورهم قلوب خربة وفي رؤسهم عقول عفنه، وعلى الفور سارعت قنوات ومواقع عالمية بإذاعة اخبار مغلوطة وهنا يجب ان تنتبه الداخلية ان المتابعة الفورية للحدث ستغلق ابواب الفتنة.
وتصريحات الرئيس حول ما يسمونهم حقوقين.. كان ردا قاطعا،، عندما قال واين حقوق اسر الشهداء،، وبذلك اشارات ضمنية اننا في الحرب لن نجامل ولا يعنينا تلك الجماعات الضالة التي تدعي حرصها علي الحريات،، دم الشهيد اولا وثأر الشهيد اولا وما نفهمه من كلام الرئيس اننا نحارب وليس لدينا وقت نضيعه مع التافهين ولن نستمع للمُمولين
واخيرا وليس آخراً….افيقوا يا بنى وطن فإن الاوطان تسقط اذا اقنعك العدو بأكاذيبه، ان الاوطان تسقط عندما تفقد ثقتها بجيشها وتشكك فى قادتها.
افيقوا فإن الاوطان ليس لها بديل،
افيقوا فإن من صدقوهم بالإمس يسكنون خيام اللاجئين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى